الخميس , مايو 9 2013
أخبار عاجلة

حماس تطالب بالعمل العسكري في القدس وعمق الكيان الصهيوني لإجباره على وقف جرائمه

وكالة الأنباء الإسلامية - حق
طالبت حركة حماس، اليوم الأربعاء، الفصائل الفلسطينية بتفعيل العمل العسكري والجهادي في القدس والعمق الصهيوني لإجبار الاحتلال على وقف جرائمه.
وقال رئيس دائرة القدس في حركة “حماس” أحمد أبو حلبية خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وكالة “شهاب” للأنباء بمدينة غزة:” إن مدينة القدس تتعرض لأخطر وأشد مراحل التهويد الصهيوني منذ احتلالها”.

وأشار الى أن ذلك يتمثل بالاعتداءات والتدنيس المستمر للمقدسات وخاصة المسجد الأقصى المبارك، وهدم منازل أهلها المقدسيين ومصادرة اراضيهم وترحيلهم وتهجيرهم من أرضهم وديارهم وعقاراتهم.

ودعا أبو حلبية أهالي القدس إلى الاستمرار في صمودهم وثباتهم البطولي في مواجهة المخططات الصهيونية الهادفة لتدنيس المسجد الأقصى المبارك وهدم منازل أهلنا المقدسيين والاستيلاء عليها وتهجيرهم منها وتهويد المدينة المقدّسة وطمس آثارها الإسلامية والمسيحية.

واستنكر بشدة قيام قوات الاحتلال الصهيوني بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك ولأحياء وقرى مدينة القدس والاعتقالات والاعتداءات على أهلها بالضرب ونزع الحجاب .

وحذر أبو حلبية من المخططات الصهيونية المستمرة ضد المسجد الأقصى وساحاته من حفريات وافتتاح أنفاق جديدة أسفله وفي محيطه ، وكذلك المخططات الصهيونية الهادفة إلى تكثيف الاستيطان في القدس وتغيير المعادلة الديمغرافية في هذه المدينة المقدسة لصالح العدو الصهيوني من خلال مصادرة الأراضي وهدم منازل المقدسيين وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الصهيونية في القدس .

وطالب الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والجماهير العربية والإسلامية بإعلان النفير العام والاحتشاد في مسيرات وتظاهرات حاشدة يوم الجمعة القادم نصرة للمسجد الأقصى مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونصرة للقدس حاضنة هذا المسجد المبارك .

ودعا المؤسسات الإعلامية العربية والإسلامية الى ضرورة إبراز قضايا القدس والأخطار التي تتهددها عبر الإعلام المرئي والمقروء والمسموع باللغات العالمية الرئيسة في جميع قارات العالم خاصة الأوروبية والأمريكية منها ، وفضح الانتهاكات الصهيونية في المدينة المقدسة .

وأضاف أبو حلبية “نطالب جميع الفصائل الفلسطينية بتفعيل عملها الجهادي والعسكري في العمق الصهيوني - خاصة في القدس - لإجبار الكيان الصهيوني على وقف عدوانه وجرائم حربه بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك وبحق أسرانا البواسل” .

واستعرض أبو حلبية أبرز انتهاكات وجرائم الاحتلال بحق القدس خلال شهري يناير وفبراير ما يلي:

أولاً : الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية:
1- قيام المغتصبين الصهاينة بدعم الشرطة وقوى الجيش والأمن الصهيونية بالاقتحامات المتواصلة بصورة شبه يومية للمسجد الأقصى في محاولة صهيونية لفرض تقسيم المسجد الأقصى زماناً خاصة في الفترة الصباحية من الساعة السابعة إلى الحادية عشرة قبل الظهر ، وقيام هذه الشرطة والقوات الصهيونية بالاعتداء على المصلين والمرابطين بالمسجد وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وإلقاء القنابل الصوتية والارتجاجية والمسيلة للدموع عليهم مما أدّى إلى وقوع عشرات الإصابات بينهم ، واعتقال وإبعاد العشرات منهم عن المسجد ومنعهم من دخوله وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح والشيخ الدكتور عكرمة صبري . وكان من أخطر ذلك الاقتحام الوحشي من ضابط صهيوني برفقة عدد من قطعان المغتصبين الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك ، واعتدائه على إحدى طالبات حلقة العلم بمصطبة المغاربة بالقرب من مسجد البراق من جهة باب المغاربة ؛ حيث سحب هذا الضابط الصهيوني الكرسي من تحت هذه الطالبة ودفعها بقدمه ، فسقطت على الأرض وبحوزتها القرآن الكريم فقام بركل المصحف الشريف بقدمه النجسة على الأرض ، ثم داس عليه . وكذلك اقتحام عضو الكنيست “موشيه فيجلين” من حزب “الليكود بيتنا” الذي حاول اقتحام مسجد الصخرة المشرفة في محاولة لأول مرة منذ احتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى على إثر العدوان الصهيوني في عام 1967م لإقامة الصلاة المزعومة ، ولكن أهلنا المقدسيين المرابطين في المسجد ردّوه على أعقابه خاسئاً . وأيضاً اقتحام طاقم قناة تلفزيونية صهيونية لتصوير فيلم عن الهيكل المزعوم في ساحات المسجد الأقصى بتصريح من شرطة الاحتلال وحمايتها .

2- تكثيف السلطات الصهيونية الحفريات أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه ، واستمرارها في تجريف طريق تلة المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى من الجهة الغربية لتوسيع حائط البراق جنوباً لإقامة صلاة النساء اليهوديات ولإقامة الجسر الصهيوني الضخم – في حين شرع عشرات العمال التابعين لسلطات الاحتلال الصهيونية في بناء جسر مؤقت على ما تبقى من هذه التلة الإسلامية التاريخية المُفضية إلى المسجد الأقصى
المبارك .

3- قامت وزارة الخارجية الصهيونية بإنتاج فيلم يظهر هدم مسجد قبة الصخرة المشرفة في المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه ، كما قامت جماعات يهودية أخرى بتصعيد الترويج لأكذوبة الهيكل المزعوم من خلال تسريب مجسم مصغّر للهيكل المزعوم إلى ساحات المسجد الأقصى ، وعرضه أمام السياح والمغتصبين الصهاينة وتقديم شرح مفصّل يزعم وجوده في مكان هذا المسجد .

4- استمرار قيام الشرطة الصهيونية المتمركزة على بوابات المسجد الاقصى المبارك الرئيسة بفرض قيود على دخول المصلين ممن تقلّ أعمارهم عن (45) عاماً من دخول المسجد الأقصى المبارك بما فيهم طلاب وطالبات مصاطب العلم .

ثانياً: هدم منازل وعقارات واستيلاء عليها:
1- قيام السلطات الصهيونية بهدم (12) منزلاً و(9) بركسات زراعية وإسطبلات مواشي لأهلنا المقدسيين ، وتوجيه (92) إخطاراً بالهدم لمنازل أخرى في أحياء عديدة من القدس ، كما قامت بهدم متكرر لـ (8) خيام اعتصام تضامناً مع أسرانا البواسل المضربين عن الطعام وضد السياسة الصهيونية لمصادرة الأراضي .
2- قيام القوات الصهيونية باقتحام قرية “باب شمس” شرق مدينة القدس المحتلة القريبة من قرية الزعيّم ، وهدم قرية “الكرامة” ومسجدها ، ومصادرة خيام هاتين القريتين اللتين أقامهما نشطاء فلسطينيون على الأراضي المهددة بالمصادرة لصالح المشروع الإستيطاني المسمّى (E 1)، وكان هذا الهدم بقرار من المحكمة الإسرائيلية العليا .
3- هدم السلطات الصهيونية خيمة ‘صمود الزيتون’ للمرة الثانية بعد إعادة نصبها في الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها في بلدة شعفاط شمال القدس لصالح المخطط الصهيوني المسمّى شارع ’21′ الذي يربط مركز القدس بالمغتصبات الصهيونية في شمالها وجنوبها وكذلك الاعلان عن مصادرة أراضٍ بالقدس والسيطرة عليها للتوسع الاستيطاني ، ومنها الأرض المقام عليها فندق كليف بمساحة (2975) متراً مربعاً .
5- قامت جرافات بلدية الاحتلال وسلطة الطبيعة الصهيونية في القدس بتجريف أراضٍ واسعة كما هدمت منزلاً سكنياً وغرفاً سكنية أخرى وبركساتٍ في حي وادي الربابة في بلدة سلوان . وأيضاً قامت هذه الجرافات بتجريف أرض السويدية أسفل جبل الزيتون بالقرب من مدخل النفق في المدينة ، كما اقتلعت الجرافات أكثر من (50) شجرة زيتون .
6- سلطات الاحتلال الصهيونية تواصل في هذه الأيام إطالة الطريق “رقم (50)” - أو ما يطلق عليه الصهاينة طريق مناحيم بيغين ليخترق الضواحي الجنوبية لمدينة القدس ، داخل حدود العام 1967م على حساب أراضي بلدتي بيت صفافا وشرفات جنوب القدس اللتين يشقهما هذا الطريق من منتصفيهما ليفصل أحياءهما بعضهما عن بعض ويصادر (234) دونما من أراضيهما لهذا الغرض.

ثالثاً : تواصل النشاط الاستيطاني الصهيوني:
أعلنت بلدية الاحتلال الصهيونية في القدس عن بناء بؤرة استيطانية جديدة قرب باب العمود، كما أقرت مخططاً لبناء (346) وحدة استيطانية جديدة في تجمع مغتصبات “غوش عصيون” جنوب القدس المحتلة ، كما صادقت على بناء قرية ثقافية على مساحة (218) دونماً من أراضي قرية عناتا ، وأوصت لجنة صهيونية ببناء كلية عسكرية على جبل الزيتون بالقدس .

رابعاً : اعتقالات ومحاكمات في القدس:
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية نحو (180) مواطناً في أنحاء عديدة من القدس ، وفرضت الحبس المنزلي على العديد من المواطنين المقدسيين ، كما عقدت السلطات الصهيونية (41) محاكمة صهيونية بحق مواطنين مقدسيين في المحاكم الصهيونية على رأسهم النائب/ الشيخ محمد طوطح عضو المجلس التشريعي من كتلة التغيير والإصلاح عن دائرة القدس ووزير شؤون القدس / المهندس خالد أبو عرفة .

خامساً : مضاعفة الاعتداءات الصهيونية بالضرب:
تمت إصابة (76) مواطناً مقدسياً خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيونية ، وتم الاعتداء على (6) مواطنين بالضرب المبرح عدد منهم داخل منازلهم وأمام أبنائهم من قبل الاحتلال الصهيوني ، كما قام عدد من المغتصبات الصهيونيات بالاعتداء على إحدى أخواتنا المقدسيات بالضرب ، ونزع الحجاب عن هذه الأخت المقدسية ، وقد تمّ كل هذا على مرأى من الشرطة الصهيونية التي كانت في حماية أولئك المغتصبات.

سادساً : انتهاك الآثار والمعالم التاريخية الإسلامية:
1- حطّم عدد من الصهاينة السيراميك المزخرف في منطقة ما تسمى بـ”قبر داوود” في القدس القديمة ، ويعود هذا السيراميك للقرن السابع عشر الميلادي وهو فن إسلامي .
2- للمرة الثانية خلال أسبوعين قام صهاينة باقتحام مسجد النبي داود التاريخي العريق الواقع في حي آل الدجاني جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك ، وأقدموا على خلع وتكسير الواجهات الثلاث التابعة للمسجد والمصنعة من السيراميك والرخام العثماني الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر الميلادي علماً بأن الاحتلال قام بالسيطرة على المسجد وتحويل طابقه الأول إلى كنيس يهودي .
3- بلدية القدس الصهيونية أصدرت قرارين بهدم مسجدين في بلدة الطور وحي باب العامود بشرقي القدس بناءً على شكاوى تقدّم بها المستوطن اليهودي أرييه كنغ أحد قادة اليمين المتطرف.
4- جرافات الاحتلال تجري أعمال حفر وتجريف مساحات واسعة في مقبرة مأمن الله بعمق نحو (15) متراً لبناء متحف ومقهى ومخزن على مساحة (25) دونماً .
5- السلطات الصهيونية تقوم بإخفاء عشرات الصناديق التي تحتوي على عظام ورفات أموات المسلمين نبشت خلال أعمال حفريات مؤخرا في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس ، كما خطّ متطرفون يهود شعارات عنصرية مسيئة للعرب والرسول صلى الله عليه وسلم على نحو (٣٠) قبراً في هذه المقبرة .
6- واصلت جرافات الاحتلال ولليوم الثاني على التوالي هدم واجهات وقناطر لمبنى تاريخي في الجهة الشمالية من ساحة البراق على بعد نحو (٥٠) متراً من المسجد الأقصى جانب حائط البراق .
7- السلطات الصهيونية تشن هجمة شرسة على الآثار العربية والإسلامية في المدينة بشكل عام والبلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص ، كما تقوم المؤسسة الصهيونية بسرقتها ونقلها إلى المتحف الفلسطيني أو ما أطلقت عليه سلطة الآثار التابعة للاحتلال متحف “روكفلر” في شارع السلطان سليمان القانوني بهدف إجراء بعض التعديلات الأثرية عليها” .

سابعاً : حفريات:
الاحتلال الصهيوني كثّف في الآونة الأخيرة من وتيرة الحفريات حول المسجد الأقصى من الجهتين الغربية والجنوبية خاصة في مناطق طريق باب المغاربة والقصور الأموية ومدخل وادي حلوة وهي الحفريات التي تترافق مع السياسة الصهيونية في تدمير الموجودات الأثرية الإسلامية العريقة” ، وقد أدت هذه الحفريات لانهيار أرضي كبير في مدخل بلدة سلوان .

ثامناً : سحب حق الإقامة مع الأسرة
مراكز حقوقية فلسطينية وإسرائيلية تكشف عن وجود أكثر من (20) ألف طفل مقدسي محرومين من الحصول على إقامة مع أسرهم في المدينة المقدسة ، ويأتي هذا ضمن إطار السياسة الصهيونية الرامية لتهويد مدينة القدس وتقليص الوجود العربي الفلسطيني إلى أقل نسبة ممكنة ، حيث يقوم العدو الصهيوني بتفريغ القدس من سكانها فعليا وقانونيا .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>