أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبـــار / فيديو وصور لقنص وإصابة عناصر من القوات الشيعية على أطراف حي الحدباء شمال شرق الموصل

فيديو وصور لقنص وإصابة عناصر من القوات الشيعية على أطراف حي الحدباء شمال شرق الموصل

http://video.jkikki.at/v/ced10012017-720.mp4

http://video.jkikki.at/v/ced10012017-360.mp4

________1__small.jpg

________2__small.jpg

________3__small.jpg

________4__small.jpg

تعليقات الفيسبوك

comments

تعليق واحد

  1. العبد الفقير

    الحمد لله
    العتب ليس على القناص بل على من وضعه ضمن فريق القناصين، وقبلها على من اشرف على تدريبه واعداده.
    نصيحة من قناص حقيقي بفضل الله، احذفوا الفيديو ولا تعرضوا مستقبلا مثل هذه المهازل عن جد اتكلم. دولتنا بحاجة لإعادة النظر بالكادر الاعلامي او بكادر الرقابة على ما تتم الموافقة على عرضه. لقد طفح كيلي من هذه الكوارث التي اراها واشاهدها في اصدارات الدولة مع كل الاسف. سبحان الله، بالامس كتمت صوتي عندما شاهدت اصدار (حرب وثبات) واعيدوا المشاهدة عند الدقيقة 7:40 على ما اذكر، عند بدء الصولة إن صح تسميتها بصولة وماهي بصولة بل فزعة عشاير. حيث يتقدم مجاهد وحده امام مجموعته متجاوزا الساتر الترابي، وكم حبست انفاسي خشية اصابته بنيران اصحابه من خلفه، ثم يؤشر بيده للاخرين ان اتبعوه، فيتبعه الثاني ويقوم بنفس حركة اليد، فيتبعهم اخ ثالث، ثم يتغير المشهد بعيدا ولا اعرف السبب!!! هذا الاداء يدل ان المسألة عشوائية لا اوامر عسكرية وضبط وربط. الصولة على مواضع العدو لا تتم برجل واحد او رجلين، ثم هي ليست مزاجية، يعجبني ان اتقدم فاتقدم، بل بامر من آمر الحضيرة او الفصيل او السرية، الذي بدوره تلقى امرا ممن هو اعلى من مرتبة، واحيانا يكون تقدير الموقف على قائد القوة المهاجمة. المهم الامر لا يتم إلا بأمر. لا احد يغادر موقعه او خندقه بدون امر. الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتركوا مواقعكم وان رأيتمونا نجمع الغنائم او كما قال صلى الله عليه وسلم…لماذا يا عساكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اعود للقناص التحفة الذي في هذا الاصدار الكارثي، يعني الجندي يمشي بطوله مدبرا مطمئنا ولا توجد حواجز او جدران او متاريس، والسيد القناص اطلق النار مرتين ولم يصبه اصابة مميتة، ولا من أتى فانقذه!!!!! بصراحة وبدون زعل، أما قناصكم اعور او السبطانة عوجة أو فعلا هناك خلل بسدادة البندقية او المرقب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى