أخبار عاجلة
الرئيسية / خبر الأمس العاجل / محمد بن القاسم.. شاب في السابعة عشرة من عمره يصل بالفتوحات الإسلامية إلى الهند!

محمد بن القاسم.. شاب في السابعة عشرة من عمره يصل بالفتوحات الإسلامية إلى الهند!

نعم إعتبروا يا شباب الموبايلات والموديلات…وقصات الشعر الدخيلة… واللباس الضيق الخليع… شباب المواهب الذين يبدعون بالأغاني والموسيقى والمسرحيات… شباب كل همه ان يلهث وراء فتاة جميلة… شباب الفيس والغرام.. الشباب الذي ضاع هدفه وضاعت مبادئه بهذه الدنيا فأضحى ذليلا مكسورا تائها متخبطا…فاقد الهدف والهوية…فاقد للقيم والإرادة…شباب متواكل لا يهمه دماء او اعراض يتباهون بإستعراض العضلات المنفوخة والشجاعة مفقودة!!… يذهبون الى نوادي رفع الاثقال ويأخذون المقويات والفيتامينات من أجل نفخ عضلاتهم…من أجل الصور فقط….. ولربما يسمع صوت قنبلة صوتية فيظنها صاروخ ولربما يحتاج للإختباء بإحدى الملاجئ كي لا يمس عضلاته المنفوخة أي سوء؟!!

للأسف هذا واقع اليوم الذي لا يراه الإ من طبعت على عينيه غشاوة…شباب إذا رأيتهم تظن أنك تنظر لفتاة…قلادة بعنقه.. وإسوارة ببده… ويمشي بتمايل وإذا حدثته يرد عليك بصوت رقيق… ولكن للأسف العضلات المنفوخة قد تجعلك ترجح أنه شاب ولربما تبادر بسؤاله هل انت شاب حتى يزول الشك من قلبك؟!!!

سنطالع اليوم سيرة بطل شاب لا يشبه شباب اليوم وهو من أعظم الأبطال في التاريخ الإسلامي، هو فاتح بلاد السند والبنجاب، وقد أودع الله بين جنبيه نفسًا بعيدة المطامح لخدمة الإسلام، وبلاد السند والبنجاب (بلاد باكستان الحالية) – هو محمد بن القاسم الثقفي مؤسس أول دولة إسلامية في الهند؛ ولذلك يبقى اسمه شامخًا في سجل الفاتحين الأبطال.

محمد بن القاسم الثقفي .. مولده ونشأته:-
ولد محمد بن القاسم الثقفي سنة 72هـ بمدينة الطائف في أسرة معروفة، فقد كان جدّه محمد بن الحكم من كبار ثقيف. وفي سنة 75هـ صار الحجاج بن يوسف الثقفي واليًا عامًّا على العراق والولايات الشرقية التابعة للدولة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان، فعيّن الحجاج عمّه القاسم واليًا على مدينة البصرة، فانتقل الطفل محمد بن القاسم إلى البصرة. ولما شيد الحجاج مدينة واسط وصارت معسكرًا لجنده الذين يعتمد عليهم في الحروب، وامتلأت بسكانها الجدد، وفيها نشأ وترعرع محمد بن القاسم الثقفي وتدرب على الجندية والفروسية، فلُقّن فنون الحرب وأساليب القتال حتى أصبح من القادة المعروفين وهو لم يتجاوز بعد 17 عامًا من العمر.

صفات محمد بن القاسم الثقفي:-
بدت على محمد بن القاسم الثقفي أمارات النجابة والشجاعة وحسن التدبير في الحرب منذ نعومة أظفاره؛ مما جعل الحجاج بن يوسف الثقفي يعينه أميرًا على ثغر السند وهو لم يتجاوز 17 عامًا، وكان محمد بن القاسم راجح الميزان في التفكير والتدبير، وفي العدل والكرم، إذا قورن بكثير من الأبطال، وهم لا يكادون يبلغون مداه في الفروسية والبطولة، ولقد شهد له بذلك الأصدقاء والأعداء، وقد سحر الهنود بعدالته وسماحته، فتعلقوا به تعلقًا شديدًا.

وكان من دأب محمد بن القاسم الثقفي أن يجنح إلى الصلح والسلم ما وسعه ذلك، وقد أوصاه بذلك الحجاج بن يوسف الثقفي: “إذا أردت أن تحتفظ بالبلاد فكن رحيمًا بالناس، ولتكن سخيًّا في معاملة من أحسنوا إليك، وحاول أن تفهم عدوك، وكن شفوقًا مع من يعارضك، وأفضل ما أوصيك به أن يعرف الناس شجاعتك، وأنك لا تخاف الحرب والقتال”.

وكان محمد بن القاسم يتصف بالتواضع الرفيع، فكان في جيشه من يكبر أباه سنًّا وقدرًا، فلم تجنح نفسه معهم إلى الزهو والمباهاة، ولكنه لم يكن يقطع أمرًا إلا بمشورتهم، بَنَى المساجد في كل مكان يغزوه، وعمل على نشر الثقافة الإسلامية مبسطة ميسرة.

محمد بن القاسم الثقفي وفتح بلاد السند:-
استولى قراصنة السند من الديبل بعلم من ملكهم “داهر” في عام 90هـ على ثماني عشرة سفينة بكل ما فيها من الهدايا والبحارة والنساء المسلمات، اللائي عمل آباؤهم بالتجارة وماتوا في سرنديب وسيلان، وصرخت مسلمة من بني يربوع “وا حجاج، وا حجاج”، وطار الخبر للحجاج باستغاثتها، فنادى من وراء الجبال والبحار “لبيك لبيك”.

وحاول الحجاج بن يوسف الثقفي استرداد النساء والبحارة بالطرق السلمية، ولكن “داهر” اعتذر بأنه لا سلطان له على القراصنة، فثارت ثائرة الحجاج، فأعد الحجاج جيشًا تلو الآخر، الأول بقيادة “عبد الله بن نهبان” فاستشهد، ثم أرسل الحجاج “بديل بن طهفة البجلي” ففاز بالشهادة دون أن يصل إلى أمر حاسم.

فاستشاط الحجاج غضبًا بعد أن رأى قوّاده يتساقطون شهيدًا وراء شهيد، فأقسم ليفتحن هذه البلاد، وينشر الإسلام في ربوعها، وقرّر القيام بحملة منظمة، ووافق الخليفة الوليد بن عبد الملك، وبعد أن تعهد له الحجاج أن يرد إلى خزينة الدولة ضعف ما ينفقه على فتح بلاد السند.

وقد وقع اختيار الحجاج على محمد بن القاسم الثقفي ليقود الجيش الإسلامي؛ لما رآه فيه من حزم وبسالة وفدائية، فجهّزه بكل ما يحتاج إليه في ميدان القتال من عتاد، وتحرك البطل محمد بن القاسم الثقفي بجيشه المكون من عشرين ألف مقاتل من خيرة الأبطال وصفوة الجنود، واجتاز الجيش حدود إيران سنة 90هـ إلى الهند، وبرزت مواهب محمد بن القاسم الفذة في القيادة وإدارة المعارك، فحفر الخنادق ورفع الرايات والأعلام ونصب المنجنيقات، ومن بينها منجنيق يقال له: العروس كان يقوم بتشغيله خمسمائة، تقذف منه الصخور إلى داخل الحصون فيدكها دكًّا.

وبعد ذلك اتجه نحو بلاد السند، فبدأ بفتح مدينة بعد مدينة لمدة سنتين، ثم زحف إلى الديبل، فخندق الجيش بخيوله وأعلامه واستعد لمقاتلة الجيش السندي بقيادة الملك “الراجة داهر” حاكم الإقليم، في معركة مصيرية سنة 92هـ، وكان النصر للحق على الباطل، فقد انتصر المسلمون، وقُتل ملك السند في الميدان، وسقطت العاصمة السندية في أيدي المسلمين. واستمر محمد بن القاسم الثقفي في فتوحاته لبقية أجزاء بلاد السند ليطهرها من الوثنية المشركة، فنجح في بسط سلطانه على إقليم السند، وفتح مدينة الديبل في باكستان، وامتدت فتوحاته إلى ملتان في جنوب إقليم البنجاب، وانتهت فتوحاته سنة 96هـ عند الملقان، وهي أقصى ما وصل إليه محمد بن القاسم من ناحية الشمال، فرفرف عليها علم الإسلام وخرجت من الظلمات إلى النور، وبذلك قامت أول دولة إسلامية في بلاد السند والبنجاب (باكستان حاليًّا).

وفاة محمد بن القاسم الثقفي:-
إن العين لتدمع دمعات حزينة حين تُفاجأ بنهاية محمد بن القاسم الثقفي الأليمة، فلو كان البطل الشهيد قد لاقى مصيره في معترك السيوف، لكان مصرعه مدعاة ارتياح لمن يقدرون البطولة، ولكنه يذهب ضحية للحقد، فتختلق الأكاذيب ضده لتلطخ بسوادها المنكر صحيفة بيضاء ساطعة بنور الفضيلة والكرامة والإباء، ويمضي الشهيد إلى ربه صابرًا محتسبًا، فلم يكن للبطل محمد بن يوسف الثقفي من ذنب لدى الخليفة سليمان بن عبد الملك إلا أنه ابن عم غريمه الحجاج بن يوسف الثقفي، فانتقم الخليفة سليمان من الحجاج الذي عزله من قبلُ عن الخلافة في شخص محمد بن القاسم.

ووصل محمد بن القاسم الثقفي إلى العراق، بعد أن ادعت ابنة داهر ملك السند الذي قتله محمد بن القاسم أن محمد راودها عن نفسها ونالها قسرًا، فأرسله والي العراق صالح بن عبد الرحمن مقيدًا بالسلاسل إلى سجن مدينة واسط، وهناك عذبه شهورًا بشتى أنواع التعذيب حتى مات البطل الفاتح في سنة96هـ، فخرجت الجموع الحاشدة لتوديعه باكية حزينة، لم يكن العرب وحدهم يبكون على مصيره، بل أهل السند من المسلمين.

مات محمد بن القاسم الثقفي ولم يبلغ الرابعة والعشرين من عمره بعد أن فتح الفتوح وقاد الجيوش وضم الباكستان العظيمة إلى رقعة الإسلام، فاستضاء بجهاده وبمن جاء بعده مائة مليون مسلم.

تعليقات الفيسبوك

comments

8 تعليقات

  1. فارق الاخلاق: فريق كوريا الشمالية و فريق الجزائر!

    لقد حل فريق كوريا الشمالية ضيفا ليس فقط على جنوب افريقيا ومونديال (2010) . بل حل ضيفا على العالم كله ، وحاول العالم باسره ان يتعرف على هؤلاء المناضلين بعد ان مزقتهم الالة الاعلامية الغربية شر ممزق. وفرض الغرب عليهم جملة من المواصفات التى لم تمد لثقافتهم بصله ، ونعتوهم بمحور الشر وعزلوهم عن العالم باسره جملة وتفصيلا.

    وعندما طفح الفريق الجزائرى كممثل العرب الوحيد فى المونديال نتيجة للاحتكار الغربى للمونديال ولدوافع سياسية وعنصرية ضد العرب؛ فيما اذا قورنا عدد فرق بلداننا ببلدان امريكا اللاتنية او افريقيا او اوربا لوجدنا فارق العدد والمساحة الجغرافية اضافة للكثافة السكانية ،و لطرحنا سؤالا على الفيفا: لماذا العرب بعدد هم وكثافتهم السكانية والجغرافية يمثلهم فريق واحد فقط ، بينما فرق امريكا اللاتنية بكاملها فى المونديال باستثناء فنزويلا وبوليفا والاكوادور .

    وحين شعشعة اضواء الكاميرات لاظهار هيئة الفريق الجزائرى الأحد الماضي ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة اصيب معظم العرب على اثرها بالاسهال والاغماء والمغص والاضطرابات المعوية نتيجة للمظهر الفج والقبيح لفريق يحمل صارية العرب بين الامم ، ابتداء بقصات الشعر على طريقة الهنود الحمر والمعروفه بـ (Mohawk hairstyle ) وتلوين شعر رؤؤسهم باصباغ مقززة ومخدشة للحياء وعلى طريقة (Lady Gaga ) ، ثم الافتقار الى الانضباط والاخلاق واستغفال الاخرين والتى دفعت حكم المباراة الى طرد احد هم ، حين اقدم على مسك كرة قدم بيده فى منطقة الـ (18) ياردة . وبدل ان يعتذر لحكم المباراة والجمهور تعمد لاستغفال الحكم مما اضطر الحكم الى طرده من كامل المباراة وبالكارت الاحمر . هذا اذا استثنينا الانذرات والتنبيهات الشفوية والجسدية والكارتات الصفراوية للعديد منهم.

    ودفعتنى الفوضى لاهثا لاحلل ضيفا على غرفة الجزائر العنكبوتية الكروية المنكوبة بسلوفينيا صفر-1 الأحد الماضي للمجموعة الثالثة ولسان حالى ، و حال العرب الاخرين الذين لم يصلهم بعد موضة قصات شعر الجزائرين والتلاوين باصباغ الاشقر ، ضيفا حللت لاقرء وجهات نظر عالمى العربى حول مهزلتنا الكروية امام العالم ، وقد بدء الطبابخ والمطبوخ والمطبوخ به و تتطابخت وبكل طبيخى وفاح فوحى فوحا وطفح الطبيخ بالفوح حتى اشفق على حالى طنين ابواق ومزامير الفيفزيلا وصراخ عبيد افريقيا بجنوبها وشمالها .

    حاولت اسئل العناكب المتشابكة فى شبكة الجزائر الكروية ؛ ماهو سر قصات الشعر على طريقة (Mohawk hairstyle ) وماهو سر تصبيغ الشعر على طريقة ال (Lady Gaga ).؟!!
    اجابنى ، عنكب عربى قائلا: قص الشعر والتصبيغ .. للفوز فقط ……… ليس الا!.

    ثم افهرر عنكبا اخر مقاطعا؛ احْمِدوا الله واشْكِروه ، الامر قد اقتصر على قص شَعَر (Mohawk hairstyle ) واصباغ الـ (Lady Gaga ) لعلمكم ؛ ياعرب …لو ذهبت مصر للمونديال لاصطحبوا فيفى عبده ، وقالوا هز ياوز .. والعوض على ام عوض!.
    هذه تعاابير افراح العرب فى العرس الدولى الكروى فى باحة العبيد!

    فعادة الذاكره تتدحرج فى مخى كما تدحرجت كرة قدم سلوفينيا فى مرمى الجزائر ، وتذكرت مجانين مصر وهم يرجموا باص فريق كرة قدم الجزائر الضيف حجرا حجرا ، والدماء تسيل والجروح تعيل. واصبحت الدنيا وبما فيها اما حياة او موت ….ما اقذرنا … ما اجهلنا!!.

    ثم رحلت الى ام درمان والخناجر والسكاكين التى فتكت بمؤخرات المصريات ، ولذا هرعت شرطة السودان ونخوة قبائل ام درمان للحفاظ على مؤخرات المصريات التى طالتها سكاكين وخناجر ابو تفليقة كرد اعتبار لعبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية بالبرلمان) !!

    ولهذا شعر ابو تفليقة انه على ابواب حرب بسبب الفتك العنيف بمؤخرات المصريات ، ولان “كرامة المصرى من كرامة مصر”!. ناهيك عن اللعب بعيد عن طعن مؤخرات المصريات التى فتكت بها السكاكين الكروية وخناجر اخوتنا السودانيين .

    ثم اضطرنى الفضول كباقى البشر لمشاهدة مباراة البرازيل وكوريا الشمالية وكباقى العرب لانقذ نفسى من مهزلة العرب الكروية والانحطاط الفج الذى البسنا عبائتة من حيث لانعلم. وحاولت اعرف كذلك كباقى بشر المعمورة مصداقية شعور هؤلاء الشباب الذين يمثلون بلد وقف بوجه الغطرسة الغربية والامريكية ودنائتها لعقود من الزمن ولم تثن لهم راية.

    ففى مستهل الانفتاح خرج للعالم مجموعة من الليوث برداء جميل جدا ، وقصات شعر رجالية تدل على قيافتهم واناقتهم ثم عزف النشيد الوطنى الكورى واذا باحد شباب الفريق يغرق بكاءا وقد التقطته عدسات الصحفيين حول العالم ، واستغرب الكثير حول العالم لهذا الشعور العاطفى ؛ ولماذا هذا الحب الذي يكنه هؤلاء الفتية لوطنهم؟

    ثم بداءت المباراة؛ وذا بهؤلاء الفتية يقدموا لوحة فنية رائعة واعجبوا بها العدوا قبل الصديق ،و لعمق الاخلاق والادب واحترام المقابل ، واللعب الرجولى النظيف ، والاعتذار عند الخطاء لاعضاء الفريق وللحكم ولاعضاء الفريق الخصم ، ودفاعهم وهجومهم الكروى المنظم في الشوط الأول.

    ونجح هؤلاء الشباب في إغلاق جميع المنافذ وتكتلوا في الوسط ليشكلوا سدا منيعا دون الوصول إلى مرمى حارسهم ري ميونغ دوك. “فقد كانت المباراة قوية ومثيرة بحيث يمكن تصنيفها من أفضل مباريات البطولة حتى الآن ذكر احد الصحفيين” . وقد ادوا عرضا مسليا قل نظيره حتى الان . وبقى العالم مذهولا ، وتسائل العديد من الناس: لماذا الغرب يجنى على هؤلاء المهذبين ودعاة الادب والاخلاق؟.

    وتناقلت الصحافة العالمية اللوحة الفنية الرائعة المفعة بالجمال والتسلية التى رسموها هؤلاء الفتية باذهان العالم خلال (90) دقيقة فقط . وقد احرج ادبهم من ساء لشعبهم ، وفرضوا احترام شعبهم فى تلك الدقائق المعدودات ما عجزت عنه الساسية لعقود .

    بالفعل؛ انما الامم اخلاق .

    الزبير

    https://justpaste.it/ywvj

  2. سيف الاسلام

    رحمه الله رحمة واسعة وهنئا له الشهادة وهنئيا لة الجهاد ودخول اهل السند والبنجاب في الاسلام وهولاء في صحيفته . اللهم ارحمه وادخله في جنتك .

  3. .جزاكم الله كل خير وربنا ينصرنا علي القوم الظالمين وانا يقترح بتفعيل الكتايب الاكترونية من المناصرين للدولة الإسلامية أدامها الله حتي نرد علي إعلام الفسقة والمنافقين

  4. هـــــــــــــــــــــــــل قرئتموها؟!!

    http://hewar.khaymh.com/t13989.html

  5. نـــــداء الى ابناء إلإسلام بدون أستثناء
    * دارت رحى الحرب ، ونادى منادي الجهاد ، فإن لم تكونوا من فرسانهما ، فأفسحوا الطريق لنساء يدرن رحاها ،
    وخذوا المجامر والمكاحل يانساءً بعمائم ولحى!!
    * نحب الموت ونكره الدنيا ولو كانت الدنيا هى الغانية
    لما كان فى الجنة ريان . الزبير
    * من ألأولى وألافضل؟!
    نلبس ألإسلام بـ لحى طويلة وثياب ضيقة قصيرة ومساويك ودهن عوٌد – أو – ننزع ثياب الذل ونخلع هؤلاء الفجرة حكام الطؤائف الذين يوالو اليهود والنصارى ؛ ألا بسبب خنثهم استرجل الشواذ علينا!!
    سارع أنظم لقافلة الجهاد

  6. جزى الله الاخوة القائمين على الموقع كل خير ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يحفظكم من كل سوء وان يجعل عملكم خالصاً لوجهه الكريم انه ولى ذلك والقادر عليه اللهم امين يارب العالمين

  7. “كوني داعية”
    “””””””””””””””
    يقولون المرأة نصف المجتمع…ولكنها تنجب وتربي النصف الأخر!!!…الحقيقة أنها صانعة الرجال…فعندما نتحدث عن مرأة صالحة…إذن نتحدث عن مجتمع كامل!!

    فهل تعلمين أنَّك حجرُ الزاوية في تبصير الأجيال بالإسلام العظيم ؛ للأخْذ بأيديهم بسلامٍ نحو جنات النعيم؟

    هل تُدركين أنَّكِ ممن شرَّفكِ الله بالاختيار والاصطفاء, بأنْ علَّمك بعِلمه وسخَّرك لدينه والدعوة إليه؟

    هل تعتقدين أنَّكِ ممن اختارَه الله، ووَكَلَ إليه مهمَّة عظيمة، هي مهمَّة الأنبياء والمُرسلين: البلاغ؟

    هل تعلمين أنَّ لكِ عند الله شأنًا عظيمًا؛ فالعلماء والدعاة من ورَثة الأنبياء؟

    هل تَشكِّين أنَّكِ ممَّن جعَله الله على ثغرة عظيمة من ثغور الإسلام، فلا يَختار الله لدعوته إلاّ المُؤهَّلين لها، والجديرين بحقِّها؟

    هل تُؤمنين أنَّكِ إذا تأثَّرت أنتِ أولاً بما تَدعين إليه، وعَمِلتِ به، لكان أكثر تأثيرًا فيمَن تَدعينهنَّ، وأنَّ ذلك الأسلوب هو الأمثل دائمًا؛ فهو ذو أثرٍ عظيم وملموس, وأعماله لها المردود التربوي والروحي في نفوس الأجيال من حولكِ؟

    هل نسيتِ أنَّكِ من الأُمَّة التي قال الله عنها: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]؟

    هل تعلمين أنَّكِ يجب أن تكوني صمام الأمان للأجيال من الزَّعزعة والقلاقل، ومُضِلاَّت الفتن، وبواعث الخلاف؟

    هل تعلمين أنَّك في حقيقة أمر دعوتك وعملك لها، تُعتبرين بمنزلة زيت المصباح الذي يُضيء للأجيال من حولك، بل لهذه الأمة ظُلمة المفاهيم واعوجاج القيم، وشذوذ الأفكار وسطحيَّتها؟

    هل تعلمين أنَّك حقًّا تُمثِّلين أداة النجاة وسبيل الهداية، ورمز الإسلام والحضارة، ومحضن الفقه والعلم في الدين؟

    هل تعلمين أنَّ ما يُريده الإسلام منك، هو أن تكوني في دعوتك قريبة من الناس غير مُنفِّرة ولا مُتشدِّدة تنتقين كلماتك بدقة وبمنتهى الحكمة والوعي؟

    هل تعلمين أنَّ الإسلام يُطالبكِ بأن تكوني مصدرًا للأمن والأمان، كما أنتِ في العلم والإيمان, داعية إلى العمل المُنتِج الحَسن البنَّاء، المُثمر النافع للناس وعدم التجريح والإساءة، ودعوة الناس لحبِّ الله , وآخِذة بأيديهم نحو المودَّة، والسكينة والهداية؟

    ملامح الداعية…وصفاتها:-

    – حَرِيٌّ بكِ أن تكوني ربانيَّة.

    – وأن تكوني على قدر مهمَّتكِ وعِظَم مسئوليَّتكِ أمام الله وأمام الناس.

    – لا تكوني مصدر شقاء وتعاسة وبلاء.

    – لا تتكبَّري، لا تتعظَّمي، لا تَفضحي، لا تُقصِّري

    – كوني نموذجًا في الأخلاق والسلوك أكثر من الكلام والمحاضرات؛ فالتربية بالقدوة هي المؤثِّرة والفاعلة.

    – اعلمي أنَّكِ إذا كنتِ اليوم داعية صغيرة، فأنتِ لستِ صغيرة، ولكنَّكِ كبيرة بعِلمك وبدينك وبإخلاصكِ، وبسلوكيَّاتك وبحبِّك لله ورسوله، ودعوة الإسلام الخالدة

    -كوني مجاهدة إحملي هم أمتك…كوني عظيمة بفكرك…بسمو غايتك…بغيرتك على الإسلام والمسلمين…لا تقنعي نفسك ان الجهاد ساحات الوغى ومقتصر على الرجال…تذكري أنك أنت من ربى هذا الأسد على حب الجهاد والمجاهدين….لولاك أنت ولولا دعمك ولولا رعايتك وتربيتك لما قوي هذا الأسد…ولما أثخن الجراح بالعدو!!

    -وتذكري أنك تستطيعين أن تجاهدي أيضا بالكلمة بالدعوة الصادقة للجهاد بسبيل الله وتحريض المسلمين على الجهاد!!

    -أنت ايضا معلمة…ومربية أجيال…جاهدي بعلمك النافع..وعلميه للأجيال…علميهم الطب والفيزياء والكيمياء والحاسوب والرياضيات…والفقه والعلوم الشرعية…علميهم كل علم يخدم الإسلام والمسلمين.

    -كوني واثقة الخطى…قوية بالحق…أنثري الخير بكل مكان وزمان.

    نحتاج لك….
    داعية….ومعلمة…وأم….وأخت….وزوجة…وإبنة…كوني على قدر المسؤولية….ثقتنا بك كبيرة…أنك ستكونين أختا للرجال…وسندا للأسود الأبطال…شاركي معنا ببناء دولة الإسلام…ليجتمع شمل هذه الأمة الإسلامية المكلومة بدولة إسلامية واحدة دستورها القران.

  8. جزاكم الله خيرا الأخوة بوكالة حق….وبارك بعلمكم وعملكم…وأعماركم….أسأل الله…أن يكتب لكم بكل خطوة بحياتكم خيرا…وان ينفع بكم الإسلام والمسلمين.
    ………………♡دمتم دعاة للحق♡…………..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى