الرئيسية / أهم الأخبار / قيادي بحماس: “دحلان شريك وطني”.. ونحارب “أنصار الدولة الإسلامية ونضعهم في السجون” ومنعنا فتح عزاء لأبنائهم!

قيادي بحماس: “دحلان شريك وطني”.. ونحارب “أنصار الدولة الإسلامية ونضعهم في السجون” ومنعنا فتح عزاء لأبنائهم!

وكالة الأنباء الإسلامية – حق
نشرت “صحيفة اليوم” لقاءاً مع القيادي في حركة حماس أحمد يوسف قال فيه إن “التفاهمات بين حركة «حماس» ومصر بدأ تطبيقها بالفعل وأصبحت «تطبيقات على الأرض».

وأضاف يوسف فى حوار لـ«صحيفة اليوم» أن التفاهمات بين مصر وغزة دخلت مرحلة التطبيق.. وأن الجرافات تعمل حالياً فى إنشاء «المنطقة العازلة».
وردا على سؤال: ازدادت زيارات وفود «حماس» فى الفترة الأخيرة للقاهرة.. ما آخر ما توصلت له هذه الوفود من تفاهمات بين الطرفين؟

قال القيادي بحماس: “التفاهمات مع الجانب المصرى لا شك أنها أصبحت تطبيقات على الأرض تقريباً، فالعمل جار بشكل غير مسبوق فى موضوع المنطقة العازلة، والجرافات تعمل بشكل جيد، فضلاً عن التجهيزات الأمنية لضمان أن هذه المنطقة أصبحت آمنة ومستقرة، وهناك وفد مصرى قد يأتى إلى قطاع غزة لمتابعة التطورات على الأرض، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات الأمنية فى المنطقة العازلة، وهذا شىء مبشر، والناس كلها مرتاحة بشكل أو بآخر، على الأقل لم يعد هناك ما يستدعى أن تكون هناك ذرائع باتهام الجانب الفلسطينى بأى تواطؤ أو غض الطرف فى سيناء”.
وأضاف القيادي بحماس: “من المعلوم للكافة أن التنديدات بأى عمليات تستهدف الجيش المصرى فى شمال سيناء أصبحت لغة خطاب وموقفاً على ألسنة قيادات الحركة فى قطاع غزة..وهذه كلها رؤية استراتيجية لعلاقات استراتيجية وطيدة مع مصر “.
وردا على سؤال: “وماذا عن الإجراءات التى تنفذها «حماس» على الأرض بشأن التيار المتشدد بغزة فى إطار التفاهمات المصرية؟
قال القيادي في حماس: لا شك أن الحركة تعاملت مع هذا التيار فى البداية بالحكمة والموعظة الحسنة، وأملت أن تكون هناك مراجعات، وأطلقت العنان للكثير من الدعاة والعلماء لانتقاد كوادر كبيرة من هذا التيار، لكن هذه الأمور للأسف لم تجد نفعاً، وهنا جاءت المعاملة الأمنية والمحاكمات، فالقضاء دخل على خط هذه المراجعات ومن تثبت إدانته ونواياه بأعمال ممكن تضر الأمن الفلسطينى أو تسىء للعلاقة مع مصر وتسىء للأمن القومى المصرى لا يمكن التسامح معه، وهناك ملاحقات أمنية مستمرة ومعتقلون كثيرون موجودون تحت أعين الأجهزة الأمنية، وهناك أناس يتم استدعاؤهم من حين لآخر للتحقيق بالتزامهم بالأمن والنظام وألا ينخرطوا فى أى أعمال من الممكن أن تسىء للحالة الأمنية فى مناطق الحدود، أو على الأقل ممكن أن تعرض الأوضاع الأمنية على مناطق الحدود لأى نوع من المشاكل مع مصر، هذا التيار كله فى إطار المتابعة والملاحقة، وكثير منهم خضعوا للمحاكمات وبعضهم بالسجن وبعضهم تم الإفراج عنهم لعدم ثبوت عليهم أى أعمال، ولكن يتم استدعاؤهم للتواصل فى التحقيقات من حين إلى آخر.

وأضاف القيادي في حماس: “عندى يقين أن الملاحقات الأمنية جزء من رفض هذا التيار وعدم السماح أن يتم غض الطرف عن خطورة أو سلوكيات عدة كوادر من هذا التيار، التى ثبت أنها أساءت لعلاقاتنا مع الدول العربية الشقيقة، خاصة مصر، كما شكلت تهديداً لأمننا القومى وبعضهم شاركوا فى العمليات الإرهابية التى جرت فى شمال سيناء، بحسب ما وصلنا من أسماء، لذلك كان موقف الحركة حاسماً فى هذه المسألة، ولم تسمح بإقامة أى بيوت عزاء لمثل هؤلاء الذين كان لهم دور فى الإساءة لعلاقتنا مع مصر أو تهديد الأمن القومى المصرى”.

وعن العلاقة مع العميل الدولي المعروف محمد دحلان الذي كان يطلق عليه لقب “قائد التيار الخياني” في فتح قال القيادي في حماس: “سيكون هذا التيار جزءاً حقيقياً فى إدارة الوضع الفلسطينى الداخلى، وفى اتجاه بناء شراكة وطنية تكون فيها «فتح وحماس» ركائز أساسية فى هذا المشروع لتخفيف الضغوطات المفروضة على قطاع غزة “.
وأضاف القيادي في حماس: “بانعقاد المجلس التشريعى، والخطاب المسئول الذى تبناه الجميع أصبح «دحلان» شريكاً وطنياً فى الساحة الفلسطينية، بالتالى فإن أى لغة غير وطنية وغير لغة الشراكة الحقيقية التى نحاول أن نؤسس لها ونبنى من خلالها مجتمعنا الفلسطينى فى قطاع غزة لغة مرفوضة، لم يعد هناك كلام فى قطاع غزة عن كون محمد دحلان قيادياً مفصولاً أو «مش مفصول»، فهناك من يتخوفون من بروز كاريزما محمد دحلان وما يتعلق بخلافة الرئيس أبومازن، أما بالنسبة لنا فى غزة أؤكد أن دحلان شريك وطنى”.

تعليقات الفيسبوك

comments

إلى الأعلى