أخبار عاجلة
الرئيسية / الدين والدنيا / “أنا مش وجه بهدلة” !

“أنا مش وجه بهدلة” !

مِنا مَن يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنه يخشى أن يتعرض للــ”بهدلة” من الي يسوى وما يسواش، وهو “مش وجه بهدلة”…فهو ذو مكانة علمية أو اجتماعية أو ثراء، ولا يليق به أن يُستهزأ به، أو يُضرب أو يفقد وظيفته أو يُحبس…

ما أحوجنا هنا إلى أن نتذكر قول الله تعالى:

((ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه))

إذن ليس لمسلم أن يترفع عن مكابدة معاناة عاناها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأن نفسه أكرم من نفس رسول الله.

رسول الله أوذي في الله وشُتم وضرب وأغشي عليه ورمي بالحجارة وألقي على ظهره سلا الجزور وكُذِّب واستُهزئ به وهُدِّد وحوصر في الشِّعب واضطر لترك بلده وأوذيت ابنتاه وافتُري على أهل بيته وجاع وعطش وتحمل المشاق، وهو أعظم البشر وأعلاهم منزلةً وأكرمهم على الله، وأرهف الناس حسَّاً وأعزهم نفساً.

فليس أحدنا أكرم نفسا ولا أرفع قدراً ولا أرهف حساً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مهما كانت مكانته الاجتماعية والعلمية والمادية.

قال ابن القيم في (إغاثة اللهفان): (ومن مكايده –أي: مكائد الشيطان- أنه يأمرك بإعزاز نفسك وصونها حيث يكون رضى الرب تعالى في إذلالها وابتذالها كجهاد الكفار والمنافقين وأمر الفجار والظلمة بالمعروف ونهيهم عن المنكر، فيخيِّل إليك أن ذلك تعريض لنفسك إلى مواطن الذل وتسليط الأعداء وطعنهم فيك، فيزول جاهك فلا يقبل منك بعد ذلك ولا يسمع منك)..أي: يقول الشيطان لك: إذا أُهنت فستفقد هيبتك، فيَنْفَضُّ الناس عن دعوتك! وإنما هي مكيدة شيطانها لتعز نفسك عن مخاضات خاضها نبيك الأكرم صلى الله عليه وسلم.

قد تخاف، قد تضعف…وقد يكون لك عذر في بعض المواطن، لكن لا تقل في نفسك (أنا مش وجه بهدلة)! لا ترغب بنفسك عن نفس حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.

إياد قنيبي

تعليقات الفيسبوك

comments

12 تعليق

  1. لمن يريد التأكد …قراءة حياة الشيخ الفاتح أبي علي الأنباري رحمه الله…في موقع الأنصار…صحيفة النبأ

  2. وبعد ان تقرأ قصة حياة الشيخ أبي علي الأنباري التلعفري ستدرك لماذا تصر الصليبية على استهداف القادة ….وذلك لإبقاء التنظيم بيد الغلاة …..وستعرف نوع القادة الذين تستهدفهم الصليبية …

    • وهذا رد على من يرفض دعوة الشيعة …اذا كان القياديون الكبار يدعون الشيعة ويصححون عقائدهم …فمن أين جئت انت بعدم قبول ذلك

      • هل علمتم لماذا قام الصليبيون باستهداف الشيخ ابو علي الأنباري فلما رأى الصليبيون فتوحات الدولة واقترابه من مناطق الشيعة وهم يعلمون من خلال احذيتهم كيف ان الشيخ له تاريخ طويل في دعوة الشيعة وتصحيح عقائدهم …وتوبة الكثير منهم على يديه وخوفا من قبلهم على عدم بقاء من يقاتل بالنيابة عنهم …قاموا باغتيال الشيخ …مقتطف من حياة الشيخ من صحيفة النبأ….(”(((””(”أثمرت دعوة الشيخ أبي علاء وإخوانه في تعلفر خيرا، فتاب على يديه – بفضل الله – كثير من الروافض من سكان المدينة))))())…علما ان هنالك العديد من شيعة العرف تابوا ونفذوا عمليات استشهادية…والنبيه تنفعه اشارة …..والسلام على من اتبع الهدى

        • صحيفة النبأ
          الدولة الإسلامية تكشف: ”عبد الله رشيد البغدادي“ أمير مجلس شورى المجاهدين في عهد الزرقاوي هو أبو علي الأنباري
          أنعم الله على العراق قبل الغزو الأمريكي بأشتات من الموحدين حملوا على عاتقهم هم نشر التوحيد ومحاربة الشرك والبدعة رغم طغيان البعث العلماني الكافر وحربه على الإسلام والمسلمين، فلما نزل الصليبيون على أرض العراق كانوا السد المنيع في وجههم، فأفشلوا بفضل الله مخططاتهم، وأخرجوهم منه أذلاء مدحورين، وأقاموا دولة الإسلام على أرض الرافدين، وثبتوا على ذلك، فمنهم من قضي نحبه ومنهم من أبقاه الله حتى أنعم عليه برؤية اليوم الذي يكون فيه الدين كله لله، في دولة إسلامية تولى أمرها خليفة قرشي يسوس الناس على منهاج النبوة.وكان من أولئك الدعاة الذين ساروا على منهج الأنبياء في تعلم التوحيد، وتعليمه للناس، وجهاد أعداء الله بالسيف والسنان والحجة والبرهان، والصبر على ما أصابهم في هذه الطريق من ابتلاءات، حتى قتلوا شهداء في سبيل الله، الشيخ المجاهد أبو علي الأنباري تقبله الله، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

          ففي الوقت الذي كان طاغوت البعث الهالك صدام حسين وحزبه المرتد يهيمنون على العراق بحكمهم الفرعوني الغاشم، الذي لم يتوقف عند حد استبدال القوانين الوضعية بحكم الله، بل سعى إلى تغيير عقائد المسلمين بإفساح المجال لمشركي الصوفية والرافضة، ونشر المذاهب العلمانية المادية، وفتح الباب مشرعا أمام الرافضة والصوفية لنشر أديانهم الباطلة، وفي الوقت الذي كان فيه الناس تحت سطوة هذا الطاغوت المجرم، كان الشيخ عبد الرحمن القادولي (وهو اسمه الحقيقي) يصدع بالتوحيد في أحد مساجد مدينة تلعفر الواقعة غرب مدينة الموصل، وكان الناس يحتشدون في مسجده يوم الجمعة حتى تمتلئ الشوارع المحيطة به، فناله من أذي الطاغوت وأجهزة مخابراته ما ناله.

          لم ترهبه تهديدات البعثيين، ولم يصده عن جهادهم أن كان وحيد أبويه، ولا كونه معيلا لأسرة كبيرة ليس لها من معيل سواه، ولا خوف على مسجد يدعو إلى الله بين جنباته، فكفر بالبعث وكفر المنتسبين إليه، وحرض خاصته وإخوانه على تكفيرهم وقتالهم.

          لم يدم صبر مرتدي البعث طويلا عليه، فلم يلبثوا أن منعوه من الخطابة، بل وحتى من الأذان في المساجد، وصاروا يضيقون عليه، إلى درجة أنه لا يمر عليه شهر إلا ويستدعى من قبل مخابرات الطاغوت.

          في ذلك الوقت كان نظام البعث في العراق يزداد ضعفا، بعد سلسلة الحروب الفاشلة التي خاضها مع أعدائه،( كان الموحدون يترقبون انهياره، )ويتوقعون في الوقت نفسه أن تقدم أمريكا الصليبية على غزو العراق لاحتلاله بحجة إسقاط نظام الطاغوت، ولكن لم يكن لديهم القدرة على تشكيل جسم قوي ينازل الطاغوت في معارك فاصلة، فكان الحال أن تجتمع كل مجموعة بعناصرها في منطقة من المناطق ليتعارف أفرادها، ويتآلفوا، ويتدارسوا الدين بعيدا عن أعين البعثيين، فتشكلت بذلك عدة مجموعات غير مترابطة ببعضها في كل من بغداد وحزامها، والأنبار وباديتها، وديالى وكركوك، والموصل، وتلعفر التي كان الشيخ أبو علاء (وهي كنيته الحقيقية) كبير إخوانه فيه وشيخهم، ومرجعهم في الفتوى والقرارات.

          لم يقتصر نشاط الشيخ أبي علاء على مدينة تلعفر التي أقام فيها ودرس سابقا في معهدها الشرعي، بل امتد إلى مناطق أخرى من العراق، وخاصة بغداد التي درس في جامعتها من قبل، حيث نسج علاقة مع جماعة الشيخ فايز – تقبله الله – السلفية، وموحدي مدينة الموصل التي كانت حاضرة شمال العراق، ومجاهدي كردستان، حيث جماعة أنصار الإسلام الذين كانوا يديرون ساحة الجهاد الوحيدة في المنطقة آنذاك وإليهم نفر كثير من شباب العراق وغيرها من البلاد.

          (””(”أثمرت دعوة الشيخ أبي علاء وإخوانه في تعلفر خيرا، فتاب على يديه – بفضل الله – كثير من الروافض من سكان المدينة)))))، وكفر كثير من الناس بعقيدة البعث، وتبرأ غيرهم من العمل في خدمة الطاغوت صدام في جيشه وأجهزة أمنه، وكان من هؤلاء جميعا من ثبته الله وصار من خيار المجاهدين فيما بعد حتى توفاهم الله شهداء في سبيله، نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

          وبموازاة نشاطه الدعوى لم يهمل الشيخ الجهاد في سبيل الله، فكان ينسق مع المجاهدين في جبال كردستان، كما عمل مع من يثق بهم من الموحدين في تلعفر على تشكيل جماعة مجاهدة للقيام بعمليات عسكرية ضد نظام الطاغوت صدام حسين، وحزبه الجاهلي، وجنوده وأنصاره المرتدين، وأشرف على التدريب العسكري لتلك المجموعة الشيخ أبو المعتز القرشي – تقبله الله – الذي كان حينها من الضباط التائبين الذين كفروا بالبعث وتبرؤوا من موالاة الطاغوت وجيشه المرتد، ولكن قدر الله أن يوجه نشاط هذه الجماعة المجاهدة إلى عدو أكبر، وهم الصليبيون الذين غزوا أرض العراق بقيادة أمريكا.

          كان للغزو الصليبي للعراق نتائج عديدة، منها انهيار النظام البعثي، وجيشه، وجميع أجهزة الدولة الأمنية، وانتشار الفوضى في البلاد، وكثرة السلاح في أيدي الناس، والضربة القاصمة التي أصابت جماعة أنصار الإسلام في كردستان فقتل الكثير من مجاهديها بصواريخ الكروز الأمريكية، ودخول عدد من المجاهدين المهاجرين إلى العراق مستغلين خالة الفوضى، ومن بينهم الشيخ أبو مصعب الزرقاوي، تقبله الله، وكذلك إظهار الإخوان المرتدين في العراق لعقيدتهم الشركية ومنهجهم الكفري، ودخولهم في صل الصليبيين والروافض.

          وبعد فترة قصيرة من سقوط بغداد بأيدي الصليبيين، تشكل في العراق عدد كبير من الفصائل المقاتلة، ذات غايات ومذاهب شتى، ومن بين تلك الجماعات (جماعة التوحيد والجهاد) التي تشكلت من مجموعات المهاجرين والأنصار وقادها الشيخ أبو مصعب الزرقاوي، و(أنصار السنة) الذي كان تشكل من بقايا (أنصار الإسلام) بعد انحيازهم إلى مدن العراق ومن مجموعات الموحدين المنتشرة في مناطق العراق المختلفة، وأسندت قيادته لقادة (أنصار الإسلام) الذين نزلوا إلى مدن العراق بعد أن فقدوا ملاذاتهم القديمة في جبال كردستان، وكانت مجموعة تلعفر السلفية من المجموعات التي انضمت إلى (أنصار السنة)، وذلك بعد فترة قصيرة من انطلاق عملها العسكري باسم (كتائب محمد رسول الله)، عليه الصلاة والسلام، ولم تمض فترة طويلة حتى اختير الشيخ أبو إيمان ( وهي كنية الشخ الأنباري التي اختارها لنفسه بعد الاحتلال الصليبي) مسؤولا شرعيا عاما لجيش أنصار السنة.

          وقد الله أن يتم اللقاء بين الشيخين أبي مصعب الزرقاوي وأبي إيمان تقبلهما الله، فأحب كل منهما الآخر، وفرح كل منهما بأن الآخر على عقيدته ومنهجه السليم، وكان الاتجاه العام للمجاهدين في (أنصار السنة) آنذاك السعي لتوحيد الصف والاجتماع تحت إمرة الشيخ الزرقاوي والانضمام إلى صفوف (تنظيم القاعدة)، فضغطوا على قيادتهم لتحقيق ذلك، وجهد الشيخ أبو إيمان بنفسه لتنسيق اجتماع مباشر يضم أميري الجماعتين، وهذا ما تم له، حيث اجتمع الشيخ الزرقاوي بأمير (أنصار السنة) أبي عبد الله الشافعي، والذي امتنع عن توحيد الجماعتين متعللا بالرغبة في استشارة جنوده، رغم علمه المسبق برأيهم وأنهم هم من كان يدفع لجمع الكلمة وتوحيد الجماعتين ببيعة (أنصار السنة) لـــ(تنظيم القاعدة) آنذاك، وهنا أعلن الشيخ أبو إيمان ببيعته للشيخ الزرقاوي وانضمامه إلى صفوف (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)، ومن ورائه بايع القسم الأعظم من مجاهدي (أنصار السنة)، في واحدة من أكبر البيعات في تاريخ الجهاد في العراق والتي عرفت حينها ببيعة ((الفاتحين)) حيث اختار الشيخ أبو مصعب الشيخ أبا إيمان نائبا له في إمارة التنظيم، ولكنه ما لبث أن اعتقله الصليبيون، وأودعوه زنازين سجن أبي غريب، ليأذن الله له بالخروج بعد شهور وقد أعمي أبصارهم عنه، فلم يعرفوا شخصيته الحقيقية، ولم يعرفوا الدور الذي كان يلعبه في ساحة القتال المشتعلة عليهم.

          كانت وسائل الإسلام الصليبية تشن حلمة شرسة لتشويه سمعة المجاهدين في العراق وعلى رأسهم الشيخ أبو مصعب الزرقاوي – تقبله الله – وأخوانه، وشارك في تلك الحملة أمراء الفصائل الضالة وقادة حزب الإخوان المرتدين ((الحزب الإسلامي))، وخاصة بعد أن أصبح اسم الشيخ الزرقاوي ملء السمع والبصر، وصار وجود مجاهدي (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) سداً منيعا في وجه كل مشاريع الخيانة من أولئك الضالين الذين أعلنوا ردتهم، ومما زاد من هموم الشيخ الزرقاوي ما كان يبلغه من انتقادات مصدرها القائمون على تنظيم القاعدة في خراسان، لا تدع مجالا للشك في أنهم كانوا يصدقون ما يثار في الإعلام الصليبي من شائعات ضد مجاهدي العراق، ولكن لانكشاف أمر معظم الفصائل ووضوح انحرافاتها مبكرا، لم يكن أمام هؤلاء إلا الشكوى من سوء العلاقة بين الشيخ الزرقاوي وإخوانه و(أنصار السنة)، فقد كان قادة (أنصار السنة) على اتصال دائم مع عطية الله الليبي عن طريق إيران، حيث كان للطرفين فيها موطئ قدم ونقاط تواصل، وامام حالة الحزن التي انتابت الشيخ الزرقاوي – تقبله الله – من معاملة بعض القائمين على قاعدة خراسان له، وسوء ظنهم به، وبسبب صعوبة التواصل معهم، كان الخيار الأفضل لديه أن يرسل بمعوثا من قبله إليهم، ليبين لهم حقيقة ما يجري في العراق ويكشف لهم حقيقة افتراءات أمراء (أنصار السنة) على المجاهدين، ولم يكن في نظر الشيخ الزرقاوي – رحمه الله – من هو أفضل من الشيخ أبي إيمان لإنجاز هذه المهمة، لكونه نائبا له، ولعلمه، وقدره، ولكونه كان المسؤول الشرعي السابق لتلك الجماعة المفترية (أنصار السنة)، فهو الأعرف بحالهم وخفايا أمرهم، فاستجاب الشيخ لطلب أميره، ومضى إلى خراسان، حيث التقى بالقائمين على قاعدة خراسان وشرح لهم حقيقة ما يجري في أرض العراق، وعاد بعد ذلك ليطلع الشيخ الزرقاوي على أحداث تلك الرحلة، والنتائج التي تحقق من خلالها.

          وفي الوقت الذي كان الجيش الصليبي الأمريكي يترنح في العراق، كانت مشاريع أهل الضلال أيضاً تتشكل على الأرض، وكل منهم يحاول أن يسرق ثمرة الجهاد في العراق بتلاعب شياطين ((السرورية)) ومخابرات الحكومات العربية المرتدة وخاصة في الخليج، فكان رد الشيخ الزرقاوي وإخوانه الإسراع في تطوير مشروعهم ليصلوا به إلى جمع خيرة الفصائل عقيدة ومنهجا في إطار واحد بما فيها (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)، وأطلق على هذا الإطار الجامع مسمى (مجلس شورى المجاهدين في العراق)، وحصل الاتفاق على أن تكون إمارة هذا المجلس دورية بين الفصائل المشكلة له، ووقع الاختيار هنا على الشيخ أبي إيمان ليكون أو أمير لمجلس شورى المجاهدين، حيث ألقى بنفسه البيان الأول لهذا المجلس واتخذ لنفسه اسما حركيا هو (عبدالله بن رشيد البغدادي) الذي اشتهر حينها على وسائل الإعلام.

          وفي شهر ربيع الأول من عام 1427 هـــ، قدر الله أن يحضر الشيخ أبو إيمان من الشمل، ليلتقي مع بعض مسؤولي التنظيم وليذهبوا جميعا للقاء الشيخ الزرقاوى في حزام بغداد الجنوبي، وفي إحدى المحطات على الطريق، حدث إنزال أمريكي على المنزل الذي استقروا فيه، وقد كانوا خرجوا من المدينة إلى ريف بغداد بغير سلاح بسبب اضطرارهم إلى سلوك طريق عليه الكثير من الحواجز، فاعتقلهم الصليبيون بقدر من الله بعد اشتباك مع مجموعة من الاستشهاديين كانوا في مضافة بجوارهم وقصف مقرهم، وبالتالي اكتشفت الاستراحة التي كان فيها الشيخ أبو إيمان مع إخوانه، وكانت تلك من أقسى الضربات الأمنية التي تعرض لها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

          وفي السجن أعمى الله أبصار المحققين مجددا عن حقيقة أغلب من وقع بأيديهم من مسؤولي التنظيم، ولما رأي الصليبيون حرص الإخوة على الشيخ أبي إيمان (وكان الأمريكيون في فترة اعتقالهم يسمونه الحاج إيمان)، واجتهادهم في ابعاد التهم عنه ورغبتهم بتخليصه بأي وسيلة، ولو بأن يتحمل بعضهم كل المسؤولية، انتابتهم الشكوك حوله، وزاد من تأثير تلك الشكوك ما رأوه من وقار الشيخ وهدوئه، فزادوا من بحثهم حول شخصيته وهم على يقين بأنه شخص مهم في التنظيم، إلا أن الله خيب مساعيهم وكان أكثر ما توصلوا إليه أن عرفوا انتماءه إلى التنظيم فظنوا أنه أمير تلعفر، حيث كان الشيخ يعمل في مدينته بطريقة شبه علنية، لكونه معروفا في تلك المنطقة.

          فمكث في السجن بضع سنين، قضاها متنقلا بين سجون ومعتقلات الأمريكيين من جنوب العراق إلى شمالها، فلا يمكث في عنبر من سجن فترة، حتى ينقلوه إلى عنبر آخر، ثم لا يلبثون أن يسفروه من هذا السجن إلى سجن آخر بعيد، لعلمهم بتأثيره على المعتقلين، ولما كانوا يشاهدونه من تحلقهم حوله في كل مكان يدخل إليه، وكان الصليبيون أن يقتلوا الشيخ في سجنه، حين قتل أحد المرتدين في عنابر السجن ولم يعرفوا المحرض على ذلك، ولكن نجاه الله بفضله من كيدهم، واستمرا في محاولة إنهاكه بالتنقلات، وهم لا يعلمون أنهم يخدمونه بذلك أعظم خدمة، فكلما انتقل إلى مكان جديد فتحت له ساحة جديدة للدعوة والتعليم، وكان يركز جل دعوته على توحيد الله في حكمه وما ينقضه من شرك الطاعة وشرك القصور والدستور، فلا يحل في مكان إلا ويحدث أصحابه حديث يوسف عليه السلام، {يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}، فيجتمع عليه الإخوة لينهلوا من علمه، وليكون لهم أميرا ومرجعا في الأمور كلها، إذ درس عليه في تلك الفترة كثيرة من جنود الدولة الإسلامية، منهم الواليان البطلان اللذان جعلهما الله عذابا على الرافضة في بغداد، مناف الراوي وحذيفة البطاوي تقبلهما الله.

          وفي فترة سجنه تلك جرت أحداث هامة في تاريخ الجهاد في العراق، إذ انتقل الشيخ أبو مصعب الزرقاوي _ تقبله الله – إلى ديالى لتهيئة الأوضاع لإقامة الدولة الإسلامية، لكنه قتل على يد الصليبيين قبل أن يعلن عن قيامها بنفسه، ليستلم الراية من بعده الشيخ أبو جمزة المهاجر، تقبله الله، والذي أعلن حل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وأعلن البيعة للشيخ أبي عمر البغدادي – تقبله الله- أول أمير لدولة العراق الإسلامية، ومن تلك الأحداث الجسام الردة الجماعية للفصائل والتنظيمات التي دخلت في مشروع الصحوات الأمريكي، وضاقت الأرض على الموحدين، واستحر القتل في المجاهدين، حتى قتل الشيخان أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر، تقبلهما الله، ليأخذ الراية الشيخ أبو بكر البغدادي حفظه الله، وتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ دولة العراق الإسلامية.

          خرج الشيخ أبو على الأنباري في بدايات تلك المرحلة الهامة التي كانت أبرز معالمها دخول مجاهدي دولة العراق الإسلامية إلى الشام بعد الموجة التي عمت الكثير من بلدان المسلمين وأطلق عليها (ثورات الربيع العربي)، وتمدد الدولة الإسلامية إلى الشام، لتقوم بذلك الدولة الإسلامية في العراق والشام، ليشارك – رحمه الله – في صناعة الكثير من الأحداث الهامة حتى مقتله، بعد أن قرت عينه بإقامة الدين، وعودة الخلافة، وهذا ما سنتناوله – بإذن الله- في حقلة أخرى من سيرته العطرة، قبله الله

          • فإن أخذ بالشدة دون الدعوة انقلبت الموازين ضد الدولة كما حصل حيث في 2005 و 2015 وصلت الدولة إلى حدود مناطق الشيعة لكن لم تستطع دخولها والوصول إلى البصرة ..
            وكذلك ان تم الأخذ بالدعوة دون الشدة كذلك تنقلب الموازين …وما حصل مع ما يسمى الأخوان المسلمين خير دليل…حيث انهم وصلوا الى الحكم ..لكنهم فقدوه في النهاية وبفترة قصيرة …
            ولهذا أوجز قول هو …
            والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين …انظر جمع بين السيف والرحمة …فترهيب وترغيب كما يقول الإمام البخاري الذي اتفق اهل الحديث ان كتابه أصح الكتب بعد كتاب الله …
            فشدة مع المحارب ورحمة ودعوة مع العامة..والسلام ….

          • الأدلة القطعية في سنية اصل مناطق الجنوبية …
            مناطق الجنوب والدليل على أنها سنية البناء ويجب إعادتها سنية ..نبدأ من الأسفل إلى الأعلى ….اولا 1~محافظة البصرة هي أول مدينة تم بنائها في زمن عمر بن الخطاب وكانت مسكن لجيش المسلمين لتتأكد اكتب البصرة القديمة في النت.ثانيا2~محافظة المثنى نسبة إلى ابن المدينة المثنى بن حارثة الشيباني وهناك قصيدة جهادية بعنوان نحن أحفاد المثنى في حين ان المثنى من العراق وأحفاده وأحفاد جيشه الآن شيعة .لتتأكد اكتب المثنى بن حارثة الشيباني في ويكيديا.ثالثا 3~محافظة القادسية نسبة إلى معركة القادسية الشهيرة ..رابعا 4~محافظة ذي قار ..نسبة إلى معركة ذي قار بين العرب والفرس …خامسا 5~محافظة النجف او الكوفة القديمة بنيت في زمن الخليفة عمر بن الخطاب كمعسكر للجند بعد بناء البصرة بعامين …سادسا6~محافظة العمارة بنيت على أنها معسكر الجيش العثماني ثم توسعت ….سابعا 7بغداد بنيت من قبل الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور …..
            محافظات أخرى محافظة الكوت حصلت فيها ثاني هزيمة في الحرب العالمية على يد الجيش العثماني حيث هزمت بريطانيا فيها شر هزيمة ..
            محافظة بابل .مرت محافظة بابل في كثير من الاحداث اهمها شاركت معظم مناطقها في ثورة العشرين ضد الأحتلال البريطاني للعراق عام 1920م في مدينة الحلة وكبدت القوات البريطانية مايقارب 170 قتيل أثناء الهجوم على قافلة أمدادات في هجوم كبير على منطقة الرارنجية شمال مدينة الحلة من قبل الثوار وفي عام 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق وسقوط بغداد بيد القوات الامريكية وقوات التحالف بعد الاضطرابات التي حصلت في وسط وجنوب العراق لم تستطع القوات الامريكية السيطرة على المحافظة بشكل كامل حتى انسحابها من العراق وانسحبت القوات الامريكية من المحافظة عام 2011م من كل القواعد في المحافظة، كما عانت المحافظة من الإرهاب الذي سيطرة على معظم مناطق المحافظة الشمالية ابرزها سيطرة تنظيم القاعدة وجماعة التوحيد وانصار السنة واخرها سيطرة تنظيم الدولة على منطقة جرف الصخر

          • بسم الله والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين ..أنني والأخوات والله عندما نرى اخواتنا السلفيات والمجاهدات يضطرن إلى سؤال الناس من أجل المال والله لنحزن حزنا شديدا وعندما نرى كيف صار حال اخواتنا السلفيات والمجاهدات وكيف تحول حالهن والله لنحزن على حالهن …وإننا لنفرح عندما يتم السيطرة على الجنوب …وعلى s400في اللاذقية فلا يتجرأ الصليبي على قصف رعايا الخلافة ولا جنودها ..وتركب اخواتنا المجاهدات إلى جانب أزواجهن المجاهدين سيارات راقية فيتجولن برا وبامان فينتقلن في الولايات من البصرة وصولا إلى اللاذقية وصولا إلى المغرب بأمان يذهبون إلى الأقصى والى مكة والى المدينة ضمن الشرع وضمن الدولة والى بقية الأماكن بأمان وبلا حدود سايك بيكو بين الدول ولا حدود بول بريمر بين مناطق الشيعة والسنة ..حيث لا نريد أن يبقى شيعي الا وقد صار سنيا …..والسلام …فوالله انه ليحزننا ان نرى السافرات العاهرات يركبن أرقى السيارات ونرى اخواتنا في السجون او يسألن الناس .ولا حول ولا قوة الا بالله

          • منقول …لتتأكدوا ان الشيعة ان وجدوا من يدعوهم سيتتسنون…..من الأدلة الأخرى الإعداد الكبيرة من المهتدين على يد الشيخ ابو علي الأنباري التلعفري تقبله الله …
            …أكد الداعية الإسلامي الكويتي عثمان محمد الخميس أن أعدادا كبيرة من الشيعة الإثني عشرية بدؤوا في التحول من المذهب الشيعي إلى أهل السنة والجماعة، وقال الخميس: إن هذا الكلام من واقع إحصاءات مثبتة لدينا في مبرة “الآل والأصحاب” بالكويت بالتعاون مع دعاة وطلبة علم في السعودية والبحرين ودول الخليج.

            وأضاف الخميس: إن عدد من تحولوا من الشيعة إلى السنة في الكويت بلغ 400 شخص، وفي السعودية 4000 شخص، وفي البحرين 700 شخص، وفي الأهواز عرب إيران( تحول ”((مائة ألف شيعي ))))إلى مذهب أهل السنة والجماعة، )وفي داخل إيران بل في طهران وقم تحول العشرات من الشيعة إلى السنة(، وهناك المئات من العراقيين الذين تحولوا ولكن لم يكشفوا عن أنفسهم خوفاً من ميلشيات القتل والإرهاب.)

            أما الذين تحولوا للسنة ولم يكشفوا عن أنفسهم فقال الشيخ الخميس: إن عددهم تجاوز الثلاثة آلاف شخص في السعودية وأربعمائة شخص في الكويت وألف ومائتين شخص في البحرين، والآلاف في منطقة الأهواز.
            هذه الأرقام أعلنها الشيخ “الخميس” في محاضرته التي ألقاها في “أحدية” محمد الجبر الرشيد في الرياض والتي كانت بعنوان “لماذا الطائفية؟” والتي ركز فيها على ضرورة دعوة الشيعة لمذهب أهل السنة والجماعة.

            الله أكبر ولله الحمد و الشكر و المنة ، نسأل الله أن يهدي الشيعة إلى الحق المبين و أن يردهم إليه رداً جميلاً…والنبيه تنفعه اشارة والسلام…..

  3. جند الاسلام

    ففي مسند الإمام أحمد (11/ 610 ـ 611) :عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا أَصَابَتْ مِنْ ‏رَسُولِ اللَّهِ، فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ؟ ‏قَالَ: حَضَرْتُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْرَافُهُمْ يَوْمًا فِي الْحِجْرِ، فَذَكَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَبَرْنَا عَلَيْهِ ‏مِنْ هَذَا الرَّجُلِ قَطُّ، سَفَّهَ أَحْلَامَنَا، وَشَتَمَ آبَاءَنَا، وَعَابَ دِينَنَا، وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا، وَسَبَّ آلِهَتَنَا، لَقَدْ صَبَرْنَا مِنْهُ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، أَوْ كَمَا ‏قَالُوا.‏ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي، حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ طَائِفًا بِالْبَيْتِ، فَلَمَّا ‏أَنْ مَرَّ بِهِمْ غَمَزُوهُ بِبَعْضِ مَا يَقُولُ، قَالَ: فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ مَضَى، فَلَمَّا مَرَّ بِهِمُ الثَّانِيَةَ، غَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي ‏وَجْهِهِ، ثُمَّ مَضَى، ثُمَّ مَرَّ بِهِمُ الثَّالِثَةَ، فَغَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا، فَقَالَ: ‏‏«تَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ»‏ فَأَخَذَتِ الْقَوْمَ كَلِمَتُهُ، حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا كَأَنَّمَا عَلَى رَأْسِهِ طَائِرٌ وَاقِعٌ، حَتَّى إِنَّ أَشَدَّهُمْ فِيهِ وَصَاةً قَبْلَ ذَلِكَ لَيَرْفَؤُهُ ‏بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ الْقَوْلِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ: انْصَرِفْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، انْصَرِفْ رَاشِدًا، فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ جَهُولًا، قَالَ: فَانْصَرَفَ رَسُولُ ‏اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ، اجْتَمَعُوا فِي الْحِجْرِ وَأَنَا مَعَهُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ذَكَرْتُمْ مَا بَلَغَ مِنْكُمْ وَمَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ، ‏حَتَّى إِذَا بَادَأَكُمْ بِمَا تَكْرَهُونَ تَرَكْتُمُوهُ فَبَيْنَمَا هُمْ فِي ذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ عليهم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ ‏وَاحِدٍ، فَأَحَاطُوا بِهِ، يَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟ لِمَا كَانَ يَبْلُغُهُمْ عَنْهُ مِنْ عَيْبِ آلِهَتِهِمْ وَدِينِهِمْ، ‏قَالَ: فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ، أَنَا الَّذِي أَقُولُ ذَلِكَ» ‏ قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ أَخَذَ بِمَجْمَعِ رِدَائِهِ، قَالَ: وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ -رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ- دُونَهُ، يَقُولُ وَهُوَ يَبْكِي: {أَتَقْتُلُونَ ‏رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} [غافر: 28] ؟ ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَأَشَدُّ مَا رَأَيْتُ قُرَيْشًا بَلَغَتْ مِنْهُ قَطُّ

  4. جند الاسلام

    يوجد مواقف ولكل موقف يجب ان ننتبه اليه ويوجد مثل يقول كل شيئا يزيد عن حده ينقلب ضدده
    وايضا يوجد الكثير من الايات في القران تبين ان من عامل بالمثل فما ظلم ويوجد كتاب لابن القيم يبين هذه المواقف وان النهي عن المنكر هو ان يردع ويكون عبره لغيره
    لا اريد الدخول بالتفاصيل لان الموضوع طويل فاذا كنت تريد تفصيل ذالك عليك بكتاب الروح لابن القيم رحمه الله
    ويكفي ان اقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما استهزء وهو جالس عند الكعبه من اثنين من كفار قريش لاكثر من مره
    فوقف عليه الصلاة والسلام ووضع يده على رقبته وقال
    ¤¤¤¤¤¤¤¤¤ يا اهل قريش لقد جئتكم بالذبح ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
    فلم يعودو بعد ذالك لهذا المز والهمز بعد هذه الجمله

    • بغض النظر عن كلامك اخي حبذا لونقلت متن الحديث كما هو اقصد حديث – جئتكم بالذبح – ولا روه كما تريد انت فكلامه عليه السلام دين … واالسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى