أخبار عاجلة
الرئيسية / أهم الأخبار / التنظيم والشيخ والداعية الذي تحركه دماء الكفار ولا ينتفض لدماء المسلمين المسفوكة لا ينتمي لأمة الإسلام ولو ادعى ذلك

التنظيم والشيخ والداعية الذي تحركه دماء الكفار ولا ينتفض لدماء المسلمين المسفوكة لا ينتمي لأمة الإسلام ولو ادعى ذلك

التنظيم والشيخ والداعية الذي تحركه دماء الكفار ولا ينتفض لدماء المسلمين المسفوكة لا ينتمي لأمة الإسلام ولو ادعى ذلك.

تعليقات الفيسبوك

comments

5 تعليقات

  1. wallahi awalan abki 3ala nafsi ali daya3to 3omri bi bilad alkofar nahsabohom wa allaho hasibohom

  2. لن يصلح آخر هذه الأمّة إلّا بما صلح به أوّلها … قوام الدّين بكتاب يهدي و سيف ينصر ، … و كفى بربّك هاديا و نصيرا

  3. رأيت حُلْمًا !!
    “”””””””””””
    خطوات أثقلتها سنين الإنتظار،وطريق طويل متشعب،والكثير تائهون بمنتصف الطريق،ضجيج وصخب صرخات تتعالى،

    بيوت ومآذن مدمرة،من بين الركام دمية جميلة ويد صغيرة تشد عليها،لكني لا أرى إلا يدا والجسد منثور كالتراب،الدخان يتصاعد من بين الأزقة!!

    أين أنا؟!هل هنا جهنم!!
    هل سأنجو بنفسي أين سأذهب؟
    طريق آخر لكن صوتي ليس مسموع لربما أصبحت صماء بكماء!هذا الطريق لا دخان به لكن هنا أصرخ ولا يسمعني أحد هنا لا يستطيع احد ان يراني مع أنني أرى مسلمون ذاهبون للمسجد أرى مكانا جميلا،أراهم يضحكون لكن لم يلتفت أحد الى بائسة مثلي!

    منشغلون تماما بحياتهم،لا يرون الا انفسهم ولا يسمعون صرخات المعذبين!

    سأتراجع للخلف لا أريد ذلك الطريق لا أريد مكانا يسكنه مسلمون بالإسم فقط!

    سأعود حيث النيران تشتعل هنا كان مسلمون،رغم أن صخب الطائرات لا يحتمل لكن استطيع أن أسمع أصوات التكبيرات والصرخات هنا حياة رغم أنها حياة برائحة الموت!!

    لكن هنا بائسون ومعذبون مثلي يستطيعون سماعي والتحدث معي!!

    أما هناك بالطريق الآخر رأيت رجالا بلباس أنيق وبسيارات فخمة وطعام لذيذ وضحكات مصطنعة وكأن فرحهم مبالغ به،وحتى يذهبون للمساجد بخطوات مثقلة وكأن صلاتهم؛ جزء من عاداتهم وتقاليدهم يملكون الكثير لكن لم يستطع أحدا منهم سماعي ولم يراني أحد..

    وانا أجلس بمنتصف الطريق،وأستنشق رائحة الموت وأنظر الى ورود أشلائها تتناثر،وأرقب الطريق الاخر الذي ينبعث منه رائحة الذل والعار والكبر والترف والخنوع واللامبالاة،

    كنت أردد الحمد لله أني ولدت بين الأشلاء،الحمد لله اني تكلمت مع الشهداء،الحمد لله أني اكلت مع الفقراء،الحمد لله أني لم أفقد قلبي بذلك الطريق المظلم الذي يلوح أمامي من بعيد.

    وأنا ما زلت أهمس بكلماتي،رأيت شيئا عجيبا جميلا وكأنه حلم لكنه ليس بحلم!!

    رأيت بيوتا جميلة تعمر، ومآذن تكبر،وأطفال كالفراشات يتطايرون فرحا،رأيت أرضا خضراء،وسماء صافية تحلق بها الطيور،رأيت خيولا وفرسانا،

    رأيت رايات سوداء مكتوب عليها بخط ابيض عريض لا إله الا الله ودائرة بيضاء كتب عليها محمد رسول الله.

    ذلك المكان جميل الشمس تشرق هناك والكل سعيد،الأمير يجلس بجانب الفقير،لا جائع هناك ولا شقي!
    لا مظلوم ولا ظالم!

    رجال رؤوسهم مرفوعة يسيرون بثبات ومن حولهم يتطايرون الأطفال فرحا ويلهون ويمرحون،الكل سعيد حتى الطيور بالسماء لا تفارق ذلك المكان!!

    هناك سمعت بناتهم الصغيرات يتحدثن عن عائشة وعن خديجة وعن حفصة وأم سلمة وعن الخنساء!

    واطفالهم يتحدثون عن أبي بكر وعن عمر وعثمان وعلي وعن خالد وعن صلاح الدين يحفظون سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم،يهتفون محمدا قائدنا ومعلمنا للابد!!

    تراتيل القران بكل مكان ذلك الصوت تخشع له حتى الطيور!
    لا صخب هناك ولا صرخات لا الم ولا شقاء،الكل سعيد بقضاء الله وقدره!

    أنا حقا رأيت مسلمين،يذهبون للمسجد بخطوات مشتاقة يتسابقون،ذلك المكان روحي تطير إليه،وقلبي يخفق بشدة وكأنه يريد أن يفارق أضلعي ويفر إليه،

    بشعاع ذهبي وكأنه من نور الشمس،
    قرأت هنا دولة الخلافة!
    خلافة على منهاج النبوة.

    فقلت بقرارة نفسي لقد عاد عمر وخالد، وعلي، وصلاح الدين،….”

    سأعود وأخبر المعذبين جاء الفرج!
    هيا بنا نتسابق ونتطاير فرحا الى هناك،حيث العدل،الحب،الرحمة،والأمان،حيث الاسلام والمسلمين،هناك عزة ورفعة المسلمين،
    هناك لا فسق ولا فحش ولا فجور ولا نفاق.
    هناك لا قاتل ولا سارق ولا منكرات.
    هناك القران دستورا ودين الله ينبض بين الضلوع،
    هناك لا اسمع صرخات اسيرات ولا ارى دموع اطفال،
    هناك العدل والامان،لا فقير ولا غني،
    الجميع متساوون،
    هنا أشتم رائحة الفرح،
    لأن الفرح يليق بأطفال المسلمين.
    لا يوجد هنا معذبين!

    لكن مهلا..مهلا..ماذا أرى؟!
    أرى عربا ولربما مسلمين!
    روم ولربما صليبين!
    واحفاد القردة والخنازير!
    ارى نازيين ارى منحرفين ارى كفارا ومرتدين كلهم يحشدون الاسلحة كلهم يوجهون أسلحتهم يريدون هدم هذه الدولة الآمنة لكن لماذا؟!

    والله إني توقعت الغدر من الكفار والصليبين ومن اليهود النازيين!

    لكن ليس منكم يا مسلمين؟!
    أتحملون خنجرا وتطعنون ظهر إخوانكم بالدين؟!

    الان تذكرت ذلك الطريق عندما صرخت ولم تسمعوني ولم تروني،الآن عرفت جيدا انكم مستسلمين ولستم مسلمين!!

    ولكن دولة الخلافة ليست حجارة لتهدموها؟!
    دولة الخلافة بنيت من أجسادنا، وجبلت من دمائنا،وأقيمت بعزمنا وإيماننا،

    دستورها كتاب الله،فهل ستهزمون الله؟!
    إن إستطعتم هدم البيوت إهدموها؟!
    لكن دين الله باقي ولن يموت ولن يتبدل ولن يهدم ولن يهزم.
    وثقتنا بالله اننا يقينا منتصرون وسنقتلع الكفر من هذه الأرض.
    إعلموا أننا باقون وباقون وباقون…
    ما دام كتاب الله ينبض بقلوبنا ثقوا يقينا أننا الغالبون.

    حب الله بقلوبنا أكبر من حبنا لهذه الدنيا،نحن بعنا أرواحنا واشترينا جنات عرضها السموات والأرض.

    هنيئا لكم الدنيا يا عباد الصليب واليهود!!

    لكن فليبقى كلامي يلامس مسامعكم إعلموا أن الجولة الاخيرة هي للمسلمين والغلبة ستكون لهم.

    سنحصد رؤوسكم رأسا رأسا وسنلقيها
    على قارعة الطريق،لتكون كرات قدم يلهو بها أطفالنا وحتما سترون،
    أننا الغالبون، ستعرفون عندها من هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
    وتذكروا أزف رحيلكم اليوم هو لكم
    وغدا هو لنا وغدا ليس ببعيد…

    وانتم يا امة محمد انفروا هاجروا جاهدوا لا تستكينوا ولا تركنوا للدنيا ولا تستسلموا انهضوا حطموا سكون حياتكم اكسروا قيود الذل والعار وانتصروا لدين الله حرروا اخواتكم من سجون الكفار، اعيدوا مجد الاسلام وعزه، ثقتنا بكم كبيرة، انتم امة محمد وامة محمد -صلى الله عليه وسلم- منصورة، بإذن الله.

    دولة دستورها القران لن تهزم
    أمة قائدها محمد لن تركع
    باقية وتتمدد بإذن الله
    ودمتم بخير يا أسود الخلافة.

  4. إبن المغاربة

    المسجد الأقصى … صلاح الدّين … و المغاربة … و اليوم ؟
    حطّين … يوم السبت 25 ربيع الثاني 583 هـ الموافق 4 يوليو 1187 م …. جحافل المجاهدين تكمل سحق آخر جنود الصّليب بفلسطين تمهيدا لفتح القدس … واها لريح الأقصى … ها هم يجدّون السّير ظافرين …. فلول الصّليبيّين تحتمي بأسوار المدينة … تتسارع الأحداث …حصار …دكّ نقطة ضعيفة بالمنجنيق … إقتحام المدينة …الله أكبر … الصّليبيّون يلقون سلاحهم … و تفتح القدس شتاء نفس العام …
    و يرفع الآذان بالأقصى بعد أكثر من ثمانين عاما من الغياب ….
    الجنود يشتاقون إلى أهليهم … أهل مصر يستأذنون صلاح الدّين …فيأذن لهم …أهل الشّام يستأذنونه كذلك …فيأذن …و يستأذن أهل العراق …فأذن لهم … و يستأذن االمغاربة … فيترجّاهم بالبقاء .. و يعرض عليهم أن يسكنوا بجوار الأقصى ….سأله الجند …. لماذا يا صلاح ؟ … أجاب …بأنّه لا يستغرب أن يقاتل أهل الشّام و مصر و العراق عن أرضهم … لكن ما الذّي أتى بأهل المغرب إلّا الجهاد ؟ … ” انهم رجال أشداء يثبتون في البرّ و يبطشون في البحر وهم أهل ثغور- اي يحافظون على الثغور – وهم أمناء لذلك أمنتهم على القدس ” … يكرهنا اليهود …يمقتنا النّصارى … أذكري أوروبا … أذكري فتوحات مالطة و صقلية … أذكري الحملات بقلب فرنسا … أذكري يوم طرقنا أبواب رومية من البحر فجأة … أذكري أندلسا و أذكري يوم سدنا البحر ، لا تعبرون حتّى تدفعوا جزية … و لمّا غزوتمونا ، ماذا وجدتم ؟ عمر المختار ، أم علي بن خليفة ، أم الخطّابيّ ، أم شيوخا يسابقون الشّباب أم نساءا يسابقن الرّجال ؟؟
    إعلموا ، أنّها معركة بدأت منذ قليل فقط …إنتظروا وثبتنا …من صحراء ، و سهول ، و جبال ، لطالما إرتوت بدماء أسلافكم … و إنتظروا … إنتظروا أن تلبسوا تلك الثياب البرتقاليّة الجميلة على أحد شواطئنا الخلّابة ، لنروي البحر من دمائكم كما إرتوى البرّ … و الله مولانا و لا مولى لكم ….
    يا إخوتي …لن يصلح آخر هذه الأمّة إلّا بما صلح به أوّلها … قوام الدّين بكتاب يهدي و سيف ينصر ، … و كفى بربّك هاديا و نصيرا …

  5. جبناء خبثاء منافقين دجالين انتم يا حمير العلم من تدعون العلم و الفتوى و تالقتم في الفضائيات كالعاهرات ,,,,اين فتواكم مما يحصل ؟ اين ضمائركم ؟ اين ادعائكم بانكم دعاة الدين و السنتكم تضل تتكلم عن الشرع و الرسول الكريم وصحابة صباحاو مساءا ؟ انتم كلاب جهنم و تبوأتم مقاعدكم في النار يا شياطين بسكوتكم هذا اصبحتم شياطين باتم الكلمة .الا ترون ماذا يحصل لاخوانكم في سوريا والعراق يا خبثاء ؟اصبحتم انجس و ارذل خلق الله الا ترون ان وجوهكم ذهب منها نور و اصبحتم كالابالسة,يا و جوه العهر و العار ,الفتم العار و الذل و بيع الذمم ولكن اسف نسيت ان جدكم عبد الله بن ابي بن سلول,

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى