وكالة الانباء الإسلامية - حق
مساء يوم الثلاثاء 2-4 فوجئ المجاهد السلفي (ه.غ) المطلوب لقوات الاحتلال الإسرائيلية والمصاب ببتر في كلتا يديه بمجموعة مسلحة من جهاز الامن الداخلي في حكومة حماس تعتقله بالقرب من مسكنه في حي الجنينة بمدينة رفح.
وقد جاء هذا الاعتقال بعد ساعات من بدء مجلس شورى المجاهدين بإطلاق الصواريخ ثأراً لوفاة الأسير في سجون الاحتلال ميسرة أبو حمدية.
وكان مجلس شورى المجاهدين قد طالب من وصفهم بـ”عقلاء حركة حماس” بالضغط على أجهزة الحكومة للإفراج عن المعتقلين السلفيين في سجونها تحسبًا لأي حماقة قد يقوم بها اليهود ويقصفوا المقرات التي يتواجد بها أسرى السلفية، لكن يبدو أن حماس تقوم بإضافة أعداد جديدة من المعتقلين لهم بحسب بيان المجلس.
وقد كشف مصدر اسرائيلي بحسب ما نشرته وكالات الأنباء ان حركة حماس بعثت خلال الساعات الماضية برسائل الى إسرائيل عن طريق مصر قالت خلالها انها ملتزمة بالتهدئة وغير معنية بخرقها وانها ستعمل اللازم لمنع تكرار اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل .
هذا وقد طمأن التلفزيون الاسرائيلي الليلة الماضية الجمهور الاسرائيلي من ان حركة حماس ملتزمة بالتهدئة وانها لن تطلق الصواريخ ولم تطلق باتجاه سديروت وانما تقوم بحملة اعتقالات ضد مطلقي الصواريخ بهدف مواصلة التهدئة والتمسك بها .
وكشف التلفزيون الاسرائيلي ان ضغوطا مصرية مورست على حركة حماس في الساعات الماضية اثمرت عن قيام حماس بحملة اعتقالات ضد مطلقي الصواريخ .
وأفاد المراسل العسكري للتلفزيون الاسرائيلي ان حركة حماس اعتقلت عددا من مطلقي الصواريخ واستدعت اخرين وحذّرتهم بشدة .
وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم