أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات وآراء / ما السبيل لخلاص المسلمين من قوى الشر المتربصة بهم؟!!

ما السبيل لخلاص المسلمين من قوى الشر المتربصة بهم؟!!

الواقع المفروض على المسلمين صعب لا شك بذلك ولكن طريقة التعامل مع هذا الواقع مؤسفة جداً؟!!
الكثير من مسلمي اليوم يفضل إما الهروب من الواقع المفروض أو توسل أحداً ما ليغير له واقعه؟!!
تأملوا القطة جيداً حيوان لطيف أليف غير مؤذي أبداً ولكن باللحظة التي يحاول أحدا ما إنتزاع أطفال قطة ماذا تفعل؟!
بلحظة ما تتحول لحيوان مفترس وتدافع عن أطفالها بكل قوتها تأملوا جيداً رغم أنها حيوان لا يعقل بل تتعامل بفطرتها إلا أنها تواجه لا تهرب ولا تتوسل أو تستجدي المساعدة من أحد للدفاع عن أطفالها بل تدافع عن حقها بكل قوتها؟!!
وأمثلة كثيرة من عالم الحيوانات لها نفس الطريقة بالتعامل مع الخطر إن فرض عليها؟!!
فما بالكم بإنسان أكرمه الله بعقل وقوة فكرية وجسدية ووسائل يستعين بها على المواجهة؟!
فلماذا نتكىء على أوجاعنا ونصمت ونحتمل كل ذلك القهر والذل ولا نواجه الواقع؟!!
إننا عبء ثقيل على أنفسنا وعلى أمتنا الإسلامية؟!!
مثلاً قد يكون هناك شخصان كلاهما مقعد الأول ناقم على الحياة وعلى نفسه وعلى مجتمعه يغلق باب بيته على نفسه ويشعر أنه حمل ثقيل على نفسه وعلى من حوله نظرته سلبية سوداوية تجاه الحياة والظروف يشعر أنه عاجز عن تغيير واقعه، أما المقعد الثاني يتعايش مع واقعه المفروض ويتقبل المرض والإبتلاء على أنه هدية من الرحمن، يعيش حياته بكل مرح وتفاؤل نراه ناجحاً بكل شيء بعمله بدراسته بحياته الأسرية وقد يتجاوز كل ذلك ويفكر بخدمة دينه وأمته فنراه يقارع الكفار بالصفوف الأولى وقد يجاهد بعلمه وبفكره وبدعوته للحق.
فإذاً هناك فرق بين كلا الشخصين الأول لم يتقبل واقعه المفروض ولم يحاول تغييره فكان عبئاً على نفسه وعلى من حوله والآخر واجه واقعه وصنع من ألمه إبداع وتغيير، طاقته الإيجابية وفهمه لواقع الإبتلاء جعله ينتصر على ضعفه ويغير نفسه ويغير مجتمعه، ولو فرضنا أن هذا المثال صورة تعبيرية لواقع المسلمين اليوم فالأمة الإسلامية مقسومة لقسمين:-
الأول يفضل الهروب وعدم المواجهة ويستسلم لواقعه المهين وينتظر المدد من شخص آخر أو معجزة من السماء تأتيه وهو بخدره لا يحرك ساكناً؟!
القسم الثاني وهم قلة رغم قسوة ظروفهم والتضييق عليهم قوتهم الداخلية وقوة عقيدتهم وقوة الحق بقلوبهم جعلتهم يكسرون أسوار ضعفهم ويبنون صرح مجدهم وعزتهم يبنون دولة يهابها المارقون ويرتعش لقوتها الكفار والمشركون، تأملوا على سبيل المثال ولاية سيناء هم قلة كما يبدو لنا بينما جيش الدجال السيسي أضعاف أضعاف عدد مجاهدي سيناء وسلاحه يفوق سلاح مجاهدي سيناء، ولكن ولاية سيناء جعلته يسقط مكبا على وجهه ويتهاوى وينكمش على نفسه لماذا نراه صاغرا ذليلاً هو وجيشه رغم أن معه قوة شيطانية لا بأس بها ومدد شيطاني كبير مدجج بالعدة والعتاد رغم ذلك أسود سيناء كل يوم يضربونه هو وجيشه بمقتل والسبب واضح، قوة الحق الذي يحمله مجاهدو سيناء ينتصر الآن وسينتصر دائماً ، لهذا دعوة مني لشرفاء أرض الكنانة لا تبقوا مكتوفي الأيدي تلطمون الخدود كالنساء وتنوحون من ظلم ذلك الدجال وجنده، أين سيوفكم أين كرامتكم أين حبكم لله ولكتابه إن الله فرض عليكم الجهاد ليكون الحكم لله وليس للطغاة وصمتكم عن ظلم ذلك المسخ السيسي وجنده المرتزقة هو مشاركة فعلية بجرائمهم؟!! فكيف ترضون أن تكونوا شركاءً للطغاة؟!! لم يفرض الجهاد على رجال الأمة الإسلامية ليلزموا بيوتهم؟!!
وتأملوا حال الموصل لقد فقد الشيعة معظم قوتهم البشرية داخل أسوارها وعلى عتباتها تلك الفئران الضالة كيف لها أن تواجه أسوداً تحمل عقيدة ومنهجا قويماً ؟!!
لهذا كانت خيارات المشركين وما زالت خياراتهم الوضيعة حاضرة بقوة وهي إبادة أهل الموصل بالطائرات الأمريكية وطائرات التحالف الجبانة؟!!
ولكن والله الذي لا إله إلا هو أن الشيعة ومن وآلاهم سيدفعون ثمن إجرامهم غالياً أثق بالحق الذي يحمله مجاهدو الخلافة؟!!
أثق أن قوتهم هي من الله لهذا ما زالت معركة الموصل من أشهر طويلة مستمرة بنفس القوة بنفس الإرادة بنفس العطاء وحتى لو دخل أنجاس الشيعة للموصل فالمعركة لم تنته والقتال ليس من أجل قطعة أرض وجنود الخلافة دوماً بالمرصاد لأتباع الدجال
تلك الأشلاء الممزقة لأطفال الموصل التي مزقت قلوبنا، سنرى مثلها أشلاء للشيعة وحلفائهم الأمريكان وعندها ستثلج صدورنا
واخيراً.. أقول لكل مسلم يقرأ كلماتي صاحب الحق لا يستسلم ولا يتكىء على أوجاعه ويركن لمصائب الدنيا وأوجاعها قم إنهض غير نفسك وإصنع قرارك وحطم أسوار ضعفك وتمسك بتلك القوة الربانية التي ستؤهلك لقيادة العالم إنه كتاب الله بين أيديكم إنه القوة التي لا تهزم التغيير يبدأ من نفسك لا تكن حملاً ثقيلاً على نفسك وعلى أمتك إن الله خلقنا لنعبده كما يريد خلقنا ليكون الحكم له وليس لنا نحن؟!! ذات يوم كلنا سنموت وما أعظم من يموت وبداخله الحق الذي سيجعله خالداً للأبد ما أعظم من يختار طريق الجهاد طريق الله..
إلى متى أخي المسلم ستبقى تتوسل المدد والفرج من أمريكا وطغاة العالم لماذا تتوسل العون من الطغاة وقوة الله معنا وطريق النصر واضح..؟! إننا نعرف الطريق فلماذا نتعثر؟!
إن بقيت أخي المسلم تقول :-أنا ضعيف ستبقى ضعيف؟! وإن بقيت تقول أنا لا أستطيع ستبقى عاجزاً لا تستطيع؟!!
لهذا تحلوا بالطاقة الإيجابية والإرادة وكونوا مثبتين لا مثبطين؟!
إن كل مسلم يستطيع ولا يوجد مسلم عاجز ولتكن ثقتكم بالله كبيرة وثقتكم بالحق الذي تحملونه بقلوبكم وإن كنت أخي المسلم ستموت يوماً ما يقيناً لا شك فيه فأتمنى أن تموت بساحة المعركة مقبلا وليس مدبرا وليس أن تموت طريح الفراش عليلا تبكي وتئن من قهر أعدائك أو بصاروخ يسقط عليك من الأعلى وانت بخدر زوجتك!!
لا تنتظروا غدر الأعداء لأنه سيأتيكم بغتة ولن يكون هناك وقت للدفاع والمواجهة لهذا أعدوا للمواجهة وباغتوا الكفار في حصونهم ولا تنسوا أشلاء أطفال المسلمين المبعثرة هنا وهناك إن دماءهم دين بأعناقكم وسيحاسبكم الله على تقصيركم وخذلانكم للمسلمين وهروبكم من المواجهة؟!!
إن كنت مسلم بحق واجه وجاهد وخذ حقك بالسيف لأنه السبيل الوحيد للخلاص وللنجاة ولعودة عزة المسلمين ومجدهم ؟!!

تعليقات الفيسبوك

comments

4 تعليقات

  1. جزاكم الله خيرا على هذا المقال الواعي.

  2. ابو عمر الشامي

    لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ

  3. إلى المسلمين في أمريكا....

    إلى متى ستبقون منبطحين … تعيشون لأنفسكم فقط ، ألم يهجروكم اليهود والأمريكان إلى ديارهم لتكونوا خدما لهم !؟ بعد أن دمروا بلادكم وقتلوا أهلكم في فلسطين المحتلة واليمن والعراق وسوريا وأفغانستان… إلخ ، مابالكم .. ألا تحبون أن يغفر الله لكم ما يعمل بعضكم من مخدرات وسكر وعربدة وتجسس على بعضكم وغير ذلك ؟! تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.. هيا لنصرة الله ورسوله ص ، خططوا واثخنوا فيهم الجراح وأنزلوا فيهم الرعب والخسارات قبل أن يقدروا عليكم يا من تملكون المال وتستطيعون شراء السلاح.

  4. دليل القرآن لكل من يعادي دولة الإسلام والمغيبين الشيعة والمرتدين عن دينهم من العرب

    قوله تعالى : ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ( 18 ) إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ( 19 ) ) سورة الجاثية

    يقول -سبحانه وتعالى – لنبيه محمد – صلى الله عليه وسلم أن يتبع شريعة الله ويحكم بها ، وألا يتبع أهواء المرتدين وحكمهم الدستوري الظالم وأن الظالمين هم من لا يحكمون بشرعه وأنهم أولياء بعض , وأن الله ولي من اتقى اتباع الظالمين بكل مسمياتهم وأحكامهم من حكام ضالين كآل سعود وصباح ومن اتخذوا دينهم شيعا كالشيعة والإثنى عشرية والأحمدية والإخوان وغيرهم , إن كل ملل الكفر البواح قاطبة و ملل الردة الصريحة قاطبة قد اجتمعن في خندق واحد اسمه خندق كفر.
    و لعله دليل أخـر لكل بــلــيــد و لكل من ينكر الحق رغم بزوغه ، فلو كانت إحدى الدول قادرة على مواجهة الخلافة الإسلامية لما احتاجت لغيرها ولكن كل الدول و هي متحدة لم و لن تقدر لأن الخلافة أصل ثابت طيب يأتي أكله كل حين بإذن رب العالمين فيحيا إلى ما شاء الله والحمد لله رب العالمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى