الرئيسية / الأخبـــار / #الموصل: عمليات استشهادية وهجمات مقاتلي الدولة الإسلامية تكبد جيش المشركين الشيعة الغازي مزيدا من الخسائر

#الموصل: عمليات استشهادية وهجمات مقاتلي الدولة الإسلامية تكبد جيش المشركين الشيعة الغازي مزيدا من الخسائر

 

تعليقات الفيسبوك

comments

9 تعليقات

  1. ibno almot3a arafidi almazus 3alaykom la3nato allah

  2. مبروك عليكم هزائمكم جثث قتلاكم منتشرة لاتستطيعون سحبها الصور تسجل الحقيقة وانتم الى هلاك محتوم بأذن الله يامن تدعون الاسلام والاسلام منكم براء يادولة الخرافة

    • أبوعبدالله

      عن أي هزائم تتكلم يا حيوان و عن اي صور تتحدث ، الصور الوحيدة التي نشاهدها يوميا هي صور جيف الروافض النتنة و الياتهم الامريكية المفحمة

    • ياعدوا الله ماذا تفسر صمود 5000 آلاف مقاتل مقابل اكثر من مئة ألف لمدة تزيد عن ستة اشهر ولله لم نسمع بهذ الا في كتب السلف والصحابة

    • قبل أن تسرمد في الجحيم نريدك أن تخرج من السرداب الذي وضعوك فيه الأمريكان وتقبل أرجل أعمامك المجاهدين واحد واحد يا جبان.

    • الصاعقة في تبيان الحقيقة

      عندما يغيب العقل يبقى الجهل ومعه الحسد والأنى والاستكبار
      هكذا عصى إبليس ربه وهو مدرك ومتيقن من مصيره
      أما أنت وأمتالك من الخبث فقد أخدتكم العزة بالاستعباد والدلة والضنك يفث ضمائركم المغيبة
      ألا لعنة الله عليك وعلى من خلفوك يا سرمد
      سود الله وجهك وشل أطرافك وأطال عمرك وفقرك مخزيا منبودا
      أمن على الدعاء

  3. بخ بخ ياجنود الله

    هدا من فضل الله. الحمد لله رب العالمين. اللهم انصر اخواننا في الدولة الاسلاميه على المشركين والكافرين والمرتدين

  4. اقرأ ما جزاء الذين يطيعون الطغاة والظالمين ومن صمت على قتل المسلمين وهو قادر صحيا ولديه سلاح وسلطة ليقف في وجه الظالمين وينصر إخوته المستضعفين المقهورين:
    (فاستخف قومه فأطاعوه} أي استخف عقولهم فدعاهم إلى الضلالة فاستجابوا له { إنهم كانوا قوماً فاسقين} . قال اللّه تعالى: { فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} ، قال ابن عباس: { آسفونا} أسخطونا، وعنه: أغضبونا وهو قول مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وقتادة والسدي وغيرهم من المفسرين ، روى ابن أبي حاتم، عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (إذا رأيت اللّه تبارك وتعالى يعطي العبد ما يشاء وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك استدراج منه له) ثم تلا صلى اللّه عليه وسلم: { فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} “”أخرجه ابن أبي حاتم عن عقبة بن عامر مرفوعاً””. وقال طارق بن شهاب: كنت عند عبد اللّه رضي اللّه عنه فذكر عنده موت الفجأة، فقال: تخفيف على المؤمن وحسرة على الكافر، ثم قرأ رضي اللّه عنه: { فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} ، وقال عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه: وجدت النقمة مع الغفلة يعني قوله تبارك وتعالى: { فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} وقوله سبحانه وتعالى: { فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين} قال أبو مجلز: { سلفاً} لمثل من عمل بعملهم، { ومثلا} أي عبرة لمن بعدهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى