وكالة الأنباء الإسلامية - حق
قال نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي بالوكالة، إن الزعيم الفنزويلي الراحل، هوغو تشافيز، ربما كان له يد في قرار المسيح اختيار البابا الجديد للكنيسة الكاثوليكية من أمريكا اللاتينية.
وقال مادورو في معرض للكتاب في كراكاس: “نعلم أن قائدنا صعد إلى السماء، والتقى بالمسيح وجهاً لوجه، هناك شيء ما أثر على اختيار البابا من أمريكا الجنوبية، شخص جديد وصل إلى جوار المسيح، وقال له: حسناً يبدو لنا أنه حان الوقت لأمريكا الجنوبية”!!.
وكان الفاتيكان قد انتخب في اختيار مفاجئ، الأرجنتيني، خورخي ماريو بيرجوليو، ليكون الزعيم الجديد للكنيسة الكاثوليكية، وهو أول بابا غير أوروبي منذ حوالي 1300 عام.
وقال مادورو عن معلمه الراحل “هو (تشافيز) ربما يعقد أيضا جمعية دستورية في السماء في أي لحظة لتغيير الكنيسة (الكاثوليكية) على الأرض، حتى يحكم شعب المسيح النقي العالم”!.
الرئيس الإيراني أحمدي نجاد كان قد سبق مادورو في تخاريفه حيث كتب في رسالته لتأبين الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز أن تشافيز: «سيبعث مع المسيح - الإنسان الفاضل - والإمام المهدي - الإنسان الكامل»!!.
وقد أثار أحمدي نجاد غضب بعض رجال الدين الشيعة بجرأته على المقام العظيم لصاحب الزمان عج!!.
وقد انتقد خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله أحمد جنتي تصريحات نجاد واعتبر أن طرح موضوع رجعة شافيز مع السيد المسيح، من قبل رئيس الجمهورية خلال تأبينه للرئيس الفنزويلي، كان بدعة، بحسب وكالة مهر للانباء الإيرانية.
وقال” انه كان من الافضل لرئيس الجمهورية ان يطالع بعض الكتب ويتعلم حول الرجعة قبل ان يدلي بتصريحاته في هكذا مواضيع”!.
وأوضح جنتي في خطبته ان “موضوع الرجعة موضوع يعتمد على نقل الروايات، وليس شأنا حكوميا لكي تمنحوه لمن تشاؤون، وحتى لو فرضنا ان شافيز كان انسانا جيدا وشعبيا ولديه تقارب معنا سياسيا، الا انه ليس بمسلم، وحتى ولو كان مسلما، فبأي دليل وبرهان نقول انه سيرجع، فهذا الموضوع غير صحيح”.
وأعرب عن أمله ان لا يتكرر مثل هذا الحديث، مشددا على أن ” العلماء والمراجع الدينيين مستاؤون من الكلام الذي قيل بحق شافيز”.
وكانت صورة نشرت لأحمدي نجاد وهو يعانق والدة شافيز، الذي توفى 5 مارس الجاري، أثارت ضجة داخل إيران بعد نشرها في وسائل إعلام عالمية عدة.
يذكر ان تشافيز كان قد زار ايران 13 مرة بين عام 1999 ووفاته ، بينما زار أحمدي نجاد فنزويلا ست مرات.
وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم