الرئيسية / أهم الأخبار / صور لسير المعارك بين المقاتلين المسلمين وجيش المشركين بالموصل واغتنامهم كميات من الأسلحة المتنوعة

صور لسير المعارك بين المقاتلين المسلمين وجيش المشركين بالموصل واغتنامهم كميات من الأسلحة المتنوعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

comments

2 تعليقان

  1. فاستخف قومه فأطاعوه} أي استخف عقولهم فدعاهم إلى الضلالة فاستجابوا له { إنهم كانوا قوماً فاسقين} . قال اللّه تعالى: { فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} ، قال ابن عباس: { آسفونا} أسخطونا، وعنه: أغضبونا وهو قول مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وقتادة والسدي وغيرهم من المفسرين ، روى ابن أبي حاتم، عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (إذا رأيت اللّه تبارك وتعالى يعطي العبد ما يشاء وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك استدراج منه له) ثم تلا صلى اللّه عليه وسلم: { فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} “”أخرجه ابن أبي حاتم عن عقبة بن عامر مرفوعاً””. وقال طارق بن شهاب: كنت عند عبد اللّه رضي اللّه عنه فذكر عنده موت الفجأة، فقال: تخفيف على المؤمن وحسرة على الكافر، ثم قرأ رضي اللّه عنه: { فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} ، وقال عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه: وجدت النقمة مع الغفلة يعني قوله تبارك وتعالى: { فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} وقوله سبحانه وتعالى: { فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين} قال أبو مجلز: { سلفاً} لمثل من عمل بعملهم، { ومثلا} أي عبرة لمن بعدهم.

  2. هذا الدعاء لا يجوز بحال فهو على “ديار الخليجيين” واطفالهم ونسائهم وهم مسلمون
    ولو كان الدعاء على الحكام الطواغيت لكان مقبولا
    فلا تكرره -التحرير-

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى