قال سفير النظام السعودي لدى واشنطن عبد الله السعود في مقالة له في صحيفة “وول ستريت جورنال إن الولايات المتحدة تعمل معنا منذ وقت طويل من أجل محاربة “الجماعات المتطرفة” ومواجهة إيران وحزب الله غالباً عبر طرق لا يراها الناس.

وأضاف السفير السعودي” دعمنا كان مهماً لكن هناك بعض الإجراءات الحاسمة التي وحدها الولايات المتحدة تستطيع اتخاذها، وبعض الثغرات التي لا يمكن أن يسدّها أحد سواها.

وقال السفير السعودي إن الوضع في المنطقة لا يزال خطيراً للغاية وأي تصور بأن الولايات المتحدة تفتقر للعزيمة في التحرك عند الضرورة من شأنه تشجيع كل الذين لا يتشاركون قيم أميركا النبيلة على التدخل.

ووفق عبد الله السعود فإن السعودية والولايات المتحدة تتشاركان الرؤية نفسها تجاه الوضع في الشرق الأوسط والعناصر الرئيسية لسياسة كل منهما تتقاطع على نحو كبير. هذا يبشر بالخير بالنسبة لإمكانية جلب الاستقرار والسلام للمنطقة لكن الأمر يحتاج إلى جهد كبير.

وأضاف “سياستنا في سوريا قائمة على إيجاد حلّ دبلوماسي للأزمة من خلال بيان جنيف 2. وخلال العام الماضي أعلنا استعدادنا لإرسال قوات برية إلى سوريا في حال قررت الولايات المتحدة قيادة عملية برية ضد الدولة الإسلامية”، مشيراً إلى أن الهدف سيكون تحرير الأرض من هؤلاء “الإرهابيين” وضمان عدم سقوط هذه المناطق تحت سيطرة الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران أو تحت سيطرة نظام الأسد، على حدّ تعبيره. ولفت إلى أن طائرات سلاح الجو الملكي نفذ انطلاقاً من قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا أكثر من 340 غارة ضد أهداف الدولة الإسلامية في سوريا منذ شباط الماضي.

وأشار السفير السعودي لدى واشنطن إلى أن بلاده تقدر التحالف مع الولايات المتحدة وتثق بأن القوة الأميركية وإظهار الاستعداد لاستخدامها بحكمة يمكن أن يغير الديناميات في الشرق الأوسط نحو الأفضل على حدّ قوله.