الرئيسية / الدولة الإسلامية / من عميد بجيش النظام السوري إلى مجاهد بدولة الخلافة “من هو المجاهد “سُكْرْ الأحمد”؟

من عميد بجيش النظام السوري إلى مجاهد بدولة الخلافة “من هو المجاهد “سُكْرْ الأحمد”؟

العميد ” سُكْرْ الأحمد ” أبو نضال #قوات_خاصة سابقاً في جيش النظام السوري يُقتل في معارك #البوكمال ، وهو من أبناء مدينة #موحسن عشيرة #البوخابور وانضم لصفوف الدولة الإسلامية منذ دخولها لـ #ديرالزور عام 2014 وعمل في غرفة العمليات والتخطيط لمعارك الدولة منذ انضمامه لها.

كان العميد ” سُكْرْ الأحمد ” ضمن قوات الردع السورية التي عملت في #اللبنان و شارك في كل المعارك التي جرت ضد العدو الإسرائيلي وخاصة في الاجتياح الإسرائيلي لـ #اللبنان 1982 وكان له صولات وجولات فيها، ويشهد له كل من عرفه في اللبنان بشجاعته وخاصة عناصره الذين عملوا معه.

تم إحالته على التقاعد قبل بداية #الثورة_السورية فانتقل للإقامة في مدينته #ديرالزور و مسقط رأسه مدينة #موحسن وقد شهد بداية الحراك الثوري في #موحسن وشهد تحريرها من سلطة النظام السوري، وكان مسانداً للحراك المسلح وقد عرض خدماته دون مقابل على الفصائل الثورية ولكنها أبت التعاون معه

وكنتُ شخصياً شاهداً على عروضه الدائمة والمتكررة لمساعدة الفصائل في تنظيم شؤونها العسكرية وفي التخطيط لحرب عصابات تنهك النظام السوري لأنه يعرف مواطن قوة وضعف النظام وبحكم تجربته الطويلة في حروب اللبنان مع العدو الإسرائيلي، ولكن الدول الداعمة للفصائل رفضت وتم تهميشه.
كان يقول لقادة الفصائل لا أريد منكم مالاً و لا منصباً وكل ما أريده أن تستمعوا لخططي ورؤيتي للسيطرة على #مطار_ديرالزور_العسكري و المربع الامني في #ديرالزور وكانت الفرصة متاحة لهذا وكان النظام في أضعف حالاته ولكنهم رفضوا، حتى أنه توسل لهم وترجاهم فلم يستجيبوا له وكنت شاهداً على هذا
بعد سيطرة الدولة الإسلامية على #ديرالزور قام بمبايعتها وانضم لصفوفها وقد رأى قادة الدولة أن لدى أبو نضال خبرة لايجب أن تضيع هباء فاستعانوا به و وضعوه في مواقع حساسة في التخطيط والتدبير للمعارك، وحاول النظام اغتياله عبر استهدافه من طيرانه بشكل مباشر لكنه نجا بأعجوبة بعد إصابته.
وحفاظاً على حياته تم إشاعة خبر مقتله في غارة جوية عام 2014 ثم اختفى العميد ” سُكر الأحمد ” عن الأنظار ،ليشاع بعدها بأنه مخطط ومُدبر معركة تحرير #تدمر و أنه يخطط لكل معارك البادية، لتختفي أخباره ثم يأتي خبر مقتله في #البوكمال اليوم .
بقي أن أذكر أنه بعد بداية الثورة عرض عليه النظام السوري إعادته للخدمة وعرض عليه مناصب عسكرية حساسة نظراً لخبرته ولكنه رفض العودة وكل العروض وقال لن أساند النظام تحت أي ظرف .
السؤال المهم هو لماذا انضم العميد ” سُكر الأحمد ” لصفوف الدولة الإسلامية؟ بحكم معرفتي الشخصية به قبل انضمامه للدولة أقول بأنه كان ثائراً حقيقياً أكثر من الثوار واعتبر الثورة على النظام واجباً دينياً، وهو عرف أن الفصائل لايمكن لها إسقاط النظام لأنها مرتبطة بأجندات خارجية
و كان يرى أن المعارك تبدأ بأمر خارجي وتنتهي بأمر، وأن الثوار مقيدون وأصبحت الثورة رهينة بأيدي اللاعبين الإقليميين والدول الكبرى،فقرر الذهاب للدولة على الرغم من أنه لم يكن يحمل أفكاراً جهادية سلفية،على الرغم من التزامه الديني وانضباطه الأخلاقي،وحاله كحال الكثيرين ممن انضموا للدولة
لم التقِ به بعد انضمامه للدولة ولم يره أحد، وقد أشاع عنه الإعلام الثوري الكثير من التهم الكاذبة بسبب انضمامه للدولة ونشر إعلامهم أكثر من مرة أن العميد ” سُكر الاحمد ” يعمل مع مخابرات النظام وأنه عاد لحضن النظام أو أنه عاد لحضن التحالف، وقد ثبت كذب هذه الإتهامات .
سهيل المصطفى

تعليقات الفيسبوك

comments

5 تعليقات

  1. بوت مختص عبر برنامج تيليجرام لنصرة الدولة الاسلامية تجدون فيه روابط حديثة لقنوات و مواقع رسمية و غير رسمية
    T.me/Islamic_state3_bot

  2. اللهم ياعزيز ياجبار تقبله برحمتك

  3. 🌞عہۣۗہۣۗبہۣۗہۣۗيہۣر الجہۣۗہۣۗنہۣۗہۣۗہۣة🌞 http://t.me/abieraljana5

    http://t.me/abieraljana5
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

  4. ندعو الله أن يتقبله مع الشهداء والصديقين والصالحين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى