أخبار عاجلة
الرئيسية / الدين والدنيا / ضريبة الجهاد!

ضريبة الجهاد!

تعليقات الفيسبوك

comments

10 تعليقات

  1. عبد الله المهاجر

    بسم الله
    – نحن مع الدولة الاسلامية ,,ننصرها حتى نلحق بها أو يقضي الله تعالى فيا أمرا كان مفعولا
    ومن يشنع على الدولة الاسلامية نصرها الله تعالى فليحاججني ,,,

  2. قسماً؛ ستبقى دولتي فوق الصليب مسيطرة

    ممتدة كالنار تقطف كل رأس كافرة

    ولسوف تبقى تحت حلف الكافرين مسعرة

    هي دولة الإسلام رغم القصف تبقى صابرة

    لتوحد البلدان والرايات بعد البعثرة

    وتلملم الجسد الذي أشلاؤه متناثرة

    فالآن قد جاء القتال لأمة مُستنفرة

    وأرى الملاحم نحو دابق أقبلت متواترة

    فليذكر التاريخ آساداً هناك مزمجرة

    لا روم قبل جزيرتي ،لا قدس قبل القاهرة

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ؛
    نداء إلى الإخوة الأفاضل ممن يجيدون برمجة و تصميم المدوّنات .. أطمح لإنجاز مشروع دعوي مثمر بإذن الله ، هو عبارة عن مدوّنة علميّة ، سننشر من خلالها :
    • مسائل التوحيد و العقيدة
    • ردود علميّة و توجيهات
    • سنن و آداب
    • مواعظ و رقائق
    و ربّما بعض الطرائف و الغرائب للتّرويح عن النّفوس :)
    سأتكفّل بالمحتوى كاملًا ، لكن أُعلمكم أن فقري مدقع في مجال التصميم و البرمجة ، فحيّهلا بمن يريد المشاركة و التّعاون على البرّ و التقوى .
    يقول الله تعالى ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ ، فأين أهل العزائم ؟
    أنتظر الردّ هنا ..

    • أبو أسيد
      أستطيع تصميم مدونة لك
      انا اتكفل بالتصميم
      وانت بالمحتوى
      واذا كان هناك من لديه خبرة فى أى مجال فليشارك سيرة تاريخ توحيد عقيدة سنة فتاوى حديث تفسير

    • غريب من دزائر

      انا هنا لكن انا مقيد اخي والله انا صرت ارفع فقط

  4. صحيح عندها خافوا لأن في خرب الردة كثر قتل طلاب العلم والحواريوون ففي ذاك الزمان وهيا حرب الردة استشهد من الحواريون حوالي ال28 الف منهم وهذا كان دافع إلى جمع القرأن الكريم

    • واقولها لاشيء يغني عن الجهاد في سبيل الله ولاشيء افظل من الجهاد في سبيل الله فبشرا هذا القرآن محفوظ في عليين ولا يستطيعون تحريفة أو نسيانه فهاذا كتاب الله وكلامة واقولها أن لاشيء لاشيء أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الخالق

  5. وهذا الحديث ضعيف جداً اجتمع فيه علة الإرسال مع جهالة العين

    قال سعيد بن منصور في سننه 2305 – نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ: «كَمْ مَالُكَ؟» قَالَ: سِتَّةُ آلَافِ دِينَارٍ، فَقَالَ: «لَوْ أَنْفَقْتَهَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ لَمْ تَبْلُغْ غُبَارَ شِرَاكِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ: «لَوْ قُمْتَ اللَّيْلَ وَصُمْتَ النَّهَارَ لَمْ تَبْلُغْ نَوْمَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

    أقول : زيد بن أيمن مجهول الحال وشيخه أبو محمد البصري ما عرفته وهذا من مراسيل الحسن وهي من أوهى المراسيل إذا صح السند للحسن فكيف وهو واه كما ترى

    والخلاصة أن هذا الحديث ضعيف جداً لا يجوز ذكره مجزوماً به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد اجتنبه عامة الأئمة المصنفين ولم أجده إلا في تصنيف سعيد بن منصور

    وشرط ذكر الحديث الضعيف في فضائل الأعمال ألا يشتد ضعف سنده ، والأخبار في فضل الجهاد كثيرة مغنية عن هذا الواهي
    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    • هناك حديث فى صحيح البخارى يؤكد معنى هذه الاحاديث
      عن ابى هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل يعدل الجهاد قال لا أجده قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك قال أبو هريرة إن فرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له حسنات

    • الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

      فإن الجهاد هو أفضل الأعمال على الإطلاق عند بعض أهل العلم، وقد ثبت في فضله عدة أدلة، فمنها قوله تعالى: لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا {النساء:95}.

      وفي صحيح البخاري: أنه قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ فقال -صلى الله عليه وسلم-: مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله. وفي الصحيحين: أنه سئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله.

      وفي الحديث أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله -عز وجل- حتى يموت أو يقتل . رواه مالك، والنسائي، وابن حبان، وصححه الألباني.

      وفي صحيح مسلم عن أبي قتادة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام فيهم، فذكر أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال.

      وفي حديث الترمذي: رأس الأمر: الإسلام، وعموده: الصلاة، وذروة سنامه: الجهاد.

      وفي حديث الصحيحين: لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها.

      ومنها: الحديث الذي أورده السائل، فهو من أصرح الأدلة في أن الجهاد أفضل الأعمال على الإطلاق.

      وذكر ابن قدامة في المغني أن الإمام أحمد -رحمه الله- قال: ليس يعدل لقاء العدو شيء، ومباشرة القتال بنفسه أفضل الأعمال، والذين يقاتلون العدو هم الذين يدفعون عن الإسلام وعن حريمهم، فأي عمل أفضل منه. الناس آمنون وهم خائفون قد بذلوا مهج أنفسهم…
       وأما عن التوفيق بين هذا وبين الحديث الوارد في فضل الذكر: فقد قال المناوي في فيض القدير:

      هذا محمول على أن الذكر كان أفضل للمخاطبين به، ولو خوطب به شجاع باسل حصل به نفع الإسلام في القتال لقيل له الجهاد، أو الغني الذي ينتفع به الفقراء بماله قيل له الصدقة، والقادر على الحج قيل له الحج، أو من له أصلان قيل له برهما، وبه يحصل التوفيق بين الأخبار… انتهى.

      وذهب ابن حجر العسقلاني -رحمه الله- إلى إبقاء الحديث على إطلاقه، ولكن بشرط كون الذكر باللسان وبالقلب معًا، قال في فتح الباري: وطريق الجمع -والله أعلم-: أن المراد بذكر الله في حديث أبي الدرداء الذكر الكامل، وهو ما يجتمع فيه ذكر اللسان والقلب بالتفكر في المعنى واستحضار عظمة الله تعالى، وأن الذي يحصل له ذلك يكون أفضل ممن يقاتل الكفار -مثلًا- من غير استحضار لذلك، وأن أفضلية الجهاد إنما هي بالنسبة إلى ذكر اللسان المجرد، فمن اتفق له أنه جمع ذلك كمن يذكر الله بلسانه وقلبه واستحضاره، وكل ذلك حال صلاته أو في صيامه أو تصدقه أو قتاله الكفار -مثلًا-، فهو الذي بلغ الغاية القصوى، والعلم عند الله تعالى. اهـ.

      وقال ابن دقيق العيد: وقد اختلفت الأحاديث في فضائل الأعمال، وتقديم بعضها على بعض، والذي قيل في هذا: إنها أجوبة مخصوصة لسائل مخصوص، أو من هو في مثل حاله، أو هي مخصوصة ببعض الأحوال التي ترشد القرائن إلى أنها المراد، ومثال ذلك: أن يحمل ما ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- من قوله: ألا أخبركم بأفضل أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم؟. وفسره بذكر الله تعالى على أن يكون ذلك أفضل الأعمال بالنسبة إلى المخاطبين بذلك، أو من هو في مثل حالهم، أو من هو في صفاتهم، ولو خوطب بذلك الشجاع الباسل المتأهل للنفع الأكبر في القتال لقيل له “الجهاد” ولو خوطب به من لا يقوم مقامه في القتال، ولا يتمحض حاله لصلاحية التبتل لذكر الله تعالى، وكان غنيًّا ينتفع بصدقة ماله لقيل له “الصدقة”، وهكذا في بقية أحوال الناس، قد يكون الأفضل في حق هذا مخالفًا في حق ذاك، بحسب ترجيح المصلحة التي تليق به. انتهى.

      والله تعالى أعلم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى