بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا } 43 النساء
عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّا نُسَافِرُ فِي الْآفَاقِ فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ (ثَلَاثًا) ثُمَّ إِنَّهُ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ادْنُهْ” فَدَنَا فَقَالَ: “ادْنُهْ” فَدَنَا فَقَالَ: “ادْنُهْ” فَدَنَا حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبَرَنِي مَا الْإِيمَانُ أَوْ عَنِ الْإِيمَانِ قَالَ: “تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ» قَالَ سُفْيَانُ: أَرَاهُ قَالَ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ: فَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: “إِقَامَةُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ” كُلُّ ذَلِكَ قَالَ: صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ الْقَوْمُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبَرَنِي عَنِ الْإِحْسَانِ قَالَ: “أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ أَوْ تَعْبُدَهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِلَّا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ” كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ.
قَالَ: أَخْبَرَنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: “مَا الْمَسْئُولُ عنها بأعلم بها مِنَ السَّائِلِ” قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتَ قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا: مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا، ثُمَّ وَلَّى.
قَالَ سُفْيَانُ: فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “الْتَمِسُوهُ” فَلَمْ يَجِدُوهُ، قَالَ: “هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، مَا أَتَانَا فِي صُورَةٍ إِلَّا عَرَفْتُهُ غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ” رواه ابن حبان والألباني في صحيح الجامع
عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أصبح قال: ” اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً ” رواه البيهقي والنسائي والطبراني واحمد وابن ماجة
وكالة الأنباء الإسلامية - حق أخبار ، فلسطين ، الدولة الإسلامية ، الإخوان المسلمين ، حماس ، سوريا ، العراق ، مصر ، سيناء ، غزة
هااااااام جدااااااً
الرد على مسلسل العهر والدجل #غرابيب_سود
اغزوا بهذا التوثيق الضخم لحقيقة دولة الإسلام هاشتاغ المسلسل ليعرف عوام الناس الحقيقة بعيداً عن تشويه دجاجلة المسلسلات والفضائيات
http://addpost.it/is
#غرابيب_سود #mbc #رمضان #مسلسلات_رمضان
الرد على اكثر شبهة تثار حول دولة الخلافة أعزها الله
الشيخ حسين بن محمود يدحض مزاعم وافتراءات “#المحيسني” على الدولة الإسلامية ووصفها بالخوارج
http://bit.do/is-k2
“بحث هام وشامل في اصول وصفات الخوارج” للشيخ حسين بن محمود
http://bit.do/is-k1
اشفي صدرك
أضخم تشكيلة لفطائس الروافض والنصيرية والملاحدة والجواسيس الذين تم دعسهم تحت أقدام آساد دولة الخلافة الإسلامية
الجزء الأول
http://bit.do/is-kills-enemies1
الجزء الثاني
http://bit.do/is-kills-enemies2
الجزء الثالث
http://bit.do/is-kills-enemies-3
الجزء الرابع
http://bit.do/is-kills-enemies4
هذا مصير من يتجسس على دولة الخلافة فاعتبر بهم قبل أن تلحق بهم
http://bit.do/is-kills-cross-spies1
اخي المسلم لا تبخل على نفسك وتحرمها من ثواب النشر بإذن الله