الرئيسية / الأخبـــار / قوات خاصة اسرائيلية متنكرة بزي طلاب تدخل جامعة بيرزيت وتختطف رئيس طلبتها! “فيديو”

قوات خاصة اسرائيلية متنكرة بزي طلاب تدخل جامعة بيرزيت وتختطف رئيس طلبتها! “فيديو”

وكالة الأنباء الإسلامية – حق
اختطفت قوة خاصة إسرائيلية مساء الأربعاء رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت عمر الكسواني من داخل الحرم الجامعي وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسلون أن عناصر من القوة الخاصة اقتحموا جامعة بير زيت من المدخل الغربي واختطفوا الكسواني من أمام مجلس الطلبة وأطلقوا الرصاص الحي على مجموعة من الطلاب رشقوا عناصرها بالحجارة.
وقال شهود عيان إن “مستعربين دخلوا الجامعة بحقائب على هيئة طلاب، إلا أن وصلوا بمحاذاة مجلس الطلبة وشاهدوا الكسواني، وقاموا باختطافه”.
وخلال عملية الاختطاف، دفعت قوات الاحتلال بدوريات عسكرية وناقلات جنود إلى محيط الجامعة، وقامت بتأمين انسحاب القوات الخاصة وتوجهت إلى حاجز عطارة شمالًا.
يذكر بأن الاحتلال اقتحم الحرم الجامعي عدة مرات خلال الأعوام الماضية في ساعات الليل وصادر مواد إعلامية للكتل الطلابية.
وكانت قوات الاحتلال فشلت أكثر من مرة في اعتقال الكسواني خلال الأشهر الماضية، بعد اقتحامها لسكنات الطلاب في بلدة بير زيت

تعليقات الفيسبوك

comments

تعليق واحد

  1. 🌞عہۣۗہۣۗبہۣۗہۣۗيہۣر الجہۣۗہۣۗنہۣۗہۣۗہۣة🌞 http://t.me/abieraljana5

    http://t.me/abieraljana5
    قال ابن الجوزي على منبر المسجد الأموي: أيها الناس ما لكم نسيتم دينكم وتركتم عزتكم وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم! حسبتم أن العزة للمشرك! وقد جعل الله العزة له ولرسوله وللمؤمنين، يا ويحكم! أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يحط على أرضكم التي سقاها بالدماء آباؤكم، يذلكم ويستعبدكم وأنتم كنتم سادة الدنيا؟!

    أما يهز قلوبكم وينمي حماسكم مرأى إخوان لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف؟! فتأكلون وتشربون وتتمتعون بلذائذ الحياة، وإخوانكم هناك يتسربلون اللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر؟! يا أيها الناس…. إنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادي الجهاد وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب… فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل.! فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها، يا ناس.. أتدرون مم صنعت هذه اللجم والقيود؟ لقد صنعتها النساء من شعورهن لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها، هذه والله ضفائر المخدرات (النساء المستترات في خدورهن) لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظا، قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة، الحرب في سبيل الله ثم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض، فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها، فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وضفائر، إنها من شعور النساء، ألم يبق في نفوسكم شعور؟!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى