الرئيسية / أهم الأخبار / تحقيق: شركات صناعة الدواء تستغل مرضى السرطان لتحقيق أرباح طائلة بأساليب قذرة!

تحقيق: شركات صناعة الدواء تستغل مرضى السرطان لتحقيق أرباح طائلة بأساليب قذرة!

وكالة الأنباء الإسلامية – حق

كشف تحقيق لصحيفة “صنداي تايمز” البريطانية كيف أن شركة أدوية كبرى من جنوب أفريقيا طرحت تدمير أدوية لا بديل لها لمرضى السرطان في أوروبا، إذا لم ترفع السلطات الصحية سعرها بنسبة تفوق 4000 في المائة!.

وضمن تحقيق العام الماضي للصحيفة في قضية احتكار أدوية لأمراض سرطانية من جانب شركة “أسبن فارماكير”، التي تتخذ من العاصمة الايرلندية دبلن مقرا لعملياتها الأوروبية عثرت الصحيفة على وثائق من بينها رسائل رسمية داخلية في الشركة استندت إليها في تقريرها.

وكانت الشركة الجنوب إفريقية قد اشترت حق تسويق مجموعة أدوية لأمراض سرطانية من شركة غلاكسوسميثكلاين البريطانية عام 2009، مقابل 273 مليون جنيه إسترليني، وضمن الصفقة امتلكت غلاكسو 16 في المائة من أسهم أسبن باعتها بعد ذلك بما يقارب الملياري جنيه إسترليني.

ومنذ 2012 بدأت أسبن في الضغط على السلطات الصحية في الدول الأوروبية لزيادة سعر الأدوية ـ التي لا توجد بدائل لها ـ رغم أن ترخيص انتاجها انتهى، مستخدمة في ذلك وسائل مثل حرمان بلد معين من الدواء حتى يوافق على زيادة الأسعار، مما أدى في أحيان عديدة إلى اختيار السلطات الصحية مرضى ليتم علاجهم بينما يترك آخرون بلا علاج.

وفي 2013 مثلا ارتفع سعر دواء بوسولفان، المستخدم لعلاج سرطان الدم (لوكيميا)، في بريطانيا من 5.2 جنيه إسترليني إلى 65.22 جنيه ـ أي بأكثر من 1100 في المائة.

وفي العام نفسه، ضغطت أسبن على السلطات الصحية في إيطاليا لرفع سعر مجموعة الأدوية تلك بنسبة تزيد عن 2100 في المائة، ومع عدم قدرة السلطات الصحية الإيطالية على رفع السعر بهذا الشكل في فترة 3 أشهر عملت الشركة على “تعطيش” السوق الإيطالي، وقررت بيع الكميات المخصصة لإيطاليا في إسبانيا.

وحين تعثرت مفاوضاتها على التسعير رد أحد المدراء في رسالة إلكترونية داخلية على استفسار من مقر الشركة بشأن “الكميات المخصصة لإسبانيا” بقوله إنه لا يمكن التصرف فيها لأن أسبن أوقفت الإمداد لإسبانيا لخلاف على الأسعار وأن “الخيار الوحيد هو تدمير المخزون”!!.

وليست الشركة الجنوب إفريقية فريدة في هذا السياق، بل إن شركات كبرى أخرى ترفع أسعار أدوية لعلاج أمراض مزمنة مثل السرطان والأمراض الفيروسية بنسب تصل إلى عشرات الآلاف في المائة.

تعليقات الفيسبوك

comments

19 تعليق

  1. هاااااام
    بشرى لأنصار الخلافة وجندها الإلكترونيين ثبتهم الله
    أضخم التوثيقات المصورة التي توضح حقيقة دولة الإسلام وترد الشبه والأباطيل المثارة حولها بالحجة والبرهان
    http://addpost.it/is
    اغزوا بهذا الرابط جميع مواقع التواصل واوصلوه لكل مسلم طالب للحق عسى الله أن يهديه بسببكم وتوكلوا على الله واحتسبوا أجركم على الله
    اشفوا صدوركم وصدور المؤمنين وأغيظوا الكفار والمنافقين والمرتدين

  2. اﻻبن جعفر الطيار جزاك الله خيرا..محاولاتي ليظهر التعليق لم تنجح. ولكن يوجد المقال كاملا في أرشيف شهر أبريل الصفحة 16 تعليقا على
    (فيديو ﻵثار الغارات اﻷمريكية الهمجية على قسم اﻷطفال في المجمع الطبي بالموصل)

  3. سبحان الله بعد أن حاولت والله 25 مرة غريب أمر هذا الموقع بعد التحديث
    الأن أستطاعت أن تظهر التعليقات

  4. أنا ما أريد أن أسأل هو بالنسبة لمطاعيم الأطفال
    ما هي قصتها

  5. تابع
    ولكن لم أقتنع إلا الأن
    حتى عندما ذهبت لأعتمر أخبروني بأن أخذ مطعوم كي لا أصاب بمرض نسيت ما أسمه وزاد شكي بالموضوع فلم أخذه فلم أخذه عندما ذهبت ونصحت كل من ذهب معي بأن لا يأخذه وها أنا لم أصاب بضر وها هم لم يصابوا فالحمد لله على ما أتانا وهدانا

  6. جزاك الله خير الجزاء أختي و أمي على ما قدمت فأسأل الله أن يحفظك و يكرمك من فضله

  7. أرجوكم أرجوكم ما هذا أريد أن أكمل كلامي لا أستطيع يا إخوة بالوكالة

  8. إلى الأن أنا أشك بها تلك المطاعيم لكن لا أعلم أعتقد أنها كذالك
    هناك بعض من الممرضين أخبروني أنا بلا جدوى وأن ضررها أكثر من نفعهى بل هي المرض بحد ذاتك وحنى عندما ذهب من قبل لأعتمر أجبروني بأن أخذ مطعوم بحجة حتى لا تصيبني الأمراض ووقتها شككت بقوة بذاك المطعوم فلم
    أخذه أبدا وأخبرت من كان ذاهب معي (نسأل الله أن يتقبل مني ومنكم صالح الأعما وأن يعطيني ما أعطى المجاهدين ) أن لا يأخذوه بتاتا وها أنا وها هم لم يصبهم أي ضر بفضل الله بل الخير فقط فأحمد الله على ما هدانا وحفظنا بحفظه
    يجب أن يكون هناك علماء بدولة الاسلام بمركزالبحوث والدرسات بحيث يخرجون لنا بنتيجة

  9. هل فعلا تلك المطاعيم التي يأخذها الطفل ضارة وتسبب المشاكل ؟؟
    أنا كنت أشك بها من قبل وسألت وسألت ثم أخبروني أنا عبارة عن أمراض أو فيروسات ضعيفة او ميتة تعطى ليبني الجسد مناعة قوية ضده إن أصابه

  10. جزاكما الله خيرا إخوتي وابنائي العبد الفقير وجعفر الطيار. سنجتهد بعون الله ونكرر المحاولات لتظهر التعليقات حتى تحل مشكلة هذا الموقع المبارك.. نحسبه والله حسيبه. على الأخوة في الموقع التأكد من عدم اختراقه ببعض المنافقين. نسأل الله العافية للجميع.

  11. العبد الفقير

    الحمد لله
    اختي الكريمة ام اسماء
    وددت ان انشر هنا بعض الاستفسارات والتساؤلات مع بعض التحفظات عن موضوع الرقية وتجربتي مع من عملها او تعالج بها لكن سبحان الله الموقع اصبح جدا مزري بعد التحديث التحفة، فاحيانا يظهر التعليق، واحيانا كثيرة لا يظهر اي شئ
    يا اخوان الرجاء معالجة المشكلة، واكثر من مشارك شكى لكم نفس الامر بوركتم

  12. حمل اصدار لبنات البناء_43.2 ميجا
    http://www.mediafire.com/file/udi8wpvh6ea8bp6/40157y.MP4

    _____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____

    حمل اصدار عملاء لا علماء_95.23ميجا
    https://www.mediafire.com/?k8p1djdzavluj1h

    _____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____

    حمل اصدار نصر من الله وفتح قريب 5_103 ميجا
    http://www.mediafire.com/file/mc7x09uhc2a2vik/40003.mp4

    _____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____

    حمل اصدار نصر من الله و فتح قريب 4_71.9 ميجا
    http://www.mediafire.com/file/aw9uyszau0cclqy/40078.mp4

    _____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____

    حمل اصدار فبهداهم اقتده_106 ميجا
    http://www.mediafire.com/file/7rd7byrgkf4i8qi/40213w.mp4

    _____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____

    حمل اصدار ولاية غرب إفريقيا لظى المرهفات‬_51.4 ميجا
    https://www.mediafire.com/?ux5bg1f7tb5alme

    _____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____*_____

  13. اللهم دمر ديار الخليجيين والسلوليين، ويتم اطفالهم ورمل نسائهم كما فعلوا بأهل الاسلام في العراق والشام بطائراتهم وقواعدهم واموالهم وابواقهم ولحاهم، سبحانك ربي انت القائل (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب) اللهم آميـــــــــــــن

  14. جعفر الطيار

    يا حبذا وكم أتي أتمنى يا أمي ( أم أسماء ) أن تكملي وأن تضعي تكملت المقال لنا لأننا بحاجة ماسة له
    وكم أتمنى الإخوة هنا من هم بدولة الإسلام وخصوصا بالشام أن يوصلوا هذا المقال لمركز بحوث ودراسات دولة الإسلام

  15. العبد الفقير

    أختي الفاضلة ام اسماء، جيد ان بقية مقالتك لم تظهر، فتعليقي كله لم يظهر إلا إن كان قصيرا ههههه لا ادري مالتحديث الذي حصل للموقع سبحان الله

  16. بقية المقال لم تظهر..

  17. * أسباب الوقاية والشفاء في الإسلام هي (عسل النحل والقرآن) والدعاء سلاح المؤمن. وهذه يبدأ بها كل فرد داخل منزله. وحتى الولادة فهي عملية طبيعية يمكن أن تكون بالمنزل بواسطة القابلة المدربة. ولا يخرج أحد للمشفي إلا للضرورة وبعد أن يستخير الله تعالى، ﻷن اﻷمر كله (المرض والشفاء والموت والحياة) بيد الله تعالى. وما نفعله من أسباب صرح بها الإسلام أو أسباب أخرى مباحة من صنع البشر ﻻ يشفي وﻻ يحي وﻻ يميت إلا بإذن الله تعالى.
    * أسباب الوقاية والعلاج، في الإسلام، عامة ولا تحتاج إلى تحديد سبب المرض أو اسمه. قال تعالى (….كلوا من طيبات ما رزقناكم….) (…وكلوا واشربوا ولا تسرفوا…). وفي السنة “إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ ، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرًا ”
    * أسباب الوقاية والعلاج الثابتة بنصوص الكتاب والسنة مطلقة قطعية غير قابلة للتغيير ولا تحتاج لاختبار مدى وطبيعة فعاليتها بوسائل البحث التجريبية. لأن التجريب أمر نسبي ظني قد يعتريه التغيير. فلا يمكن أن نسعى إلى إثبات ما ورد عن الخالق سبحانه بالنص الصريح من خلال عرضه على نتاج جهود المخلوقين ومعاييرهم. ولكن يمكن عمل مثل هذه البحوث إذا كانت ستضيف دليلاً عقلياً إلى الأدلة النقلية.
    * التأكيد على أن كل الأدوية والعلاجات (المشروعة والتجريبية) هي أسباب فقط، لا نعتمد عليها في الشفاء، لأن الشافي هو الله تعالى. لذا دائماً نستصحب معنا الدعاء
    * تعليم كل الناس في المجال الطبي وخارجه القرآن واﻷذكار وأدعية الوقاية والشفاء.
    * اﻹكثار من المناحل لإنتاج عسل النحل الذي يشفي بإذن الله تعالى أينما وضع (شرابا أو دهنا). فمثلا يمكن وضعه داخل الفم للثة الأسنان، ومسحه داخل اﻷنف عند نزلات البرد، والاكتحال به لأمراض العيون وهكذا.
    * يكون أول وأهم ما يباع في الصيدلية هو عسل النحل. ويمكن للمريض أن يشتري العسل بدون وصفة طبية ويستعمله بالطريقة التي يختارها وتريحه ﻷنه ﻻ يحتاج إلى فحوصات معملية وليس له مضاعفات جانبية، إذا التزم المريض بهدي الإسلام العام (…وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ…).
    * هنالك أدوية أخرى ذكرت في السنة مثل الحبة السوداء وماء زمزم والسدر وهو بديل للصابون ينظف ويطهر.
    * إذا أراد المريض أن يضيف مع العسل والقرآن (وليس بدلا عنهما) وسيلة أخرى فعليه أن يستخير الله تعالى خوفا من المضاعفات الضارة الخفية الملازمة للعمليات الجراحية وللأدوية التي يصنعها تجار الدواء. فإذا اطمأن المريض بعد الاستخارة إلى إضافة هذا الدواء الكيماوي أو العشبي أو الجراحي فلا مانع ما دام أنه مباحا.
    * نحاول بشتى الطرق أن نجنب أطفالنا اللقاحات، حتى وإن كانت مفروضة علينا ومطلوبة قبل تسجيل الطفل للمدرسة. ﻷن هذه اللقاحات تتسبب في مرض وهلاك أطفالنا، وهي مرفوضة شرعا وعقلا. فقد قال بعض علماء المسلمين (في المقدمات الممهدات) أن التداوي قبل نزول الداء هو اشتغال بأمر يُشك في تحققه، فحصول ثمرته أمر موهوم فيكون من قبيل العبث.
    * محاولة إنتاج كل ما نحتاج من دواء وبذور وسماد بأيدينا حتى ﻻ نستورد شيئا من اﻷعداء، ﻷنهم يريدون أن يمرضوننا ويسعون لقتل الحرث والنسل.
    * إذا كان اﻷصل في الإسلام هو الاستشفاء داخل المنزل، وخروج الرجال والنساء واﻷطفال للمشفى يكون فقط في حالات الضرورة النادرة، فالأولى أن نترك هذه الحالات النادرة للرجال وتكون بالضوابط التي ذكرها الفقهاء، وهي تغطية كل بدن المرأة وكشف مكان الأذى فقط وفي وجود المحرم، وأظن أن ذلك خير من تعيين كادر نسائي يخرج ليعمل يوميا في مناوبات ل24 ساعة منتظرا الحالات النادرة.
    * تعبير (الطب النبوي) يجب أن يطلق على ما جاءنا باﻷدلة، من القرآن الكريم والسنة الصحيحة، مثل الاستشفاء بالقرآن الكريم وعسل النحل الخالي من الخلطات والحبة السوداء الصافية وغيرهم. وعلينا تعليم ذلك لكل العاملين في المجال الطبي ولعامة المسلمين ليطبقوه بأنفسهم أينما وجدوا وﻻ يحتاج لعيادة تكون متخصصة لهذا الغرض. أما الحجامة فتمارس في المستشفيات والعيادات الطبية. وأما خلطات العسل واﻷعشاب فهي تابعة لإدارة الصيدلة. وتدخل هذه الخلطات في مجال الطب التجريبي وليس الطب النبوي الذي ﻻبد له من دليل من القرآن الكريم أو السنة المطهرة. إذن ﻻ نحتاج إلى عيادات منفصلة للطب النبوي غير العيادات الطبية والتي يجب أن يمارس فيها ما جاءنا في اﻹسلام، بالدليل، من طب وقائي وعلاجي وتعزيز للصحة إلى جانب الطب التجريبي الذي جاءنا من تجارب البشر ومن الخلطات المختلفة بإدارة الصيدلة. وسنمنع بذلك، بعون الله، الفصل بين الدين والدنيا في مجال الطب.
    * يضاف للمنهج الدراسي الجديد، بكلية الطب وكلية الدراسات الطبية، منهجا للطب في اﻹسلام.
    * إنشاء المراكز التعليمية التي تنطلق من الجامع (المسجد) وعدم التركيز على الجامعات والمدارس فقط. كان المسجد (مع الأسرة) في عهد رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو المؤسسة التعليمية الأساسية في المجتمع، للتربية والتوجيه اليومي للرجال و النساء والأطفال. فيه يتعلم الجميع أمور دينهم ودنياهم من طب وإعلام واقتصاد وأمن وغيرها.
    * تدريب رجال ونساء للحسبة لمراقبة العقاقير التي قد تدخل لتكون سببا في الضرر، ولمراقبة من يأتون (باسم العمل الطبي) كجواسيس أو كمروجين ﻷفكار هدامة.
    * المسئولية عليكم كبيرة لتصلحوا ما أفسده اليهود وأعوانهم من شياطين الإنس والجن.
    * وفقكم الله تعالى لحصر كل ما جاء في الإسلام من أسباب للوقاية والشفاء، فهي لا تصاحبها مضاعفات ضارة وتوفر لنا المال والزمن الذي يضيع منا عند الخروج طلبا للعلاج والانتظار بالصفوف والجري وراء الفحوصات المعملية التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم.
    * وفقكم الله تعالى لكل ما يحب ويرضى وتقبل الله منا ومنكم صالح اﻷعمال.
    هذه الروابط قد تعين في ذلك بعون الله تعالى:
    إذا كان الرابط لا يعمل، الرجاء نسخه ولصقه في المتصفح
    http://umatia.org/2010/abook.html
    مدخل للطب في الإسلام
    saaid.net/tabeeb/index.htm
    صيد الفوائد
    umatia.org
    منظمة أم عطية اﻷنصارية.
    http://novax.org/?p=1197
    لا للتطعيم: الأدلة العلمية على أن التطعيم يسبب التوحد – د. عبد العزيز برهان
    http://www.umatia.org/2011/tmm.html
    التطعيمات بين الخرافة والحقيقة
    http://www.sudaress.com/sudansafari/5034
    أخطر خطة غربية لمنع تزايد السكان في العالم

  18. هذه مسألة متعلقة بتأصيل الطب والصحة. سبق أن كتبتها ورجوت أن تصل إلى مكتب البحوث والدراسات بدولة الخلافة، وفقهم الله تعالى. وأرجو مرة أخرى أن تصلهم.
    *أظن كان من اﻷفضل أن يتبع، مكتب البحوث والدراسات، للخليفة ومجلس الشورى مباشرة، ﻷن نتائج البحوث الشرعية وتأصيل المسائل المحالة للمكتب لا يمكن أن يصدر عنها أمر للتنفيذ قبل أن يوافق عليها مجلس الشورى ويجيزها.
    * أظن أن الفريق العامل بمكتب البحوث والدراسات به، إلى جانب علماء الشريعة، مستشارون في مجال الطب والصحة.
    * هذه المسألة تحتوي على أفكار وخواطر غير مرتبة، وتحتاج لمزيد من البحث والتأصيل والصياغة والترتيب.
    * من نعم الإسلام علينا أن كل عالم جليل يمكن أن يؤخذ ويرد من قوله ما لم يذكر المرجع من القرآن الكريم أو السنة الصحيحة. ما قرأته للعالمين الجليلين ابن تيمية وابن القيم -رحمهما الله- عن الطب النبوي استفدت منه كثيرا ولكنني توقفت عند كل أمر لا أجد فيه الدليل الشرعي، لذا أحلت مسألة (الطب في اﻹسلام) لمكتب البحوث والدراسات بدولة الخلافة اﻹسلامية حفظها الله ورزقنا الهجرة إليها بجوده وكرمه سبحانه وتعالى.
    * أولا جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم لمنع الاختلاط، بلا ضرورة، في المجال الطبي. ولكن بقي عليكم مجهود كبير لإرجاع المناهج الطبية (الوقائية والعلاجية) للمرجعية الإسلامية، بدلا عن المرجعية اليهودية المتحكمة فيه اﻵن.
    * الطب من اﻷمور الهامة للمسلم في دنياه وآخرته، ﻷنه يتعلق بالعقيدة والمرض والموت وصرف المال وبكل جوانب الحياة الاجتماعية. لذا نحتاج إلى تنقية هدي اﻹسلام في الطب من كل الشوائب المبتدعة المحيطة به. فهنالك الطب المعاصر بنظرياته المعقدة عن أسباب المرض ومسمياته وعلاجه باﻷدوية الكيميائية وبالعمليات الجراحية وغيرها، والتي كثيرا ما يصاحبها الأضرار الصحية والمالية وانشغال الذهن بتفاصيلها التي غالبا ما لا تفيد وتهدر كثيرا من طاقة المسلم العقلية. وهنالك ما يعرف بالطب البديل من أعشاب وطاقة وغيرها وكثيرا ما يخلط بالسحر والشعوذة. وهنالك ما يعرف بعيادات الطب النبوي والمعالجين بالقرآن ولكن القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه وسلم بريئان منهم. وكثيرا ما يكون فيها من البدع والاستعانة بالجن والشرك ما يفسد عقيدة المسلم. هدي الإسلام في الطب يختلف عن كل ذلك ويحتاج إلى جهود الكثيرين لتوضيحه للمسلمين.
    * يقوم أولياء الشيطان، الذين يهيئون لمجيء المسيح الدجال، بعمل مؤتمرات سرية (كمؤتمر بيلدربيرغ) يخططون فيها لهلاك الحرث والنسل في كل العالم. يقول الله عز وجل في سورة الأنفال: وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ. وقال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
    http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2016/6/14/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%BA-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9
    المشكلة في مجال الطب والصحة هي:
    * المناهج التي تُدرس وتطبق هذه اﻷيام (في الغالب) ﻻ تمت للإسلام بصلة ولا تقدم ماهو كافيا ليريح المرضى من معاناتهم الجسدية والمعنوية.
    * ﻻ أحد يُذكر المريض وأهله بالله، وﻻ بأسباب الوقاية والشفاء في الإسلام، وﻻ باستخارة الله تعالى قبل تعاطي الدواء أو اتخاذ قرار العمليات الجراحية.
    * اﻷمصال التي تعطى للطفل (منذ ولادته وحتى مماته) كوقاية، هي في حقيقتها حرب فيروسية تسبب اﻷمراض والموت والعقم.
    * غالبية العقاقير تؤدي إلى الإدمان والمرض أو الموت بمضاعفاتها الجانبية، كما أنها تهلك المال الذي سيرجع للشركات المصنعة للدواء واﻷمصال.
    * وضع الفلوريد في الماء وفي معجون الاسنان وفي ملح الطعام وفي المشروبات الغازيه يؤدي إلى هشاشه العظام والاسنان واضعاف الغده الصنوبريه.
    * عمليات الولادة القيصرية التي زادت نسبتها هذه اﻷيام تكون (مع موانع الحمل الأخرى) سببا في نقص عدد الولادات للأم وتقليل نسل المسلمين.
    * موانع الحمل التي تغرس تحت الجلد هي عبارة عن شرائح إلكترونية تستخدم للتجسس.
    http://www.naturalnews.com/050510_birth_control_depopulation_Gates_Foundation.html
    * الحرب على سنة ختان الذكور والإناث مستمرة.
    * عمليات التجميل ونقل اﻷعضاء وأطفال اﻷنابيب المشبوهة يروج لها.
    * فصل اﻷطفال عن والديهم مع الممرضات أو الممرضين فقط يثير الشكوك.
    * غالبية البرامج تهدم باسم الصحة، كبرنامج مكافحة الإيدز وبرامج الصحة الإنجابية والبرامج اﻷخرى التي تأتينا من يهود وشياطين منظمة الصحة العالمية ومنظمات اﻷمم المتحدة اﻷخرى التي تريد أن تستبدل شرع الله تعالى بشريعة الشيطان وحزبه.
    * وفوق كل ذلك رُوج لما يسمى بالطب البديل، بدلا عن العسل والقران، فكثرت الممارسات البدعية والشركية والسحر والاستعانة بالجن.
    * انتشار بدعة الفصل بين عيادات الطب في اﻹسلام والطب التجريبي.
    مقترحات لحل المشكلة:
    * عندنا، في البلاد التي تتحكم فيها سياسات اﻷمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية لا يملك أحد حق التغيير، ﻷن كل شيء يأتي جاهزا من المنظمات العالمية. وﻻ يُقبل من البحوث إلا ما يخدم مخططاتهم التي تهدم شرعنا الإسلامي.

  19. هذه مسألة متعلقة بتأصيل الطب والصحة. سبق أن كتبتها ورجوت أن تصل إلى مكتب البحوث والدراسات بدولة الخلافة، وفقهم الله تعالى. وأرجو مرة أخرى أن تصلهم.
    *أظن كان من اﻷفضل أن يتبع، مكتب البحوث والدراسات، للخليفة ومجلس الشورى مباشرة، ﻷن نتائج البحوث الشرعية وتأصيل المسائل المحالة للمكتب لا يمكن أن يصدر عنها أمر للتنفيذ قبل أن يوافق عليها مجلس الشورى ويجيزها.
    * أظن أن الفريق العامل بمكتب البحوث والدراسات به، إلى جانب علماء الشريعة، مستشارون في مجال الطب والصحة.
    * هذه المسألة تحتوي على أفكار وخواطر غير مرتبة، وتحتاج لمزيد من البحث والتأصيل والصياغة والترتيب.
    * من نعم الإسلام علينا أن كل عالم جليل يمكن أن يؤخذ ويرد من قوله ما لم يذكر المرجع من القرآن الكريم أو السنة الصحيحة. ما قرأته للعالمين الجليلين ابن تيمية وابن القيم -رحمهما الله- عن الطب النبوي استفدت منه كثيرا ولكنني توقفت عند كل أمر لا أجد فيه الدليل الشرعي، لذا أحلت مسألة (الطب في اﻹسلام) لمكتب البحوث والدراسات بدولة الخلافة اﻹسلامية حفظها الله ورزقنا الهجرة إليها بجوده وكرمه سبحانه وتعالى.
    * أولا جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم لمنع الاختلاط، بلا ضرورة، في المجال الطبي. ولكن بقي عليكم مجهود كبير لإرجاع المناهج الطبية (الوقائية والعلاجية) للمرجعية الإسلامية، بدلا عن المرجعية اليهودية المتحكمة فيه اﻵن.
    * الطب من اﻷمور الهامة للمسلم في دنياه وآخرته، ﻷنه يتعلق بالعقيدة والمرض والموت وصرف المال وبكل جوانب الحياة الاجتماعية. لذا نحتاج إلى تنقية هدي اﻹسلام في الطب من كل الشوائب المبتدعة المحيطة به. فهنالك الطب المعاصر بنظرياته المعقدة عن أسباب المرض ومسمياته وعلاجه باﻷدوية الكيميائية وبالعمليات الجراحية وغيرها، والتي كثيرا ما يصاحبها الأضرار الصحية والمالية وانشغال الذهن بتفاصيلها التي غالبا ما لا تفيد وتهدر كثيرا من طاقة المسلم العقلية. وهنالك ما يعرف بالطب البديل من أعشاب وطاقة وغيرها وكثيرا ما يخلط بالسحر والشعوذة. وهنالك ما يعرف بعيادات الطب النبوي والمعالجين بالقرآن ولكن القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه وسلم بريئان منهم. وكثيرا ما يكون فيها من البدع والاستعانة بالجن والشرك ما يفسد عقيدة المسلم. هدي الإسلام في الطب يختلف عن كل ذلك ويحتاج إلى جهود الكثيرين لتوضيحه للمسلمين.
    * يقوم أولياء الشيطان، الذين يهيئون لمجيء المسيح الدجال، بعمل مؤتمرات سرية (كمؤتمر بيلدربيرغ) يخططون فيها لهلاك الحرث والنسل في كل العالم. يقول الله عز وجل في سورة الأنفال: وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ. وقال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
    http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2016/6/14/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%BA-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9
    المشكلة في مجال الطب والصحة هي:
    * المناهج التي تُدرس وتطبق هذه اﻷيام (في الغالب) ﻻ تمت للإسلام بصلة ولا تقدم ماهو كافيا ليريح المرضى من معاناتهم الجسدية والمعنوية.
    * ﻻ أحد يُذكر المريض وأهله بالله، وﻻ بأسباب الوقاية والشفاء في الإسلام، وﻻ باستخارة الله تعالى قبل تعاطي الدواء أو اتخاذ قرار العمليات الجراحية.
    * اﻷمصال التي تعطى للطفل (منذ ولادته وحتى مماته) كوقاية، هي في حقيقتها حرب فيروسية تسبب اﻷمراض والموت والعقم.
    * غالبية العقاقير تؤدي إلى الإدمان والمرض أو الموت بمضاعفاتها الجانبية، كما أنها تهلك المال الذي سيرجع للشركات المصنعة للدواء واﻷمصال.
    * وضع الفلوريد في الماء وفي معجون الاسنان وفي ملح الطعام وفي المشروبات الغازيه يؤدي إلى هشاشه العظام والاسنان واضعاف الغده الصنوبريه.
    * عمليات الولادة القيصرية التي زادت نسبتها هذه اﻷيام تكون (مع موانع الحمل الأخرى) سببا في نقص عدد الولادات للأم وتقليل نسل المسلمين.
    * موانع الحمل التي تغرس تحت الجلد هي عبارة عن شرائح إلكترونية تستخدم للتجسس.
    http://www.naturalnews.com/050510_birth_control_depopulation_Gates_Foundation.html
    * الحرب على سنة ختان الذكور والإناث مستمرة.
    * عمليات التجميل ونقل اﻷعضاء وأطفال اﻷنابيب المشبوهة يروج لها.
    * فصل اﻷطفال عن والديهم مع الممرضات أو الممرضين فقط يثير الشكوك.
    * غالبية البرامج تهدم باسم الصحة، كبرنامج مكافحة الإيدز وبرامج الصحة الإنجابية والبرامج اﻷخرى التي تأتينا من يهود وشياطين منظمة الصحة العالمية ومنظمات اﻷمم المتحدة اﻷخرى التي تريد أن تستبدل شرع الله تعالى بشريعة الشيطان وحزبه.
    * وفوق كل ذلك رُوج لما يسمى بالطب البديل، بدلا عن العسل والقران، فكثرت الممارسات البدعية والشركية والسحر والاستعانة بالجن.
    * انتشار بدعة الفصل بين عيادات الطب في اﻹسلام والطب التجريبي.
    مقترحات لحل المشكلة:
    * عندنا، في البلاد التي تتحكم فيها سياسات اﻷمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية لا يملك أحد حق التغيير، ﻷن كل شيء يأتي جاهزا من المنظمات العالمية. وﻻ يُقبل من البحوث إلا ما يخدم مخططاتهم التي تهدم شرعنا الإسلامي.
    * أسباب الوقاية والشفاء في الإسلام هي (عسل النحل والقرآن) والدعاء سلاح المؤمن. وهذه يبدأ بها كل فرد داخل منزله. وحتى الولادة فهي عملية طبيعية يمكن أن تكون بالمنزل بواسطة القابلة المدربة. ولا يخرج أحد للمشفي إلا للضرورة وبعد أن يستخير الله تعالى، ﻷن اﻷمر كله (المرض والشفاء والموت والحياة) بيد الله تعالى. وما نفعله من أسباب صرح بها الإسلام أو أسباب أخرى مباحة من صنع البشر ﻻ يشفي وﻻ يحي وﻻ يميت إلا بإذن الله تعالى.
    * أسباب الوقاية والعلاج، في الإسلام، عامة ولا تحتاج إلى تحديد سبب المرض أو اسمه. قال تعالى (….كلوا من طيبات ما رزقناكم….) (…وكلوا واشربوا ولا تسرفوا…). وفي السنة “إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ ، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرًا ”
    * أسباب الوقاية والعلاج الثابتة بنصوص الكتاب والسنة مطلقة قطعية غير قابلة للتغيير ولا تحتاج لاختبار مدى وطبيعة فعاليتها بوسائل البحث التجريبية. لأن التجريب أمر نسبي ظني قد يعتريه التغيير. فلا يمكن أن نسعى إلى إثبات ما ورد عن الخالق سبحانه بالنص الصريح من خلال عرضه على نتاج جهود المخلوقين ومعاييرهم. ولكن يمكن عمل مثل هذه البحوث إذا كانت ستضيف دليلاً عقلياً إلى الأدلة النقلية.
    * التأكيد على أن كل الأدوية والعلاجات (المشروعة والتجريبية) هي أسباب فقط، لا نعتمد عليها في الشفاء، لأن الشافي هو الله تعالى. لذا دائماً نستصحب معنا الدعاء
    * تعليم كل الناس في المجال الطبي وخارجه القرآن واﻷذكار وأدعية الوقاية والشفاء.
    * اﻹكثار من المناحل لإنتاج عسل النحل الذي يشفي بإذن الله تعالى أينما وضع (شرابا أو دهنا). فمثلا يمكن وضعه داخل الفم للثة الأسنان، ومسحه داخل اﻷنف عند نزلات البرد، والاكتحال به لأمراض العيون وهكذا.
    * يكون أول وأهم ما يباع في الصيدلية هو عسل النحل. ويمكن للمريض أن يشتري العسل بدون وصفة طبية ويستعمله بالطريقة التي يختارها وتريحه ﻷنه ﻻ يحتاج إلى فحوصات معملية وليس له مضاعفات جانبية، إذا التزم المريض بهدي الإسلام العام (…وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ…).
    * هنالك أدوية أخرى ذكرت في السنة مثل الحبة السوداء وماء زمزم والسدر وهو بديل للصابون ينظف ويطهر.
    * إذا أراد المريض أن يضيف مع العسل والقرآن (وليس بدلا عنهما) وسيلة أخرى فعليه أن يستخير الله تعالى خوفا من المضاعفات الضارة الخفية الملازمة للعمليات الجراحية وللأدوية التي يصنعها تجار الدواء. فإذا اطمأن المريض بعد الاستخارة إلى إضافة هذا الدواء الكيماوي أو العشبي أو الجراحي فلا مانع ما دام أنه مباحا.
    * نحاول بشتى الطرق أن نجنب أطفالنا اللقاحات، حتى وإن كانت مفروضة علينا ومطلوبة قبل تسجيل الطفل للمدرسة. ﻷن هذه اللقاحات تتسبب في مرض وهلاك أطفالنا، وهي مرفوضة شرعا وعقلا. فقد قال بعض علماء المسلمين (في المقدمات الممهدات) أن التداوي قبل نزول الداء هو اشتغال بأمر يُشك في تحققه، فحصول ثمرته أمر موهوم فيكون من قبيل العبث.
    * محاولة إنتاج كل ما نحتاج من دواء وبذور وسماد بأيدينا حتى ﻻ نستورد شيئا من اﻷعداء، ﻷنهم يريدون أن يمرضوننا ويسعون لقتل الحرث والنسل.
    * إذا كان اﻷصل في الإسلام هو الاستشفاء داخل المنزل، وخروج الرجال والنساء واﻷطفال للمشفى يكون فقط في حالات الضرورة النادرة، فالأولى أن نترك هذه الحالات النادرة للرجال وتكون بالضوابط التي ذكرها الفقهاء، وهي تغطية كل بدن المرأة وكشف مكان الأذى فقط وفي وجود المحرم، وأظن أن ذلك خير من تعيين كادر نسائي يخرج ليعمل يوميا في مناوبات ل24 ساعة منتظرا الحالات النادرة.
    * تعبير (الطب النبوي) يجب أن يطلق على ما جاءنا باﻷدلة، من القرآن الكريم والسنة الصحيحة، مثل الاستشفاء بالقرآن الكريم وعسل النحل الخالي من الخلطات والحبة السوداء الصافية وغيرهم. وعلينا تعليم ذلك لكل العاملين في المجال الطبي ولعامة المسلمين ليطبقوه بأنفسهم أينما وجدوا وﻻ يحتاج لعيادة تكون متخصصة لهذا الغرض. أما الحجامة فتمارس في المستشفيات والعيادات الطبية. وأما خلطات العسل واﻷعشاب فهي تابعة لإدارة الصيدلة. وتدخل هذه الخلطات في مجال الطب التجريبي وليس الطب النبوي الذي ﻻبد له من دليل من القرآن الكريم أو السنة المطهرة. إذن ﻻ نحتاج إلى عيادات منفصلة للطب النبوي غير العيادات الطبية والتي يجب أن يمارس فيها ما جاءنا في اﻹسلام، بالدليل، من طب وقائي وعلاجي وتعزيز للصحة إلى جانب الطب التجريبي الذي جاءنا من تجارب البشر ومن الخلطات المختلفة بإدارة الصيدلة. وسنمنع بذلك، بعون الله، الفصل بين الدين والدنيا في مجال الطب.
    * يضاف للمنهج الدراسي الجديد، بكلية الطب وكلية الدراسات الطبية، منهجا للطب في اﻹسلام.
    * إنشاء المراكز التعليمية التي تنطلق من الجامع (المسجد) وعدم التركيز على الجامعات والمدارس فقط. كان المسجد (مع الأسرة) في عهد رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو المؤسسة التعليمية الأساسية في المجتمع، للتربية والتوجيه اليومي للرجال و النساء والأطفال. فيه يتعلم الجميع أمور دينهم ودنياهم من طب وإعلام واقتصاد وأمن وغيرها.
    * تدريب رجال ونساء للحسبة لمراقبة العقاقير التي قد تدخل لتكون سببا في الضرر، ولمراقبة من يأتون (باسم العمل الطبي) كجواسيس أو كمروجين ﻷفكار هدامة.
    * المسئولية عليكم كبيرة لتصلحوا ما أفسده اليهود وأعوانهم من شياطين الإنس والجن.
    * وفقكم الله تعالى لحصر كل ما جاء في الإسلام من أسباب للوقاية والشفاء، فهي لا تصاحبها مضاعفات ضارة وتوفر لنا المال والزمن الذي يضيع منا عند الخروج طلبا للعلاج والانتظار بالصفوف والجري وراء الفحوصات المعملية التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم.
    * وفقكم الله تعالى لكل ما يحب ويرضى وتقبل الله منا ومنكم صالح اﻷعمال.
    هذه الروابط قد تعين في ذلك بعون الله تعالى:
    إذا كان الرابط لا يعمل، الرجاء نسخه ولصقه في المتصفح
    http://umatia.org/2010/abook.html 
    مدخل للطب في الإسلام
    saaid.net/tabeeb/index.htm
    صيد الفوائد
    umatia.org
    منظمة أم عطية اﻷنصارية.
    http://novax.org/?p=1197
    لا للتطعيم: الأدلة العلمية على أن التطعيم يسبب التوحد – د. عبد العزيز برهان
    http://www.umatia.org/2011/tmm.html
    التطعيمات بين الخرافة والحقيقة
    http://www.sudaress.com/sudansafari/5034
    أخطر خطة غربية لمنع تزايد السكان في العالم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى