الرئيسية / الدولة الإسلامية / #الحياة_في_الدولة_الإسلامية 1: صور لحياة السكان في حي النجار بالموصل

#الحياة_في_الدولة_الإسلامية 1: صور لحياة السكان في حي النجار بالموصل

00_small.jpg

01_small.jpg

02_small.jpg

03_small.jpg

04_small.jpg

05_small.jpg

06_small.jpg

07_small.jpg

08_small.jpg

09_small.jpg

تعليقات الفيسبوك

comments

تعليق واحد

  1. القرآن والسنة منهجنا والحمد لله

    أهل القرآن هم الذين جعلوا القرآن منهج حياتهم، وقيام أخلاقهم، ومصدر عزهم واطمئنانهم.. فهم الذين أعطوا كتاب الله تعالى حقه.. حقه في التلاوة والحفظ، وحقه في التدبر والفهم، وحقه في الامتثال والعمل..فجعلوه أساس حكمهم وأقاموا دولة الإسلام على تحكيم شرع الله وجعلوه مصدر حكمهم وقوتهم وعزهم..إنهم أهل القرآن. وصفهم الله تعالى بقوله: { إنَّما المُؤمنونَ الَّذين إذا ذُكر اللهُ وجِلَت قُلُوبهم وإذا تُلِيَت عليهم ءاياتُهُ زادتْهُم إيماناً وعلى ربِّهم يتوكَّلون} [الأنفال:2]. أنزلوا القرآن منزلته؛ فأعلى الله تعالى منزلتهم.. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تعالى أهلين من الناس، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته» [رواه أحمد والنسائي]. رفعوا القرآن قدره، فرفع الله قدرهم، وجعل من إجلاله إكرامهم..فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه.. » [رواه أبو داود]. ففضلهم ليس كفضل أحد، وعزهم ليس كعز أحد..فهم أطيب الناس كلاماً، وأحسنهم مجلساً ومقاماً..تغشى مجالسهم الرحمة، وتتنزل عليهم السكينة، قال صلى الله عليه وسلم : «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلاَّ نزلت عليهم السَّكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» [رواه مسلم]. وهم أولى الناس بالإمامة والإمارة.. قال صلى الله عليه وسلم : «يؤم الناس أقرؤهم لكتاب الله تعالى» [رواه مسلم]. ولما جاءت الواهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فجلست، قام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها، وفيه.. «قال صلى الله عليه وسلم : ماذا معك من القرآن؟ قال معي: سورة كذا وسورة كذا، فقال صلى الله عليه وسلم : تقرأهن عن ظهر قلبك؟ قال: نعم، فقال: اذهب، فقد ملكتكها بما معك من القرآن» [متفق عليه]. بل وحتى عند الدفن فلصاحب القرآن فيه شأن.. فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد، ثم يقول: أيهما أكثر أخذاً للقرآن؟ ،فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد.. » [رواه البخاري]. وهم مع ذلك في حرز من الشيطان وكيده.. قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» [مسلم]. وهم كذلك في مأمن من الدجال وفتنته.. فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال» [رواه مسلم]. هذا شيء من منزلتهم في دار الفناء،أما في دار البقاء فهم من أعظم الناس كرامة وأرفعهم درجة وأعلاهم مكانة.. فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها» [رواه أبو داود والترمذي]. وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويُكسى والديه حُلتين لا يقوم بهما الدنيا، فيقولان: بم كُسينا؟، فيقال بأخذ ولدكما القرآن» [صححه الحاكم ووافقه الذهبي]. . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حلِّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حُلَّة الكرامة، ثم يقول يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارقَ، ويزاد بكل آية حسنة» [رواه الترمذي]. وهم مع هذا في موقف القيامة آمنين إذا فزع الناس، مطمئنين إذا خاف الناس، شفيعهم- بعد رحمة الله تعالى- القرآن،فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرؤاالقرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه» [رواه مسلم]،وقال صلى الله عليه وسلم: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن، وأهله الذين يعملون به، تقدمهم سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما» [رواه مسلم]. فهل يا ترى يضيرهم بعد ذلك شيء.. ؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى