أخبار عاجلة
الرئيسية / أهم الأخبار / صحيفة إسرائيلية: فقر الجنود وغطرسة الضباط لن تمكن الجيش المصري من هزيمة الدولة الإسلامية في سيناء

صحيفة إسرائيلية: فقر الجنود وغطرسة الضباط لن تمكن الجيش المصري من هزيمة الدولة الإسلامية في سيناء

وكالة الأنباء الإسلامية – حق
قال تقرير لصحيفة هآرتس الإسرائيلية إن مصر تملك سرب طائرات مقاتلة للمواجهات الأمامية من طراز “إف 16 سي/دي بلوك 52” ومروحيات هجومية من طراز “أباتشي إيه إتش-64 دي”، وهي طرازات مماثلة لتلك التي تستخدمها القوات الجوية الإسرائيلية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد ذكرت نهاية هذا الأسبوع، أنَّ إسرائيل تساعد مصر في سيناء، وعلى مدار العامين الماضيَين نفّذت أكثر من 100 غارة جوية ضد الدولة الإسلامية في سيناء باستخدام طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية وطائرات من دون طيار، بناء على طلب الحكومة المصرية.
ما يجعل الطائرات الإسرائيلية من طراز “إف-16″ و”أباتشي” أكثر قدرة من الطائرات المصرية المتطابقة، هو مزيج من خبرة طاقم الطائرة، وإلكترونيات الطيران الإسرائيلية المحدثة، ومجموعة واسعة من الذخائر الموجهة، واحتياطي مجموعة من أجهزة الاستشعار البرية والجوية المُتقدِّمة، والطائرات من دون طيار ونظام القيادة والتحكم المتفوق، حسب هآرتس.
كل هذه الإمكانات جعلت طائرات إسرائيل أكثر مهارة في البحث عن أهداف الدولة الإسلامية بسيناء وطياريها أكثر تأميناً عند مواجهتهم منظومات الدفاع الجوي المحمولة؛ الصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف والتي يُفترض أنها بحوزة المسلحين. لكن المزايا التكتيكية للقوة الجوية الإسرائيلية ليست السبب الوحيد لإسرائيل في استعدادها لتعريض طياريها وطائراتها للخطر في مهمات تُنسب إلى مصر.
يضيف تقرير هآرتس: على مدى 3 عقود، كان مبارك حليفاً يمكن الاعتماد عليه، محافظاً على “السلام البارد”. وكان خلعه من الحكم في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2018 بمثابة صدمة للجميع، وبعدها بعامين ونصف العام حتى تسلُّم عبد الفتاح السيسي السلطة، كان هناك خوف عميق على مستقبل التحالف الإسرائيلي-المصري. وأخيراً، سُوِّيت خلافة مبارك على نحوٍ إيجابي.

وخلف الأبواب المغلقة، يلقب كبار المسؤولين الإسرائيليين السيسي بـ”السيسي خاصتنا”، وفي العلن، لم يكن هناك أي رئيس مصري آخر غيره منفتحاً على التمتع بعلاقةٍ جيدة مع قادة إسرائيل؛ في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عام 2015، قال السيسي إنَّه يتحدث “كثيراً” عبر الهاتف مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفي إطار هذا الود، هناك مستوى غير مسبوق من التعاون الاستخباراتي والعسكري. هذا التحالف يدعم السلام، حتى لو كان على السطح في القاهرة، ما زالت معظم وسائل الإعلام والمثقفون في مصر معادين لأي “تطبيع” محتمل.

ولكن هناك حدود لفاعلية التحالف. فالغارات الجوية وحدها، بغض النظر عمَّن ينفذها، ليست كافية للقضاء على الدولة الإسلامية في سيناء. فقبل ظهور ولاية سيناء كانت الجماعة الأصلية، “أنصار بيت المقدس”، جماعة جهادية محلية تتألف من أفرادٍ من القبائل المحلية معززة بجهاديين فروا من القاهرة ومدن أخرى. ويقاتلون على أرضهم، وسط أهلهم؛ فهم يعرفون كيف يختبئون في القرى والجبال.

قد يكون الجيش المصري كبيراً ويسيطر على قطاعات رئيسية من الاقتصاد المصري، لكن وفق هآرتس المجندين الفقراء والضباط المتغطرسين ليسوا مجهزين أو مدربين على القتال في معركة غير متكافئة بالتضاريس، حيث يرى الكثيرون في شمال سيناء أنهم بمثابة محتلين أجانب. وقد تعرَّضَ شمال سيناء للتجاهل، عكس المنتجعات السياحية على البحر الأحمر في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة، وعانى نقص التمويل عقوداً. ولا يوجد هناك سوى القليل من الولاء للحكومة المركزية في القاهرة. تمكن الجيش بالكاد من السيطرة على الطريق الساحلي الرئيسي، وفي الليل يجثم الجنود مرتعدين في عرباتهم المدرعة.

مع نهاية 2016، قضت الغارات الجوية على جزءٍ من مقاتلي الدولة الاسلامية وقتل زعيمهم في سيناء. لكن الجيش المصري فشل في مواصلة انتصاراته على الأرض، وسرعان ما تعافت “ولاية سيناء”، مُعزَّزَةً بقادةٍ ومقاتلين جدد ، من ذوي الخبرة والمعرفة المكتسبة في معارك الخلافة. ومثلما حدث بمعارك العام الماضي في الموصل والرقة، استلزم الأمر قوة برية لإلحاق الهزيمة بالدولة في معاقلها الرئيسية؛ لذلك فإن الدعم الجوي الإسرائيلي ومساعدات الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى لن يكون كافياً لهزيمة “ولاية سيناء” .

تعليقات الفيسبوك

comments

10 تعليقات

  1. فقال والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فري الأديم ... / ...

    ( صحيفة إسرائيلية: فقر الجنود وغطرسة الضباط لن تمكن الجيش المصري من هزيمة الدولة الإسلامية في سيناء )
    هذا قول من يعلم علم اليقين بالحقيقة التي تجاهلتها الأعراب المتأسلمة؛ وليس كما قالها لكم الكافر عبر صفحته.
    بل الحقيقة التي أراد صاحب المقال أن يبعدكم عنها هو إبتعادكم عن صحيح العقيدة واتباعكم دين الطاغوت؛ صاحب المقال يدرطك تمام الإدراك أن الجيوش المتأسلمة كلها مفرغة من حس اليقين وصحيح المعتقد لا بل لا تملك درة إيمان ولا تقوى؛ أحلاس من الخبث إرتأت في بهرجة الطغيان والاستبداد قوة لا تقهر ولا يمكن لها أن تفنى؛ هكدا هم شردمة جند المتأسلمين ومن سار على دربهم من الإمعات والأوباش النثنة.
    =
    وهاهي راجمات جيوش الردة لا تعرف تصويبا ولا رجما إلا في أراضي المسلمين
    وما هذا إلا غيض من فيض مما عشناه وما زال قائم بأدرع وعقول جيوش متأسلمة
    جيوش المسلمين ما هي إلا معاول في خدمة الشيطان
    جيوش المسلمين ما هي إلا حثالات من سقط الخبث أنس الشيطان فيها الكفر والضلال
    جيوش المسلمين من المشرق للمغرب ما هي إلا حقارات بشرية في يد الطواغيت تحركها كيف ما شائت وهم في غفلة عن مسطور الكتاب وعبر خير البشر الرسول خاتم الرسل قلى الله عليه وسلم
    إنها آزفتكم أيها الأعراب والله وبالله وتاالله لتبادون ولتدبحون إن شاء الله بأسعد المؤمنين ولا تأخدنا فيكم رحمة ولا ملامة بما أنتم عليه من شرك في الله باتخادكم رهبان الضلال وأحبار الردة أربابا من دون الله تستأسدون بهم على عباد الله المخلصين ووالله وبالله وتاالله لننحرنكم واحدا واحدا باتخادكم لأراذل الخلق وسفهائها أربابا لكم تشرعون لهم الطغيان والاستبداد والظلم على العباد.
    وأنت البصاص الندل عبد الطاغوت أنت من يتربص للعباد عبر هذه المواقع لا تظن أنك عن الحق خفي بل أنت من سيسقط الأول وأنت من سأمتل بل سأرميه للكلاب حتى تنهشه وهو حي قسما قسما لنبلغنها بإدن الله.
    =
    شاهد بالفيديو… تركيا تطلق صواريخ في اتجاه عفرين
    https://youtu.be/iylAwdsp_pE
    اول لقطات لراجمات الجيش التركي وهي تدك الإرهابيين في شمال سوريا
    https://youtu.be/7qvU4xMH_FQ

  2. لماذا يصر جنود الخلافة على الشمال الشرقي للبلاد ؟! أولا : المعركة الجادة القادمة هي معركة المياة ومن سيتحكم فيها سيملك هذا الشعب القطيع، ثانيا : الحدود الجنوبية لمصر هي أشد تهيأ للسيطرة فلا سبيل للصهاينة اليها ولا سيما موقف الصعايدة هناك من اهمال الدولة لهم’ حدود مترامية الى حد ما فيها قلاقل ومتنازع عليها مع السودان. ظننت أن لدي رجالكم من هو محنك استراتيجيا بحيث يهجم من حيث لا يتوقع العدو!

  3. #جديد

    مركز #الحياة للإعلام يقدم
    مرئي: من الداخل 7 (النسخة العربية)

    https://cloud.mail.ru/public/4cdw/Tg63EW9C7

    https://cloud.mail.ru/public/MFiA/CvJJr7Yk1

    https://cloud.mail.ru/public/MztN/tBZYZUnVn

    https://cloud.mail.ru/public/Ci3E/FjvkpdSVA

    https://cloud.mail.ru/public/97L9/GpC1Fkmxy

    https://drive.google.com/open?id=1ADyBSiT6QlMpe7HNRdy1oCqr2f-YcnSw

    https://drive.google.com/open?id=1JAopQjiOCaO8jUvBrlb1c2spymXqyjhl

    https://drive.google.com/open?id=1JfaiY4PFiQP5AMaSaAQuGjC-aPcldjcm

    https://drive.google.com/open?id=1Z6CgtI3POAyJIYTZToiNTSqteqk4DQTN

    https://drive.google.com/open?id=1ppll01akOjss94K4MIE5_tpCjTrCRpO5

    https://drive.google.com/open?id=1pszhgSuzYotCB1Pt9gNHAWACmncebCZC

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZ7aIz7ZzFBFqk6FybVK1ybVlAgvtYVjM6By

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZXaIz7ZiuQnSaS7C90UWwaRWIEflLw88sR7

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZ5aIz7ZYMStn7tGdKmh7RKTKNrbB5BiB9ky

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZJaIz7ZkK8KK8Bu574J1dAnkl7WeYNoiT7V

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZFaIz7ZFONKAWYYT8brdauO4oAsWXohVPjX

    http://thevid.net/v/kz6eifw5g2zwihpjaire4ie

    http://thevid.net/v/i5q0eue4iluyqodtl0

    http://thevid.net/v/phzbbr4mnyx45bynlctv

    http://thevid.net/v/og2zvfe4hlr

    http://thevid.net/v/edafmiqlg5

    https://openload.co/f/hxI2Nh-okJ8

    https://oload.stream/f/l18I-IfH438

    https://oload.stream/f/kKDWZt6wi7c

    https://oload.stream/f/ySUzl0qIaMU

    https://oload.stream/f/bzRldfHuZ3k

    https://www.dropbox.com/s/ztupard8jyoikme/inside7.mp4?dl=0

    https://www.dropbox.com/s/9kxvxiv3akfi282/inside7%281%29.mp4?dl=0

    https://www.dropbox.com/s/tqk4o3h67u8fwyk/inside7%282%29.mp4?dl=0

    https://mega.nz/#!Q0ZmQRYK!SsphOTK9Mk5TYZY8LvE-kvWYOIhWN26Wy6gySDHtPRU

    https://mega.nz/#!Atp2jR6K!SsphOTK9Mk5TYZY8LvE-kvWYOIhWN26Wy6gySDHtPRU

    https://mega.nz/#!UxpTgBbZ!imF7EIjvl018J57pexv751fpIjCma_zXiAuO3XKdmBA

    https://mega.nz/#!d4AXVDwB!ALI2Vgs34E0ol4YIf1hAnmcqfKGR0JW5dY93ZnlalgM

    https://mega.nz/#!U8BgUaoB!imF7EIjvl018J57pexv751fpIjCma_zXiAuO3XKdmBA

    http://upfile.vn/jgFCZVBm7CBC/inside7-mp4.html

    http://upfile.vn/IwGt_VBm7CBC/inside7-mp4.html

    http://upfile.vn/jdFm_VBm7CBC/inside7-mp4.html

    http://upfile.vn/nwGmZVBm7CBC/inside7-2-mp4.html

    http://upfile.vn/xsGCZVBm7CBC/inside7-2-mp4.html

    +++

    #AlHayat Media Center Presents
    The Video Release of: INSIDE 7 (English Version)

    https://drive.google.com/open?id=1SJm61_gRyHbJmROmFKI7gIw7rexAW2Ck

    https://drive.google.com/open?id=10-XpefJqyNfhfWv83X8bB0VvCLGUYp-1

    https://drive.google.com/open?id=1Hc9a2uq0L6if5lRnPkkoIHXJU4r5BOoM

    https://drive.google.com/open?id=1ZRjkNnBPxsaDwXSe6LEjwhjq7r0oyxyn

    https://drive.google.com/open?id=1abWW7wVuDb-RVJnuqCdHYyDs0XyhyRhc

    https://drive.google.com/open?id=10x9hrlj-iJIrxxGHy0qifWIJ165x2-9N

    https://cloud.mail.ru/public/9Qov/j6x9bGFH2

    https://cloud.mail.ru/public/ACPP/ZW6oqeFDn

    https://cloud.mail.ru/public/A7R1/jncHaoH3J

    https://cloud.mail.ru/public/554e/yfVKZvdqP

    https://cloud.mail.ru/public/CEgQ/wzfmvDNAi

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZdNIz7Z783PyEwkIYSFqThclBwbQSvzdDv7

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZ6NIz7ZXpUsIQTJqkLvQmea08yfIy1kPkPy

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZGNIz7ZapMLiHH9saVCwKiMmUI9MJU76H17

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZiNIz7Z1fPyGOwAID71IyMkmkRyM8cECPIV

    https://my.pcloud.com/publink/show?code=XZrNIz7ZSEhPaSU8AIkD1rswRyzhQycHUSHy

    http://thevid.net/v/lps4zta5avuywz3at4tpi5

    http://thevid.net/v/rmpmmroqevfsm66f2nbb3k6c

    http://thevid.net/v/06gpsidqyoxe3j0peor

    http://thevid.net/v/nfajw5qualeziy3lpbmt60ld

    http://thevid.net/v/qfpe6thzchm236mistye2ln

    https://oload.stream/f/VF0h-JNsGps

    https://oload.stream/f/mlaFQQtwqPY

    https://oload.stream/f/b9sQKFPJiLw

    https://oload.stream/f/qmsK0KWkCQU

    https://oload.stream/f/DyanZ0ImBf8

    https://www.dropbox.com/s/e8xwv1n5lw2hlpy/inside7en.mp4?dl=0

    https://mega.nz/#!5lxikRoK!VZf5YXs7SY-3r9BYPFpo1iAnua9BteRSan9f6PoJW-s

    https://mega.nz/#!5kgi0BCS!VZf5YXs7SY-3r9BYPFpo1iAnua9BteRSan9f6PoJW-s

    https://mega.nz/#!Zk4UmBhZ!VZf5YXs7SY-3r9BYPFpo1iAnua9BteRSan9f6PoJW-s

    https://mega.nz/#!E9gWwKpR!VZf5YXs7SY-3r9BYPFpo1iAnua9BteRSan9f6PoJW-s

    https://mega.nz/#!tto1zbqb!VZf5YXs7SY-3r9BYPFpo1iAnua9BteRSan9f6PoJW-s

    http://upfile.vn/6qBCAqZCN~Ig/inside7en-mp4.html

    http://upfile.vn/n-GtZVBm7CBC/inside7en-mp4.html

    http://upfile.vn/uCBCAqZCNrGQ/inside7en-mp4.html

    http://upfile.vn/IgFmZVBm7CBC/inside7en-mp4.html

    http://upfile.vn/FCBCAqZCNVIQ/inside7en-mp4.html

  4. 🌞عہۣۗہۣۗبہۣۗہۣۗيہۣر الجہۣۗہۣۗنہۣۗہۣۗہۣة🌞 http://t.me/abieraljana5

    http://t.me/abieraljana5
    اللهم صل على محمد وآل محمد

  5. الروابط للتحميل والمشاهدة بمختلف الجودات
    وهذا شرح مصور بسيط لتجاوز الروابط لمن لم يستطع
    http://www.techbdarija.com/2017/07/getsurl.html?m=1

    ولا تضروه شيئا | ولاية الخير
    http://gsul.me/9v0N
    صحيفة النبأ العدد 117 – الخميس 15 جمادى الأولى 1439
    http://gsul.me/9v19
    صحيفة النبأ العدد 116
    http://gurl.ly/9a9B
    المكلومون في سبيل الله | ولاية الفرات
    http://gsur.in/95Vu
    سبل السلام | ولاية الخير
    http://gsur.in/95Vy
    صحيفة النبأ العدد 115 – 1 جمادى الأولى 1439هـ
    http://gsur.in/95VC
    حرب بالوكالة | ولاية الأنبار
    http://gurl.ly/95VG
    صحيفة النبأ العدد 114 – 24 ربيع الآخر 1439هـ
    http://gsur.in/95VI
    سنة الله | ولاية البركة
    http://gurl.ly/95VL
    ملة إبراهيم | ولاية سيناء
    http://gurl.ly/95W1
    حملة الراية 2 | ولاية البركة
    http://gsurl.in/95W5
    يا كفار العالم | مركز الحياة للإعلام
    http://gsurl.in/95W8
    خذلوا عن دولتكم 2 | ولاية الخير
    http://gsurl.in/95Wd
    من الداخل 6 | مركز الحياة للإعلام
    http://gurl.ly/95Wr
    تصيدوهم أيها الموحدون | الصومال
    http://gsurl.in/95Wt
    عزم الكماة 3 | ولاية الأنبار
    http://gsurl.in/95Ww
    نصرة المستضعفين | ولاية ديالى
    http://gsurl.in/95Wx
    وصية أحد منفذي الهجوم على كنيسة مارمينا في حلوان جنوب القاهرة
    http://gsurl.me/95WA
    حتى تاتيهم البينة
    http://gsul.me/9v1P

  6. العبد الفقير

    الحمد لله
    اخواني سقطت سهوا بعض الاخطاء الاملائية لذا اود التنبيه عنها كي لا يُساء فهم المراد مما ذكرته في اعلاه بورك فيكم
    الرفيق= الفريق
    عندم= عندما
    اهمية السلام= اهمية السلاح
    ويا يهود والله لو علمتم ان ولة= ويا يهود والله لو علمتم ان دولة
    إلا عبر اقماركم= إلا عبر اقماركم الاصطناعية
    دلوة= دولة
    من سيدان= من سيدنا
    قاب قوسين او اقل= قاب قوسين او ادنى
    عذرا مرة ثانية لكثرة الاخطء بسبب التسرع في الكتابة
    اشكر تفهمكم بارك الله فيكم

  7. العبد الفقير

    اخواني ادارة الموقع
    حياكم الله
    لماذا احيانا الموقع لا ينشر التعليق مباشرة وتظهر عبارة( تعليقك في انتظار مراجعة المدير)؟؟؟؟؟
    رغم ان التعليق ليس فيه اي محتوى مخالف لشروط النشر؟؟ في حين كثير من التعليات المنافية تظهر مباشرة
    لا بأس بمراجعة المدير للمحتوى لكن المشكلة متى يراجع المدير التعليق؟؟؟
    وفقكم الله

    • الاعلام المركزي

      الموقع لا ينشر التعليق مباشرة وتظهر عبارة( تعليقك في انتظار مراجعة المدير)
      عندما يكون عدد احرف المقال اكبر من عدد( س)

      فاذا كان تعليقك كبيرا جدا جزئه على عدة تعليقات بارك الله بكم

      • العبد الفقير

        الحمد لله
        اشكر تواصلكم بارك الله فيكم
        ربما لا اتفق معكم تماما، ن بعض التعليقات الطويلة تظهر كاملة غير مجزأة. جزيتم خيرا

  8. العبد الفقير

    الحمد لله
    التشخيص الذي أتت به صحيفة يهود ليس جديدا، وهو بديهة معروفة لدى كل الجيوش، وقد ألمَحَ اليه الرفيق سعد الدين الشاذلي يرحمه الله، في مذكراته، عندم تطرق الى سبل تجاوز نكسة حزيران 1967.
    الامر الثاني، اهمية السلام بلا شك تعتبر امرا مفروغا منه، وله اهميته، لكن كالمعتاد من اساليب الاستخبارات العسكرية تضحيم شأن السلاح وتعظيم هالته لاخافة العدو، وهذا من اساليب الردع الوقائي. والدليل على ذلك، هو المرتد الهالك معاذ، فبمجرد ان انخفض مسار طيرانه التقطته مضادات دولة الخلافة بفضل الله وحده.
    ليس عيبا القول ان اسلحة الدولة ضعيفة وقديمة وغير مؤثرة خصوصا اسلحة الدفاع الجوي. ويا يهود والله لو علمتم ان ولة الخلافة امتلكت سلاحا مؤثرا ضد غربانكم، ما تجرأتم بالتحليق فوق اراضيها إلا عبر اقماركم. ورغم قِدَم اسلحة دلوة الخلافة، فانتم تحلقون بارتفاعات شاهقة خوفا من اصطيادكم لعنكم الله واخزاكم.\
    ايها الموحدون، ايها المجاهدون، انها سنة الله في خلقه، لو تتبعنا بتأمل سير الرسل والانبياء من سيدان آدم الى خاتمهم ابي القاسم محمد صلى الله عليه وسلم، فان الحق لم ينتصر إلا وهو في أضعف حالاته ولم يتبق بينه وبين الهلاك إلا قاب قوسين او اقل، وان الباطل المنتفش المتعجرف لم يزهق وينفق ويهلك إلا وهو في أوج عطرسته واعلى مراحل عنجهيته وتجبره وتكبره. قال سبحانه وتعالى ( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يُرَدُ بأسُنا عن القوم المجرمين) ( ولكن اكثر الناس لا يعلمون)
    اللهم انصر دولة الخلافة واعزها وارفع رايتها واجعلنا من جنودا ورعيتها الله آمين
    ودولتنا منصورة باذن الله والله اكبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى