أخبار عاجلة
الرئيسية / أهم الأخبار / لو تركت الدولة الإسلامية وحدها لقضت على النظام النصيري منذ زمن.. مقتل قائد “الفرقة 11 دبابات” في قوات الأسد

لو تركت الدولة الإسلامية وحدها لقضت على النظام النصيري منذ زمن.. مقتل قائد “الفرقة 11 دبابات” في قوات الأسد

قائد الفرقة 11 دبابات العماد علي الحسين - (فيس بوك)وكالة الأنباء الإسلامية – حق

قتل قائد “الفرقة 11 دبابات” في قوات الأسد، العماد علي محمد الحسين، خلال المعارك الدائرة ضد “الدولة الإسلامية” في محيط مدينة البوكمال.

ونعت شبكات موالية للنظام السوري اليوم، السبت 9 من حزيران، الحسين، وقالت إنه قتل “في أثناء تصديه في أرض المعركة لهجوم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور”.

وينحدر القيادي في قوات الأسد من مدينة الدريكيش بريف محافظة طرطوس، وشارك في المعارك الدائرة ضد الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة في سوريا.

ويعتبر القائد الثاني لـ “الفرقة 11دبابات” الذي يقتل على يد الدولة” الإسلامية، بعد اللواء محسن مخلوف القائد السابق وقريب والدة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الذي قتل بعد تكليفه بعملية استعادة السيطرة على مدينة تدمر، عام 2015.

وتدور مواجهات عسكرية بين قوات الأسد والدولة الإسلامية في محيط البوكمال، بعد تقدم الدولة على مساحات واسعة وصولًا للضفة الغربية لنهر الفرات.

وتكررت هجمات الدولة على مواقع النظام في الأيام الماضية، كان آخرها في بادية دير الزور وأعلن فيها مقتل أكثر من 20 عنصرًا بينهم أربعة مستشارين روس.

ويبلغ عدد الفرق البرية في قوات الأسد 17، ثمانية منها مدرعة ومن بينها “الفرقة 11 دبابات”، والقسم الآخر ألوية مشاة وقوات خاصة وفرق منقولة آليًا.

وبدأت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، مطلع أيار الماضي، عملية عسكرية لإنهاء نفوذ الدولة في بادية دير الزور.

وذكر “الإعلام الحربي” حينها أن قوات الأسد سيطرت على مساحة تقدر بنحو 1500 كيلومتر مربع، بالإضافة إلى مناطق الفيضة وفيضة بن موينع والطماح إلى الجنوب الغربي من دير الزور بنحو 80 كيلومترًا.

ويحتفظ مقاتلو الدولة بجيب صغير في بادية دير الزور، بالإضافة إلى مناطق في محيط مدينة البوكمال وعلى الحدود السورية- العراقية.

ونعت حسابات مقربة من “حزب الله” اللبناني، في 5 حزيران الحالي، القياديين محمد بيضون وحسن مجتبى أحمد، جراء هجوم الدولة الإسلامية على ريف البوكمال.

بينما نعت صفحات موالية للنظام السوري النقيب هلال ياسين عمران، وهو من قرية تركب بمحافظة طرطوس.

تعليقات الفيسبوك

comments

12 تعليق

  1. الله اكبر سبحان الله كل من يموت من اجل الوطن (الدنيا )حتى لو كان الوطن ملاذا للكفر يقلون بي انهم شهداء وتنعتهم حكماتهم(اسيادهم وكبرائهم ) شهداء الوطن سبحان الله كيف يفترون على الله ام اتخدوا مع الله عهدا اصبحت الحكومات هي من تصنف اتباعها بي الابطال والشهداء ونسو قول الله تعال يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنى الله واطعنا الرسول ربنا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلون السبيل ربنا اتهم ضعف العذاب صدق الله العضيم الله اكبر

  2. الحمدلله الذى اراح منه البلاد ورقاب العباد وجزا الله احبتنا المجاهدين خيرا ونصرهم على الكفار اجمعين

  3. نصركم الله و ايدكم يا جنود الحق

  4. أحمد المحيميد

    أتمنى على الأخ الكاتب أن يعيد اسم ولاية الخير بدلا من اسم دير الزور و ان شاء الله سيفتح الله على أيادي اخواننا المجاهدين بقية الأرجاء بمنه و كرمه

  5. ابو بكر الأبي

    إلى النار إلى النار
    جهنم وبئس المصير

  6. الحمد لله
    هذا رابط صفحة النقاش في التكفير
    https://dawaalhaq.com/post/85697/comment-page-4#comment-170165

  7. عائشة السيناوية

    اللهم نصرك الذي وعدت يا ارحم الراحمين

  8. قال ابن القيم رحمه الله:

    «إذا فتح الله عليك في باب قيام الليل، فلا تنظر للنائمين نظرة ازدراء، وإذا فتح الله عليك في باب الصيام، فلا تنظر للمفطرين نظرة ازدراء، وإذا فتح الله عليك في باب الجهاد، فلا تنظر للقاعدين نظرة ازدراء، فرب نائم ومفطر وقاعد.. أقرب إلى الله منك».

    وقال رحمه الله تعالى: “وإنك أن تبيت نائماً وتصبح نادماً خير من أن تبيت قائماً وتُصبح معجباً، فإنَّ المُعجَب لا يصعد له عمل”

    مدارج السالكين (1/177)
    منقول على ذمة الناشر

  9. الى جهنم و بئس المصير.
    دولة الاسلام باقية شوكة في حلق كل كافر و مرتد و منافق.

  10. ابو محمد الهذال

    الله يخزي من هو اكبر منه من رؤوس الكفر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى