أخبار عاجلة
الرئيسية / في قصصهم عبرة / عاشق الشهادة

عاشق الشهادة

البراء بن مالك هو ثاني أخوين عاشا في الله، وأعطيا رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا نما وأزهر مع الأيام ..

أما أولهما فهو أنس بن مالك خادم رسول الله عليه السلام ..
أخذته أمه أم سليم الى الرسول وعمره يوم ذاك عشر سنين وقالت : “يا رسول الله .. هذا أنس غلامك يخدمك، فادع الله له ” .. فقبّله رسول الله بين عينيه ودعا له دعوة ظلت تحدو عمره الطويل نحو الخير والبركة .. دعا له لرسول فقال :
” اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له، وأدخله الجنة ” ..
فعاش تسعا وتسعين سنة، ورزق من البنين والحفدة كثيرين، كما أعطاه الله فيما أعطاه من رزق، بستانا رحبا ممرعا، كان يحمل الفاكهة في العام مرتين .. !!
وثاني الأخوين، هو البراء بن مالك ..
عاش حياته العظيمة المقدامة، وشعاره : ” الله، والجنة ” ..
ومن كان يراه، وهو يقاتل في سبيل الله، كان يرى عجبا يفوق العجب ..
فلم يكن البراء حين يجاهد المشركين بسيفه ممن يبحثون عن النصر، وان يكن النصر آنئذ أجلّ غاية .. انما كان يبحث عن الشهادة .. كانت كل أمانيه، أن يموت شهيدا، ويقضي نحبه فوق أرض معركة مجيدة من معارك الاسلام والحق ..
من أجل هذا، لم يتخلف عن مشهد ولا غزوة ..
وذات يوم ذهب اخوانه يعودونه، فقرأ وجوههم ثم قال : ” لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي .. لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة ” .. !!
ولقد صدّق الله ظنه فيه، فلم يمت البراء على فراشه، بل مات شهيدا في معركة من أروع معارك الاسلام .. !!
ولقد كانت بطولة البراء يوم اليمامة خليقة به .. خليقة بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون قائدا أبدا، لأن جسارته واقدامه وبحثه عن الموت ،كل هذا يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة تشبه الهلاك !!
وقف البراء يوم اليمامة وجيوش الاسلام تحت امرة خالد تتهيأ للنزال، وقف يتلمظ مستبطئا تلك اللحظات التي تمرّ كأنها السنين، قبل أن يصدر القائد أمره بالزحف ..
وعيناه الثاقبتان تتحركان في سرعة ونفاذ فوق أرض المعركة كلها، كأنهما تبحثان عن أصلح مكان لمصرع البطل .. !!
أجل فما كان يشغله في دنياه كلها غير هذه الغاية ..
حصاد كثير يتساقط من المشركين دعاة الظلام والباطل بحدّ سيفه الماحق ..
ثم ضربة تواتيه في نهاية المعركة من يد مشركة، يميل على أثرها جسده الى الرض، على حين تأخذ روحه طريقها الى الملأ الأعلى في عرس الشهداء، وأعياد المباركين .. !!
ونادى خالد : الله أكبر، فانطلقت الصفوف المرصوصة الى مقاديرها، وانطلق معها عاشق الموت البراء بن مالك .. وراح يجندل أتباع مسيلمة الكذاب بسيفه .. وهم يتساقطون كأوراق الخريف تحت وميض بأسه ..
لم يكن جيش مسيلمة هزيلا، ولا قليلا .. بل كان أخطر جيوش الردة جميعا ..
وكان بأعداده، وعتاده، واستماتة مقاتليه، خطرا يفوق كل خطر ..
ولقد أجابوا على هجوم المسلمين شيء من الجزع. وانطلق زعماؤهم وخطباؤهم يلقون من فوق صهوات جيادهم كلمات التثبيت .. ويذكرون بوعد الله ..
وكان البراء بن مالك جميل الصوت عاليه ..
وناداه القائد خالد تكلم يا براء ..
فصاح البراء بكلمات تناهت في الجزالة، والدّلالة، والقوة ..
تلك هي : ” يا أهل المدينة .. لا مدينة لكم اليوم .. انما هو الله والجنة ” ..
كلمات تدل على روح قائلها وتنبئ بخصاله ..
أجل .. انما هو الله، والجنة .. !!
وفي هذا الموطن، لا ينبغي أن تدور الخواطر حول شيء آخر ..
حتى المدينة، عاصمة الاسلام، والبلد الذي خلفوا فيه ديارهم ونساءهم وأولادهم، لا ينبغي أن يفكروا فيها، لأنهم اذا هزموا اليوم، فلن تكون هنالك مدينة ..
وسرت كلمات البراء مثل .. مثل ماذا .. ؟
ان أي تشبيه سيكون ظلما لحقيقة أثرها وتأثيرها ..
فلنقل : سرت كلمات البراء وكفى ..
ومضى وقت وجيز عادت بعده المعركة الى نهجها الأول ..
المسلمون يتقدمون، يسبقهم نصر مؤزر ..
والمشركون يتساقطون في حضيض هزيمة منكرة ..
والبراء هناك مع اخوانه يسيرون لراية محمد صلى الله عليه وسلم الى موعدها العظيم ..
واندفع المشركون الى الوراء هاربين، واحتموا بحديقة كبيرة دخلوها ولاذوا بها ..
وبردت المعركة في دماء المسلمين، وبدا أن في الامان تغير مصيرها بهذه الحيلة التي لجأ اليها أتباع مسيلمة وجيشه ..
وهنا علا البراء ربوة عالية وصاح : ” يا معشر المسلمين .. احملوني وألقوني عليهم في الحديقة ” .. ألم أقل لكم انه لا يبحث عن النصر بل عن الشهادة .. !!
ولقد تصوّر في هذه الخطة خير ختام لحياته، وخير صورة لمماته .. !!
فهو حين يقذف به الى الحديقة، يفتح المسلمين بابها، وفي نفس الوقت كذلك تكون أبواب الجنة تأخذ زينتها وتتفتح لاستقبال عرس جديد ومجيد .. !!
ولم ينتظر البراء أن يحمله قومه ويقذفوا به، فاعتلى هو الجدار، وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب، واقتحمته جيوش الاسلام ..
ولكن حلم البراء لم يتحقق، فلا سيوف المشركين اغتالته، ولا هو لقي المصرع الذي كان يمني به نفسه ..
وصدق أبو بكر رضي الله عنه : ” احرص على الموت .. توهب لك الحياة ” .. !!
صحيح أن جسد البطل تلقى يومئذ من سيوف المشركين بضعا وثمانين ضربة، أثخنته ببضع وثمانين جراحة، حتى لقد ظل بعد المعركة شهرا كاملا، يشرف خالد بن الوليد نفسه على تمريضه ..
ولكن كل هذا الذي أصابه كان دون غايته وما يتمنى ..
بيد أن ذلك لا يحمل البراء على اليأس .. فغدا تجيء معركة، ومعركة، ومعركة ..
ولقد تنبأ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه مستجاب الدعوة ..
فليس عليه الا أن يدعو ربه دائما أن يرزقه الشهادة، ثم عليه ألا يعجل، فلكل أجل كتاب .. !!
ويبرأ البراء من جراحات يوم اليمامة ..
وينطلق مع جيوش الاسلام التي ذهبت تشيّع قوى الظلام الى مصارعها .. هناك حيث

تقوم امبراطوريتان خرعتان فانيتان، الروم والفرس، تحتلان بجيوشهما الباغية بلاد الله، وتستعبدان عباده ..
ويضرب البراء بسيفه، ومكان كل ضربة يقوم جدار شاهق في بناء العالم الجديد الذي ينمو تحت راية الاسلام نموّا سريعا كالنهار المشرق ..
وفي احدى حروب العراق لجأ الفرس في قتالهم الى كل وحشية دنيئة يستطيعونها ..
فاستعملوا كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محمأة بالنار، يلقونها من حصونهم، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا ..
وكان البراء وأخوه العظيم أنس بن مالك قد وكل اليهما مع جماعة من المسلمين أمر واحد من تلك الحصون ..
ولكن أحد هذه الكلاليب سقط فجأة، فتعلق بأنس ولم يستطع أنس أن السلسلة ليخلص نفسه، اذ كانت تتوهج لهبا ونارا ..
وأبصر البراء المشهد لإاسرع نحو أخيه الذي كانت السلسلة المحمأة تصعد به على سطح جدار الحصن .. وقبض على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قصمها وقطعها .. ونجا أنس وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما .. !!
لقد ذهب كل ما فيهما من لحم، وبقي هيكلهما العظمي مسمّرا محترقا .. !!
وقضى البطل فترة أخرى في علاج بطيء حتى بريء ..
أما آن لعاشق الموت أن يبلغ غايته .. ؟؟
بلى آن .. !!
وهاهي ذي موقعة تستر تجيء ليلاقي المسلمون فيها جيوش فارس ولتكون لـ البراء عيدا أي عيد ..
احتشد أهل الأهواز، والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين ..
وكتب امير المؤمنين عمر بن الخطاب الى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل الى الأهواز جيشا ..
وكتب الى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل الى الأهواز جيشا، قائلا له في رسالته : ” اجعل امير الجند سهيل بن عديّ .. وليكن معه البراء بن مالك ” ..
والتقى القادمون من الكوفة بالقادمين من البصرة ليواجهوا جيش الأهواز وجيش الفرس في معركة ضارية ..
كان الاخوان العظيمان بين الحنود المؤمنين.. أنس بن مالك، والبراء بن مالك ..
وبدأت الحرب بالمبارزة، فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس ..
ثم التحمت الجيوش، وراح القتلى يتساقطون من الفرقين كليهما في كثرة كاثرة ..
واقترب بعض الصحابة من البراء، والقتال دائر، ونادوه قائلين : ” أتذكر يا براء قول الرسول عنك : ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرّه، منهم البراء بن مالك .. ؟ يا براء أقسم على ربك، ليهزمهم وينصرنا ” ..
ورفع البراء ذراعيه الى السماء ضارعا داعيا : ” اللهم امنحنا أكنافهم .. اللهم اهزمهم .. وانصرنا عليهم .. وألحقني اليوم بنبيّك ” ..
ألقى على جبين أخيه أنس الذي كان يقاتل قريبا منه .. نظرة طويلة، كأنه يودّعه ..
وانقذف المسلمون في استبسال لم تألفه الدنيا من سواهم ..
ونصروا نصرا مبينا ..
ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة هانئة كضوء الفجر .. وتقبض يمناه على حثيّة من تراب مضمّخة بدمه الطهور .. لقد بلغ المسافر داره ..
وأنهى مع اخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم، ونودوا :
”  أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” 

تعليقات الفيسبوك

comments

10 تعليقات

  1. إصدارات دولة الخلافة الإسلامية نصرها الله خلال عام 1439 هجري مع جميع اعداد صحيفة النبأ
    ومجلة رومية واهم التوثيقات والرسائل للذئاب المنفردة

    https://pastethis.at/OSg50Y4012kT5O

    https://pastethis.at/z8K9E6ZZShKfg

    https://justpaste.it/5mpbq

    https://justpaste.it/6drr9

    https://pastethis.at/AfSbf8jy4e

    — تم التحديث —

    ====

    قناة تلغرام

    https://t.me/joinchat/AAAAAEn8gufHl22_itH4gg

  2. 🌞عہۣۗہۣۗبہۣۗہۣۗيہۣر الجہۣۗہۣۗنہۣۗہۣۗہۣة🌞 http://t.me/abieraljana5

    http://t.me/abieraljana5

    اللَّهُمَّ صل على محمد وآله وصحبه أجمعين

  3. نسوق هنا بعض من وصفهن الإمام الذهبي رحمه الله بالعلم والفقه في كتابه “سيَر أعلام النبلاء” ، توكيداً لما ذكرناه :

    1. صفية بنت شيبة .

    قال الذهبي رحمه الله :

    صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، الفقيهة ، العالمة .

    “سير أعلام النبلاء” (3/507 ، 508) .

    2. أم الدرداء .

    قال الذهبي رحمه الله :

    أم الدرداء ، السيدة ، العالمة ، الفقيهة ، وهي أم الدرداء الصغرى .

    روت علماً جمّاً عن زوجها أبي الدرداء ، وعن سلمان الفارسي ، وكعب بن عاصم الأشعري ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وطائفة .

    وعرضت القرآن وهي صغيرة على أبي الدرداء .

    وطال عمرها ، واشتهرت بالعلم ، والعمل ، والزهد .

    قال مكحول : كانت أم الدرداء فقيهة .

    “سير أعلام النبلاء” (4/277 ، 278) .

    3. معاذة العدوية (ت 83 هـ) .

    قال الذهبي رحمه الله :

    معاذة بنت عبد الله ، السيدة ، العالمة ، أم الصهباء العدوية البصرية ، العابدة ، زوجة السيد القدوة صلة بن أشيم .

    روت عن علي بن أبي طالب ، وعائشة ، وهشام بن عامر .

    “سير أعلام النبلاء” (4/508 ، 509) .

    4. بنت المحاملي (ت 377 هـ) .

    قال الذهبي رحمه الله :

    العالمة ، الفقيهة ، المفتية ، أمة الواحد بنت الحسين بن إسماعيل .

    تفقهت بأبيها ، وروت عنه ، وعن إسماعيل الوراق ، وعبد الغافر الحمصي ، وحفظت القرآن ، والفقه للشافعي ، وأتقنت الفرائض ، والعربية ، وغير ذلك .

    قال البرقاني : كانت تفتي مع أبي علي بن أبي هريرة .

    وقال غيره : كانت من أحفظ الناس للفقه .

    “سير أعلام النبلاء” (15/264) .

    5. كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم أم الكرام المرزوية (ت 463 هـ) .

    قال الذهبي رحمه الله :

    الشيخة ، العالمة ، الفاضلة ، المسندة ، أم الكرام .

    “سير أعلام النبلاء” (18/233 ، 234) .

    6. عائشة بنت حسن بن إبراهيم (ت 460 هـ) .

    قال الذهبي رحمه الله :

    الواعظة ، العالمة ، المسندة ، أم الفتح الاصبهانية ، الوركانية .

    قال ابن السمعاني : سألت الحافظ إسماعيل عنها ، فقال : امرأة صالحة ، عالمة ، تعظ النساء.

    “سير أعلام النبلاء” (18/302) .

    7. فاطمة الدقَّاق (ت480 هـ) .

    قال الذهبي رحمه الله :

    فاطمة بنت الأستاذ الزاهد أبي علي ، الحسن بن علي الدقاق ، الشيخة ، العابدة ، العالمة ، أم البنين ، النيسابورية ، أهل الأستاذ أبي القاسم القشيري ، وأم أولاده .

    “سير أعلام النبلاء” (18/479 ، 480) .

    8. بنت زعبل (ت532 هـ) .

    قال الذهبي رحمه الله :

    الشيخة ، العالمة ، المقرئة ، الصالحة ، المعمرة ، مسندة نيسابور ، أم الخير ، فاطمة بنت علي بن مظفر بن الحسن بن زعبل بن عجلان البغدادي ، ثم النيسابورية .

    “سير أعلام النبلاء” (19/625) .

    9. فاطمة بنت البغدادي (ت539 هـ) .

    قال الذهبي رحمه الله :

    الشيخة ، العالمة ، الواعظة ، الصالحة ، المعمرة ، مسندة أصبهان ، أم البهاء ، فاطمة بنت محمد بن أبي سعد أحمد بن الحسن بن علي بن البغدادي الأصبهاني .

    “سير أعلام النبلاء” (20/148) .

    فهذه طائفة من نساء فاضلات ، عالمات ، مفتيات ، ولا يمنع الإسلام أحداً من أهل العلم ، رجلاً كان أم امرأة أن يفتي ، ويعلم الناس دين الله تعالى (هذه رسالة الى طلب الجهل(طلب العلم”جويهل”) نعم لانه يقول لا تتحدث مع ناقصات العقل لصاحبه وهو لا يعرف تفسير الحديث و لا حتى معنه!)

  4. هل انتشار الاسلام مرتبط بالسيف
    يجيب الشيخ عبد العزيزالطريفي فك الله اسره
    https://www.youtube.com/watch?v=ga3W4Dm-E9M

    • الحمد لله الذي استجاب لنا و فضحك على رؤوس الأشهاد
      منذ متى كان شيوخ السرورية من العلماء الذين يؤخذ عنهم ؟
      هل غفلت أم تغافلت أن فصائل الصحوات ابتدأت قتال الدولة عملاً بفتاوى شيخك الطريفي ؟
      لقد علم القاصي و الداني و الغبي و الذكي أن السرورية من ألدّ أعداء الخلافة ، فلا يزكّيهم إلّا من هو على شاكلتهم ، و أنوّه أني قرأت لهذا الجاسوس تعليقا يُنافح فيه عن جبهة الجولاني و يزعم أنها تُحسن معاملة أسرى الدولة ، لذلك لا أستبعد أن يكون من أفراخ عرّاب الصحوات عبد الله المحيسني فهذا الأسلوب معهود عنهم .
      و من تتّبع مشاركاته فلن يصعب عليه إدراك تمييعه للتوحيد و كذبه المتكرّر على الدولة ، حتّى زعم أنها لا تكفّر من لا يكفّر اليهود و النصارى !!
      أقول : إلى المزبلة يا مدسوس
      و الحذر الحذر يا أنصار الدولة من دبابيس آل سلول الذين يدّعون نصرة الخلافة كي يتسنّى لهم نشر سمومهم في صفوف الأنصار و صدّهم عن الصراط المستقيم .
      اللهم إنّي بلّغت

      • انا آخذ منه ما ينفع والرجل ليس كافرا
        هداه الله الى الحق اما باقي كذبك فحسبنا الله ونعم الوكيل

  5. للإنضمام لسرية الأنصار التابعة لمؤسسة الذخائر الإعلامية للقيام بغزوات إلكترونية وجهاد المشركين باللسان والقيام بفريضة الجهاد الإلكتروني يرجى مراسلة هذا الحساب
    https://t.me/Idaradhkhaer
    نحن نعطي حسابات فايسبوك خصوصا وتويتر للغزو
    لدينا الحسابات نحن فقط بحاجة لمنظمين يريدون مرضاة الله بجهاد المشركين بألسنتهم على التويتر والفايسبوك

  6. https://j.top4top.net/m_892oy4qs1.mp3
    نشرة اخبار اليوم من اذاعة البيان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى