الخميس , مايو 9 2013
أخبار عاجلة

تغريدات مختارة من تويتر7: ردود قوية على الفوزان أحد شيوخ الحكومة السعودية لافترائه على القاعدة

وكالة الأنباء الإسلامية - حق
يتعرض الشيخ المدعوم من الحكومة السعودية عبد العزيز الفوزان لهجمات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي اثر افترائه قبل أيام على تنظيم القاعدة والجهاديين الإسلاميين في مالي واتهامهم بجلب الشر للأمة الإسلامية بدلاً من قيامه بالصدع بالحق في وجه الحملة الفرنسية الصليبية ضد تحكيم الشريعة شمال مالي.
وكان المذكور عبد العزيز الفوزان قد قال في مقابلة مع قناة (المجد) انه اذا كانت القاعدة تريد ان تنصر الامة “فليكفوا شرهم عنها ولا يتدخلوا، لأن في تدخلهم جلبا ودفعاً للقوات الاجنبية للتدخل، بسبب ما عرف عن ظلم القاعدة”!.
وعبر الفوزان عن أمله بألا تتدخل القاعدة لنصرة الأمة، لأن ما سيحدث هو العكس حسب زعمه.
وأضاف: ان كنتم ستشاركون في الجهاد والقتال، فلا تظهروا رايتكم!.
وأثارت تصريحات المدعو الفوزان عددا من الأكاديميين والعلماء والدعاة الذين شنوا عليه هجوما لاذعا عليه فاضحين إياه.

فقد كتب الشيخ يوسف الاحمد على حسابه الشخصي في موقع تويتر إن “المجاهدين في سبيل الله في مالي يريدون تطبيق الشريعة وصد الحملة الصليبية الفرنسية فوصفهم بالمجرمين ظلم وبغي. والواجب نصرتهم والدفاع عنهم”.

من جهته، كتب الاستاذ في كلية التربية في جامعة الملك سعود ابراهيم الفارس على حسابه الشخصي في تويتر “صار الجهاد جريمة وخيانة وارهابا، ومن يجاهد فرنسا الصليبية مجرم والغناء والطرب ثقافة”.
وأشاد بـ”المجاهد” مشيرا الى انه “باع الدنيا وتركها لنا. الصليبي أمامه والنصيري عن يمينه والرافضي عن يساره الكل يريد قتله وهو ينظر إلينا ليرفع الذل عنا ويأتي منا من يطعنه من الخلف”!.
وختم الفارس قائلاً: “فرنسا تصرح اكثر من مرة بأنها تدخلت في مالي، لانها تريد تطبيق الشريعة الاسلامية، وانت يا عبد العزيز الفوزان تصف المطبقين لشرع الله بالمجرمين”؟.

من جهته قال الكاتب إبراهيم السكران رداً على المدعو الفوزان : يقول هداه الله (من أكبر أسباب التدخل في مالي هؤلاء المجرمون) . نفس منطق من يقول: دفاع الضحية عن نفسها هو السبب في قسوة السفاح!

فيما قال عبد الله المحيسني: الأمة تنتظر أقل الواجب وهو نقد إجرام فرنسا بدلاً من صب جام الغضب على المظلومين ووصفهم بالمجرمين!!

اما شايع الصوياني فقال: ما حكم من يصف مجاهد بالإجرام؟! أما الشيخ العلوان فقال من سمى دعم المجاهدين بغسيل الأموال كفر! هذه بالأموال فكيف بأصحابها؟!

بدوره قال أحمد آل خليفة: عبد العزيز الفوزان رحيم على الكفار شديد على المؤمنين. عكس الآية!.

فيما قال الدكتور علي المطوع تعليقاً على قول عبد العزيز الفوزان : المسلمون في مالي الذين يقاتلون فرنسا إرهابيون!! ستكتب شهادتهم ويسألون.

أما محمد بن فهد الخميس فقال مخاطباً الفوزان: فرنسا لن تكترث من مكاتب الدعوة في ظل حكومة ولي أمرك.. لكن يجنّ جنونها أن تطبق الشريعة في مالي!

كما كتب الداعية عبد العزيز العبد اللطيف في تويتر ان “الإجرام ان تصف الذين يجاهدون وينصرون الشريعة بالمجرمين، والشجاعة أن تصدع بفضح طغيان فرنسا”.

بينما قال الأسير السابق في سجن غوانتنامو وليد الحاج: إن ردود بعض الدعاة والمشائخ على تجني عبد العزيز الفوزان على المجاهدين (سلم منه الفرنجة ولم يسلم منه الموحدين).

أما أبو لمى الشمسي فقال: تنطلق أسارير وجوههم باللين إذا تكلموا عن أمريكا والعلمانيين والحوار الوطني خير شاهد! أما المجاهدون فليس لهم إلا الغلظة!

اما ام القادة فكتبت رداً من التاريخ البعيد: قال مهنا: سألت الإمام أحمد عن إبراهيم بن الهروي. فقال: إنه رجل وسخ! فقلت: ما قولك إنه وسخ؟ قال: من يتبع الولاة والسلاطين فهو وسخ!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>