أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبـــار / حماس تستغل حادثة مقتل فقهاء على يد عملاء إسرائيل للطعن بالسلفية الجهادية

حماس تستغل حادثة مقتل فقهاء على يد عملاء إسرائيل للطعن بالسلفية الجهادية

 

 

كتب مركز ابن تيمية للإعلام تحت عنوان: “الإبانة الجليَّة لمن رمى “السلفيَّة” بفرية الجاسوسية(الرِّدَّة)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره وانتهج نهجه إلى يوم الدين، وبعد:

قال الحق في محكم تنزيله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }

قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله :

” ذكر في هذه الآية الكريمة أن من تولى اليهود والنصارى مِن المسلمين فإنه يكون منهم بتوليه إياهم ، وبيَّن في موضع آخر أن توَلِّيهم موجب لسخط الله ، والخلود في عذابه ، وأن متوليهم لو كان مؤمناً ما تولاهم ، وهو قوله تعالى : ( تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ )

نجح أعداء الإسلام اليهود والصليبيون أيما نجاحٍ في استمالة ضِعاف الإيمان والنفوس لصفهم، فكسبوا ولاءاتهم وسيَّروهم لخدمة المشروع الصهيوصليبي، مستخدمين في ذلك أساليبًا وأشكالًا مختلفة مستهدفين مستوياتٍ متباينة ومناحي متعددة، بدءًا بتعيين رؤساء خونة يتحكّمون في بلدان المسلمين ويديرونها لصالح أجندة الأعداء ببراعةٍ منقطعة النظير هذا على مستوى السياسات الدولية العظمى، وعلى نحوٍ مشابه عمل الأعداء على استمالة قادة الأحزاب والتجمعات والمؤسسات … إلخ؛ ليكونوا أدوات مِطواعة لخدمة المشروع الصهيوصليبي مستخدمين لذلك وسائل شتى إغراءً وابتزازًا، فزرعوا فيها الخونة وفتحوا أمامهم طرق التصدُّر وذللوها لهم بآلياتٍ لا حصر لها؛ سعيًا في الاستحواذ على قرارات تلك الكيانات وتجييرها لخدمة مصالح الأعداء وهذا هو أرقى ما يُمكن أن تعمل عليه أجهزة أمن العدو المختصة، فتحوَّل كثيرٌ من تلك التجمعات لأدواتٍ طيِّعةٍ تعمل وفق رؤيةٍ يرسمها العدو ويتبناها أهلها فيدافعوا عنها دفاع الوالدة عن مولودها ويُنجزونها على أفضل حالٍ انطلاقًا من قناعات ومرجعيات كل من تلك التّجمعات باختلاف مشاربها.
ولن يستطيع أحدٌ أن يمنع العدو من السعي لتحقيق ذلك أو المحاولة فيه فهذا عملهم كـ “أعداء متخصصين”، وفي اتجاهٍ آخر يعمل الأعداء على اختراق تلك التجمعات بشريًا بهدف الحصول على المعلومات وإحداث الثغرات والتّصدُّعات فيها، فإن عجزوا عن تطويعها بكُلِّيَّتها اكتفوا من عملائهم داخلها بأدورٍ تنفيذية كأفرادٍ وعناصر عاديين أو مُتنفِّذين.
أيقن الموحدون الصادقون ذلك في أقطار اﻷرض قاطبةً، فثاروا في وجهة الخونةالعملاء(الحكام) وبحثوا عن موطئ قدمٍ تجتمع فيه الطليعة المجاهدة، الكافرة بتلك التّبعيات الجاسوسية وصنوتها الجاهلية، فبذلوا ولا زالوا مُهَجهم وأرواحهم حتى أينعت أغصان الصحوة الإسلامية المباركة وضربت جذورها في مشارق الأرض ومغاربها،
لا ترى لغير الله سلطانًا عليها، فلا ترتهن لهيمنةٍ دولية أو قطرية ولم يجرفها تيار الابتزاز؛ رجاء الحصول على موقفٍ منها على حساب دينها وإيمانها بل بقيت ولا زالت مُستعليةً بإيمانها تقوم بواجبها في توعية الأمة وتبصيرها بمكائد الأعداء ومصائد شياطين الإنس والجان، كل ذلك والتُّهم تُكال لمفجري الصحوة الاسلامية للتنفير عنهم والطعن فيهم من قبل أدعياء الكياسة والسياسة وجلُّهم عيالٌ على التيار الجهادي بوعيه _لو صدقهم وعيهم_ ورُزقوا ذرةً من وفاءٍ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولأنها تُهمٌ وافتراءات لم يسلم منها من هو خيرٌ منا عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام؛ لذا فإن سيل التجني لن يزيدنا إلا ثباتًا على درب التوحيد والجهاد حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا بالحق وهو خير الحاكمين؛ وطلبًا لدفع الأذى المُتعمّد الذي تقصَّدنا به الموتورون، ولأن تبرئة العبد ساحة نفسه(منهجه) مما أُلحق به من الزور والبهتان مطلبٌ شرعي؛ لقوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام حين جاءه رسول الملك يخرجه من السجن ويقربه من الملك ﴿ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ﴾، فنُذكِّر ببعض النقاط ونؤكد عليها ليستأنس بها المحبون ويتَّعظ بها المُبغضون، والله يحكم لا مُعقِّب لحكمه وهو أسرع الحاسبين.

1_ لطالما نجح أعداء الإسلام باختراق بعض الجماعات والتنظيمات على جميع المستويات ولم يكن ذلك مدعاةً لتخرج علينا طائفة الشّقاق والنّفاق لتُشهّر بذلك الحزب أوتلك الجماعة، وقد بات مُسلّمًا أنه لا يُلام تجمُّع على مثل ذلك ما لم يكن مقصرًا في اتخاذ تدابيره الأمنية، فيُلام بحسب تقصيره في ذلك وبقدره، أو أن تحصل منه مظاهرةٌ وتأييد لفعلة سوءٍ من بعض منتسبيه أوقياداته، إلا أن الجهاز الأمني لسلطة حماس بغزة اتخذ من واقعةٍ معينة مدخلًا للتشنيع على “منهج” بأسره ولم يقف بهم الأمر على قذف تجمُّعٍ بعينه وإنما تعمّدوا استنطاق “مُتّهم” لديهم بعبارات “انتقوها” تُسيء لمنهج بأسره، ولم يكن ذلك منهم زلة لسان أو أمرًا اعتباطيًا بل سياسة مقصودة بدأت منذ زمن بعيد تخللها استحلال للدماء المعصومة وإهراقتها، وانتهاك للأعراض باقتحام حرمة بيوت الإخوة بدون استئذان بل والتعرض لبعض النساء بالضرب والاستدعاء والاعتقال أيضًا، ولا زالت تلك السياسة مستمرة حتى لحظة كتابة هذه الكلمات ولا زال مئاتٌ من الإخوة الموحدين مختطفون في سجون سلطة أوسلو بغزة منذ ما يزيد على ستة أشهر ويُمارس بحقهم أفضع وأبشع أنواع التعذيب بتهمة الدعوة للتوحيد والجهاد في سبيله، وللتأكيد على أنها سياسة ممنهجة فقد أتبَعت حماس بكيدها الكُبَّار هذا، إطلاق الأعنّة للألسن والأقلام المأجورة للتشنيع على “السلفية” منهجًا وعقيدةً وليس حزبًا وجماعةً فحسب.
2- إن وسائل العدو في الاستحواذ على القرارات وسرقة الكيانات والتجمعات لتوظيفها لصالحه وخدمة أجندته كثيرة لا تنقطع، ولا يفوِّت العدو فرصةً سواء على مستوى الدول أو الجماعات أو المؤسسات فهذا عمل أمنيٌّ صرف، وهو أقصى ما يحلم رجال أمن العدو الوصول إليه، لكن أبدًا لا يجوز أن يُحاكَم الشخص أو التشكيل “عدا عن المنهج” بتهمة ما يُخطط له العدو ويسعى إليه، ولا يعني ذلك أبدًا نجاح العدو فيما يُخطط له.وكما أن هناك عملًا أمنيًا للعدو فهناك أعمالًا أمنية مضادة دفاعية وهجومة للجماعة، ولا نشك أبدًا أن الغلبة لله ولرسوله وللمؤمنين.

3- إن “المُتَّهم” الذي حاولت حكومة غزة تجريم منهجٍ بفعلته لم يكن يومًا عضوًا في جماعةٍ سلفية، عدا عن أن يكون له دورٌ قيادي فيها.

4- لسنا في موطن دفاع بل نرى أنفسنا في موطن يُمكننا من الهجوم ، للتشنيع على الشانئين لنا بذات “المُتَّهم” وبغيره من الحالات التي تفوقه خطورةً في صفوف المناوئين والمعادين لنا، بفرقٍ جوهري، وهو أن من ضبطوا في صفوف الشانئين كانوا حقاً في مواضع قيادية ومسئولة، وما اغتيال ( العياش ) عنكم ببعيد حتى لا نفتش مثالب جديدة متفاوتة الخطورة والحساسية.

5- لطالما حرص السلفيون على المحافظة على صفوفهم نقيةً وكان الانتساب ولا زال لجماعاتهم يستلزم المرور بإجراءات أمنية مُضنية، وقد يحدث خللٌ في أي لحظةٍ وهذا لا يعني أننا نُقره أو نُقصِّر في أخذ ما يلزم من إجراءات حياله، والعجيب أن من يُحاول التّشنيع على السلفيين ورميهم بالتّسيب الأمني هو ذاته من يكيل صنوف العذاب على أشُدِّها بحق حُرّاس الجماعات السلفية “أمنييها” في السجون، فعلامَ التّشنيع إذن؟!

6- أما الذين قفزوا من مرحلة الاتهام بالتّسيب الأمني للاجتراء على السلفيين ظُلماً وجورًا وبهتانًا بـ ( الجاسوسية ) وهو ما يوازي بمعتقدنا الحكم علينا بالردة، ثم يخرج مغفلوهم ليُشنّعوا علينا بفرية تكفير المسلمين والعياذ بالله، [فلإن أخذتمونا بجريرة من ليس منا واتهمتمونا بما ليس فينا ] ، فأنِّا نُذكِّركم :
قُتل قادتنا وأمراءنا الشيخين (أبي البراء وأبي الوليد المقدسيين) وهما مطاردان لحكومتكم وأمنكم، وهي جهاتٌ أمنية “مسئولة” وقد كان لصورهم المنشورة على حواجزكم بفعل أمنكم “المسئول” السبب الرئيس في وصول اليهود لهم واغتيالهم، بل نزيدكم بما هو أعظم قد قُتل بقصف اليهود إخوة لنا مجاهدون وهم ذاهبون لمقراتكم الأمنية “المسئولة” بعد استدعاءهم لمقابلات أمنية مع ذات الجهات الأمنية “المسئولة” في سلطتكم كان منهم الأخوين الشهيدين كما نحسبهما (هيثم المسحال ومحمد النمنم) ، وقتل أخ (عيد عوكل) على دراجة نارية كانت أجهزة أمنكم “المسئولة” قد صادرتها واتصلت بالأخ لتُعيدها له فلم يمضِ عليه سويعات حتى اغتيل على ذات الدراجة النارية بقصفٍ يهودي، بل نزيدكم أيضا بأنه ورغم ظلمكم وملاحقتكم لنا واعتقالكم إيانا بتهمة الإعداد والدعوة والجهاد، فإن الأجهزة الأمنية “المسئولة” تُصر على انتزاع معلوماتٍ عن أعمال جهادية نفذت في فترات الحروب والتصعيدات وغيرها، لا تخدم معلوماتها سوى العدو اليهودي، ثم ثبت قطعًا جاسوسية بعض ضباط التحقيق الموكل إليهم التحقيق في تلك الأعمال الجهادية، وتعدى ذلك ليصل لضبط مدراء في الأجهزة الأمنية “المسئولة” بتهمة الجاسوسية لليهود في بعض الأحايين، والذين كانوا يشرفون على استنطاق الإخوة وأرشفة معلوماتهم وبياناتهم مستخدمين أبشع وأفضع أساليب التعذيب بحق قادتنا ومجاهدينا، وهذا غيض ٌمن فيض.

7- عندما صرّحنا مرارًا وتكرارًا بأن حماس تسير خلف سياسة أمنية يرسمها مشبوهون؛ تهدف لتغيير أو حرف أولويات العمل الميداني والأمني في القطاع فإنّا لم نقُلْ ذلك عبثًا أو اعتباطًا، فعندنا من البراهين والأدلة ما يدعم ذلك، وبعيدًا عن تقاذف الاتهامات، فإن ما يظهر لنا من ضعفٍ في التخطيط لحادثة الاغتيال التي أشرف عليها اليهود ليؤكِّد لنا بما لا يدع مجالًا للشّك أن يهود معنيون بشكل كبيرٍ بتعجيل حدوث صدامٍ سلفي حمساوي، بعد أن فشلت أدوات اليهود المُتنفّذة في دوائر اتخاذ القرار الأمني والحكومي والحركي لحماس بجر السلفيين لمربعه رغم سيل المظالم المتتابعة التي نتعرض لها والتي وصلت لذروةٍ لم يكن لها سابقةٌ في زمن سلطة فتح المجرمة ولا في سجون دحلان “الوقائي” سلفًا، بل ولا في السّجون الطاغوتية العربية أو العالمية.

8- إن السلفية ليست حزبًا ولا جماعةً وإنما منهجٌ وعقيدةٌ واتباع، وإنا ويعلم الله لنستحيي أن ننعت أنفسنا باسمٍ غير الإسلام، ولكنه مصطلح تُعورف عليه يحمل معاني الاتباع للقرآن والسنة وما عليه سلف هذه الأمة الصالح؛ لذا فإنّا لا نعتبر الانتقاص منه تجريحًا لجماعةٍ وحزبٍ وإنما هو ديننا ودينكم ومنهجنا ومنهجكم وعقيدتنا وعقيدتكم، وإن الخوض في ذلك خطأ شرعي فادح يجب على المسلمين الاحتياط والتحرز من الوقوع فيه، أما إن قصدتمونا بجماعاتنا وتشكيلاتنا، فيعلم الله أنّا لسنا على مُسمّياتنا وأشخاصنا بحريصين كما نحرص على تمسُّكنا بديننا وامتثالنا لأوامر ربنا .
وقد شهد تاريخ العمل الجهادي السلفي تخلٍ عن مسميات كثيرة وإنا لا نجد في ذلك غضاضةً، ما رزقنا الله الثبات على دينه وإنّا لعلى أتم الاستعداد أن نتنازل عن مُسمّياتنا في سبيل جمع كلمة المسلمين على كلمة التوحيد وإن تمايُزنا براية تحسبها صافية نقية ما هو إلا تجردًا لله مما نحسب أن كثيرًا من جماعات الساحة غرقوا في أوحاله مما هو مخالفٌ للقرآن والسنة وإجماع الأئمة وهدي السلف رضوان الله عليهم، من وطنية ذميمية، وسلوك سبُل الديموقراطية وتحاكم لغير شريعة رب البرية.

وقد قلنا ونقول وسنقول وليُسجلها التأريخ وليكن علينا ربنا شهيد أنّا على أتم الجهوزية لتسوية أيَّ خلافٍ منهجي، مع أيٍّ كان على وفق الكتاب والسنة فإن استعد لذلك أي طرف براً كان أو فاجرًا – عياذًا بالله- فنحن لهذا جاهزون تذللًا لله وتعبدًا وعملًا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

9- إن حدود الولاء والبراء في منهجنا المُحمَّدي مضبوطةٌ مقيدة فنوالي المؤمن بحسب ما عنده من إيمان ونتبرأ لله من معصيته وكذا فإنّا نبرأ من الكافرين ونعاديهم ونُصرّح لهم بالعداوة ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا، فمظاهرة اليهود “الكفار” على دماء المسلمين كفرٌ بواح لا مِريَة فيه عندنا وكذا فإن مُظاهرة النصارى والمشركين ” الكفار” على أهل السنة وإن اختلفنا معهم كفرٌ لا مِريَة فيه فما لكم كيف تحكمون.

10- ثم قولوا لنا بربكم، أرأيتم لو عاملتم كلَّ مُلتزمٍ بالسنة ظاهرًا على أنه مُنتسب لجماعاتنا، ألا ترون في ذلك منقبةً لنا بأن يُحتسب مَن ظاهره الصّلاح علينا؟!
أثمّ إذا جاء بما ينقض به أصل دينه وتوحيده كما يعتقد السلفيون _لا كما تسمونه نيلًا من وحدتكم الثورية_ كان على السلفيين أن يتحملوا جريرة فعلته السيئة وهو الذي لم يكن في يوم من الأيام عضوًا في جماعاتنا كما كان عندكم؟! إفإن استقامت تلك القسمة الضِيزى بأفهامكم أفلا يحق لنا أن نحتسب أخطاء كل من استظل بقبب البرلمانات الشركية ضدكم فقد باتت تلك السمات هي ما تمتازون به منهجا وسلوكًا هذا فضلًا عن منتسبي تنظيماتكم الذين ثبتت جاسوسيتهم حقيقةً وواقعًا.

11_أما عن المسألة التي كثر حولها اللّغط فاستمرأ الجُهّال إضفاء صفة التّجريم عليها وهي ” العلاقات الخارجية والتمويل الخارجي ” رغم أن جميع التنظيمات مُعتَمِدةٌ عليه بل أن بعضها منقادٌ بسياسته وقراراته لتلك الجهات الخارجية الموجِّهة والداعمة، فليس لديهم مصافي بترول ولا مضخات نفطية بالطبع، ومن يعمل في الساحة الغزية يعلم أقصى ما يمكن أن يُشكّله التمويل الداخلي لأي جماعة من نسبة مُتطلباتها المادية، وموقفنا من ذلك واضحٌ جلي بأنه لا اعتبار عندنا لداخلٍ وخارجٍ فبلاد المسلمين واحدة ودينهم واحد وعدوهم واحد وواجب الجهاد والنصح للمجاهدين ودعمهم بكل مُستطاع ماديًا ومعنويًا على سبيل الأفراد والجماعات واجبٌ لن نحتكره ولن نحرم المسلمين من أدائه وهذا شرفٌ نُفاخر فيه ونتعبّد الله به، أما ما يُلام أحدنا عليه هو أن يكون أداةً رخيصةً للكافرين والمنافقين أو منفذًا لأجندات بعض المُنتفعين مسلمين كانوا أو كافرين _عياذا بالله_ أو أن يرهن مواقفه وقراراته لتلك الجهات الداعمة، وهو ما تغرق فيه جميع تنظيمات الضرار، فهذا ما يحق للصّادقين أن يُشنّعوا به على الساقطين في أوحاله، ومعاذ الله أن يقبل الموحدون بذلك أو أن يكونوا أداةً بأيدي أحدٍ كما ساوم على نفسه ودينه غيرنا، ولم تشهد سنوات العمل السلفي بغزة أيَّ ارتهانٍ لقرارٍ أو مساومةٍ على مبدئ أو احتسابٍ على جهة داعمة ومموِّلة كما فعل غيرنا.

وقبل الختام نقول: ماذا تنتظر حماس من “السلفية” إن هي واصلت سعيها الحثيث لتغييب القادة الموجِّهين وطلبة العلم والمشايخ اعتقالًا وملاحقةً والذين كانوا مُحترمين مُبجّلين حين كانوا في صفوف حماس ونال بعضهم على أيدي سلطة فتح وأجهزتها الأمنية أضعاف ما وجده من يقود دفة حماس اليوم من العذاب، فما إن فارقوها؛ لتنكُّبها عن الصراط المستقيم، حتى أُكيلت لهم كل الفضائع والشنائع، أليس هذا ما تسعى له حماس بتغييب الموجِّهين عن الجُند والأتباع والأنصار؛ ليقع الجنود في أخطاء _واردة_ فتنتهزها حماس للتّنفير وتبرير البطش والتنكيل بالسلفيين؟! غير أن عصمة الله حالت وتحول بينهم وبين ما يشتهون حتى آيسوا من إيجاد خللٍ فطاروا منتهزين أول فرصةٍ ظنُّوها مواتيةً مُستخدِمين “متهمًا” لم يرقَ عند السلفيين لمجرد العضويّة ولم يحض َبشرف الانتساب لجماعاتهم بينما وجد عند غيرنا من المناوئين الشانئين مواضع مسئولية بل وأقاموا معه لفترات غير بعيدةٍ علاقات استخدامٍ فظيعةٍ مروّعة، حتى وقع منه ما كانوا يخشون، فتجرأ على دمائهم ونالهم عاقبةُ سوء الاستخدام.
ختامًا:
ألا يجدر بالعُقلاء ممّن ظلمنا أن يقولوا { الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ } “نحن ألصقنا بالسلفيين تفجيرات (المقاهي وصالونات الحلاقة ..) وبنينا عليها فريّة تكفيرهم للمسلمين بالمعاصي، ثم نتجنى عليهم بفريةٍ هي والله من أعظم الفِرى باتهامهم في دينهم ورميهم بالجاسوسيّة(الرِّدة)، بينما تخضّبت الأرض بدماء السلفيين قادةً وجندًا بقصف اليهود ولا تكاد تجد في صفوف قيادات السلفيين إلا مطلوبًا لليهود أو ناجٍ مُسلَّم من قصف اليهود أو مصاب مبتور في قصف آخر، أومُعتقل شبه دائم في سجون سلطتي أوسلو، مُعذِّب فيهما بسبب دعوته وجهاده، فكيف إنْ لم تُعلنوا بأنفسكم أن ذات مَن “تتهمونه” مُشتركٌ بتسليم معلوماتٍ عن الإخوة السلفيين، فساء ما تحكمون.
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون

تعليقات الفيسبوك

comments

6 تعليقات

  1. إصدار ” لنهدينهم سبلنا ” آخر إصدارات ولاية نينوى يصور قيام الدولة الإسلامية بتصنيع أسلحة جديدة ومتطورة ومواد متفجرة جديدة
    روابط الإصدار المباشرة التى لا تحذف وبدون اختصار للروابط أى لا تعب فى المشاهدة والتحميل كما كان من قبل

    https://justpaste.it/16u3d

    لا أريد سوى الدعاء لى بأن يوفقنى الله للهجرة إلى أرض الجهاد . بالله عليكم يا إخوة لا تنسوا الدعاء

  2. إصدار ” لنهدينهم سبلنا ” آخر إصدارات ولاية نينوى يصور قيام الدولة الإسلامية بتصنيع أسلحة جديدة ومتطورة ومواد متفجرة جديدة
    روابط الإصدار المباشرة التى لا تحذف وبدون اختصار للروابط أى لا تعب فى المشاهدة والتحميل

    https://justpaste.it/16u3d

    لا أريد سوى الدعاء لى بأن يوفقنى الله للهجرة إلى أرض الجهاد . بالله عليكم يا إخوة لا تنسوا الدعاء

  3. رابط ثابت للإصدار المزلزل لنهدينهم سبلنا
    http://ou7zytv3h2yaosqq.tor2net.xyz/34756
    جديد وهام جداً
    نصيحة لجميع المسلمين شاهدوا التوثيقات المصورة الجديدة لحقيقة دولة الإسلام وسترون العجب مما اخفاه الإعلام الخبيث عنكم
    – انشروها في كل مكان جزاكم الله كل خير
    التوثيق الرئيسي
    http://addpost.it/is
    افتحه على الموبايل ب firefox

    التوثيق الأضخم لكشف الأكاذيب والشبهات حول دولة الخلافة الإسلامية نصرها الله
    http://bit.do/is-anti-suspicions

    التوثيق الأضخم لإنجازات دولة الخلافة الإسلامية في المجال الدعوي
    http://bit.do/is-da3we1

    أضخم تشكيلة لفطائس الروافض والنصيرية والملاحدة والجواسيس الذين تم دعسهم تحت أقدام آساد دولة الخلافة الإسلامية
    الجزء الأول
    http://bit.do/is-kills-enemies1
    الجزء الثاني
    http://bit.do/is-kills-enemies2
    الجزء الثالث
    http://bit.do/is-kills-enemies-3
    الجزء الرابع
    http://bit.do/is-kills-enemies4
    هذا مصير من يتجسس على دولة الخلافة فاعتبر بهم قبل أن تلحق بهم
    http://bit.do/is-kills-cross-spies1

    التوثيق الأضخم لإنجازات دولة الخلافة الإسلامية في المجال الخدمي
    الجزء الأول
    http://bit.do/is-services1
    الجزء الثاني
    http://bit.do/is-services2

    التوثيق الأضخم لإقامة شرع الله وتطبيق الحدود والتعزير في ظل دولة الخلافة الإسلامية
    http://bit.do/is-laws1

    التوثيق الأضخم لمكافحة الشرك ومعالمه في دولة الخلافة الإسلامية
    http://bit.do/is-anti-shirk1

    التوثيق الأضخم للأعمال التجارية والزراعية وحالة الأسواق في ظل دولة الخلافة الإسلامية
    http://bit.do/is-economy1

    التوثيق الأضخم لسير العملية التعليمية في دولة الخلافة الإسلامية الجزء الأول
    http://bit.do/is-education1

    التوثيق الأضخم لآثار قصف تحالف دول الكفر على دولة الخلافة الإسلامية نصرها الله
    http://bit.do/is-bombing1

    صور من ارض الخلافة
    http://bit.do/is-lands1

    التوثيق الأضخم لمعسكرات المجاهدين وصناعة الأسلحة في دولة الخلافة الإسلامية
    http://bit.do/is-camps1

    التوثيق الأضخم للمطويات الدعوية التي نشرتها دولة الخلافة الإسلامية
    الجزء الأول
    http://bit.do/is-papers1
    PDF للتحميل
    http://www.up-00.com/?91Tu
    الجزء الثاني
    http://bit.do/is-papers2
    PDF للتحميل
    http://www.up-00.com/?A1Tu

    التوثيق الأضخم للإحصاءات والإنفوغراف التي نشرها إعلام الدولة الإسلامية
    http://bit.do/is-info1

    اخي المسلم لا تكتفي بالمشاهدة
    انشر الحقيقة واحتسب أجرك على الله

  4. بعد رحيل القاده الافذاذ أمثال الشيخ احمد ياسين والرنتيسي وصلاح شحاده ………. أرى ان حماس انتهت ومصيرها الى التفتت والتفكك والانقسام والاضمحلال …. يحفظون القرآن ويحفظونه للأجيال لكن مافائده القرآن وتعاليمه حبيسه الصدور لا تطبق على ارض الواقع ………. لا بل يستعيضون عنه بالقوانين والانظمه الوضعيه التي صنعها الغرب الكافر الفاجر لامه العبيد والعبايد ……..

  5. ولاية نينوى تقدم الاصدار المرئي الضخم

    { لنهدينهم سبلنا }

    رابط لايحذف

    https://alansar.info/?video=3859

    في إصدارالدولة الإسلامية الجديد أعزها الله نرى معادن رجالات الدولة الإسلامية الذين أرخصوا الأنفس وجسَّدوا لنا سنة الجهاد الخالص في سبيل لله عزوجَّل والصبر على الشدائد والبلاء للذَّب عن دين الله الحنيف وأعراض المسلمين بالتوكل على قهار السموات والأرض بالأخذ بالأسباب والتوكل عل مسبب الأسباب حيث تخوض قتال ملحمي في الموصل وتطور أسلحة نوعية جديدة من قلب الحصار

  6. عبير الجنة قناة دعوية على التليغرام

    عبير الجنة قناة دعوية مميزة جدا على التليغرام وأفكار دعوية مبتكرة
    إشتركوا 🌻🌻🌻
    https://t.me/joinchat/AAAAAEBMN1njf_vjBOa3gA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى