أخبار عاجلة
الرئيسية / آية وحديث / لعنة الله تتنزل على من يصف المجاهدين الموحدين بأصحاب الفكر المنحرف بينما يداهن ويتزلف لطواغيت المخابرات

لعنة الله تتنزل على من يصف المجاهدين الموحدين بأصحاب الفكر المنحرف بينما يداهن ويتزلف لطواغيت المخابرات

بسم الله الرحمن الرحيم

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا } 51-52 النساء

روى ابن كثير في تفسيره أن حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف اليهوديين خرجا إلى مكة مع جماعة من اليهود يحالفون قريشا على محاربة الرسول – صلى الله عليه وسلم – فقالوا : أنتم أهل كتاب ، وأنتم أقرب إلى محمد منكم إلينا فلا نأمن مكركم ، فاسجدوا لآلهتنا حتى تطمئن قلوبنا ، ففعلوا ذلك . فهذا إيمانهم بالجبت والطاغوت ؛ لأنهم سجدوا للأصنام ، فقال أبو سفيان : أنحن أهدى سبيلا أم محمد ؟ فقال كعب : ماذا يقول محمد ؟ قالوا : يأمر بعبادة الله وحده ، وينهى عن عبادة الأصنام ، وترك دين آبائه ، وأوقع الفرقة . قال : وما دينكم ؟ قالوا : نحن ولاة البيت نسقي الحاج ونقري الضيف ونفك العاني . وذكروا أفعالهم ، فقال : أنتم أهدى سبيلا . فهذا هو المراد من قولهم : ( للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) [ النساء : 51 ] .

عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال : “أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين” رواه أحمد والطبراني الدارمي وصححه الألباني

تعليقات الفيسبوك

comments

4 تعليقات

  1. 🌞عہۣۗہۣۗبہۣۗہۣۗيہۣر الجہۣۗہۣۗنہۣۗہۣۗہۣة🌞 http://t.me/abieraljana5

    لا حول ولا قوة إلا بالله

  2. واحد من المسلمين

    نحن نتمنى انتصار المجاهدين من قلوبنا لينقشع هذا الليل الذي يخيم على أمة الإسلام…لكن نصر الله يأتي بطاعة الله ورسوله في كل كبيرة وصغيرة والإستماع للنصائح وعدم التكبر والعرور اللذان يؤديان إلى ترك هذه النصائح…لقد علم النبي(ً) أصحابه أن يأخذوا النصيحة حتى لوكانت من شيطان وهذا ورد في حديث الشيطان الذي كان يسرق من بيت المال…ذنوب المجاهدين ليست كذنوب غيرهم لأنها تأتي بالهزائم ولهذا كان عمر بن الخطاب يقول للجيش :أشد ما أخاف عليكم الذنوب.

  3. لعتة الله على حركة حماس عدد حباة الرمل و أقول لهم إن الحرب مع الدولة آتية لا محالة و سوف تكون حرب لاقتلاعكم من جذوركم يا أعداء الله و يا عملاء المخابرات و الطواغيت فلقد أصبحتم يا إخوان الشياطين كالعاهرة لمن يدفع أكثر لعنكم الله و خزاكم و سوف تدفعون الثمن غاليا…..قريبا قريبا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى