أخبار عاجلة
الرئيسية / تغريدات مختارة / شمعون بيرس قضى عمره في بناء وتقوية دولة اليهود المغتصبة لفلسطين فمن من حكام العرب والمسلمين ارتقى ببلده ولم يكن همه اكتناز المليارات!

شمعون بيرس قضى عمره في بناء وتقوية دولة اليهود المغتصبة لفلسطين فمن من حكام العرب والمسلمين ارتقى ببلده ولم يكن همه اكتناز المليارات!

شمعون بيرس قضى عمره في بناء وتقوية دولة اليهود المغتصبة لفلسطين فمن من حكام العرب والمسلمين ارتقى ببلده ولم يكن همه اكتناز المليارات

 

عبد الله محمد محمود
https://twitter.com/Abdullah_MoMa

تعليقات الفيسبوك

comments

8 تعليقات

  1. شمعون بيرز لن يقول الحرب على دولة الاسلام حربه كما فعل وقال العاهر الاردنى
    شمعون بيرز لن تنطلق القوات الامريكية والبريطانية من كيانه لاحتلال العراق
    شمعون بيرز لن يجعل من كيانه تراكم للقواعد الامريكية وبريطانية وفرنسية لحماية قصره
    شمعون بيرز يتسابق رؤؤسا امركا لطلب وده فيما جوقة اعراب الجزيرة يسوقهم رؤؤسا امركا كالقطيع
    http://hourriya-tagheer.org/watermark/show.php?path=../pictures/news/img/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%20%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%202.jpg

  2. شمعون بيرز جاء للحكم بواسطة بريطانيا حين هدمت الخلافة العثمانية وصنعت له كيان كما صنعت السعودية وقطر والبحرين والاردن
    .وشمعون بيرز يهودى الديانة لكنه لم يقاتل مع الانكليز لاسقاط الخلافة العثمانية.الذى قاتل الخلافة العثمانية ونخر جسدها وشجع الغرب الصليبي على احتلال بلاد المسلمين هم اعراب الجزيرة العربية وقد تمكنت الخلافة العثمانية من سحق تمرد الخوارج بقيادة محمد بن سعود فى المرة الاولى والثانية ولكن فى المرة الثالثة شاركت قبائل اعراب الجزيرة العربية شاركت الانكليز وقاتلت تحت راية الصليب قاتلت الخلافة العثمانية.
    شمعون بيرز لم يودع 50 تريليون دولار فى بنوك امركا كما يفعلها احفاد سلالة لوط حكام طؤائف اعراب الجزيرة
    شمعون بيرز لم يدفع حملات الحروب الصليبية على بلاد المسلمين
    شعب شمعون بيرز مثقف ومحترف فيما اعراب الخليج يطاردون الهجن وسباقات كلاب الصيد
    كيان شمعون بيرز يهودى فلن يخفى شئ عن هويته فيما اعراب جزيرة العرب مجرد جوقة عواهر فى ملاهى الغرب ليلا وفى النهار يدعو التمسلم

  3. هل و جدت يا بيرس ما وعدك ربك حقا؟
    النار..

  4. سبب نشأة عبارة لا دين في السياسة في أوروبا!!
    “””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
    كانت الكنيسة الأوربية في العصور الوسطى شديدة القسوة على العلماء، وكانت تقمع كل محاولة للابتكار أو البحث العلمي؛ في سبيل أن تظل لها السيطرة الكاملة على الناس، وجباية الأموال، وأخذ القرارات المصيرية، بل وفي سبيل أخذ قرار الغفران من عدمه، لعبد أخطأ أو ارتكب ذنبًا!!

    من هذا المنطلق حدث صراعٌ رهيب بين رجال الدين والعلم في أوربا، وعليه فقد توقفت حركة العلم في أواسط القرن السادس عشر الميلادي ولم يتوقف ذلك إلا عند بداية النهضة العلمية والثورة العلمية الأوربية، والثورة على الكنيسة!

    ولا تكاد تنتهي القصص والروايات التي تصف ظلم الكنيسة الأوربية الكاثوليكية، ولا يخفى على أحد محاكمات كوبرنيكس ومحاكمات جاليليو وغيرهم.

    هذا الواقع المظلم عاشته أوربا قرونًا طويلة، سُمِّيت بالعصور المظلمة، وقد رسَّخ في أذهان العلماء والفلاسفة (أمثال ديكارت وفولتير) وعموم الناس أنه لا أمل في طلب العلم إلا بهدم سلطان الكنيسة، وبمحو الدين تمامًا من الصدور، والاتجاه إلى الإلحاد بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ.

    فقامت الثورة الفرنسية 1789م وحملت ما رسخ في أذهان الناس من رفض للدين وهدم لسلطان الكنيسة وقد كان شعارها اقتلوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس، فأعلنت صراحة معارضتها للكتب المقدسة؛ لاحتوائها على ما يتعارض مع الحقائق العلمية، ولاعتقادهم بأن الدين -كما رأوا- هو اضطهاد للعلم والعلماء، وهو الحجر على العقول.

    وقد راحوا يدعون بعد ذلك إلى إعلاء العقل، وحجتهم أن العقل يستطيع إدراك الحقائق العلمية، ويستطيع التمييز بين الخير والشر.

    وعندما نشأت الجمعية الوطنية الفرنسية أصدرت قرارات سنة 1790م تجبر رجال الكنيسة على الخضوع للدستور المدني، ثم جاء القانون الذي أقرته الحكومة الفرنسية عام 1905م بفصل الدين عن الدولة على أساس التفريق بينهما.

    وقد توالت القرارات بعد ذلك لتعم دول أوربا كلها، ليتقلص بذلك دور الكنيسة من محاولة السيطرة على أمور العلم والسياسة في أوربا وتظهر على الساحة العالمية الفكرية فكرة فصل الدين عن الدولة أو الحياة..

    وللأسف الشديد..
    أخذ بعض المسلمين بالتقليد الأعمى لهذه الفكرة وظنوا أنها السبيل للتقدم والصعود الحضاري وحاولوا الانسلاخ عن دينهم وغفلوا عن التجربة التاريخية للأمة الإسلامية التي شهدت صعودا حضاريا عندما تمسكت بدينها وعقيدتها في الوقت الذي كانت فيه أوربا تغرق في الجهل والخرافات والإضطهاد…..لقد نسي المسلمون أن القران الكريم علم وعمل ودستور ومنهج حياة وشامل ومتكامل ويه حقائق علمية منها ما تم إكتشافه ومنها للان ما لم يتم إكتشافه كل من طبق القران قولا وفعلا كتب له العلو بالدنيا والاخرة….ولماذا نقارن بين الامة الإسلامية والامم الكافرة…هل نسيتم انهم بدلوا وحرفوا دينهم وكذبوا وزيفوا الحقائق والنصوص الدينية حسب اهوائهم ومصالحهم؟!…هل نسيتم ان القران الكريم هو الكتاب الوحيد الذي كفل الله بحفظه وحمايته من التحريف والتزوير…وفرض الله علينا ان نطبق القران بكل امور الحياة بالسياسة والحكم والجامعات والمدارس والمساجد بالأخلاق والعبادة وبكل صغيرة وكبيرة…..عندما إتبعنا اوروبا خسرنا كل شئ خسرنا الدنيا خسرنا السعادة خسرنا الكرامة خسرنا الحياة نعيش بأجسادنا فقط وكأن الروح سلبت منا!!!اطفالنا تمزق اعراضنا تنتهك بيوتنا ومساجدنا تهدم….نعيش بقهر لا يطاق….نعيش بذل وهوان….لقد كذبت عليكم اوروبا الجاهلة المتخلفة وجعلتكم تبتعدوا عن القران الذي به عزكم وحضارتكم وهيمنتكم السياسية والعسكرية….فعلا شأن اوروبا وإزدادت قوة واصبحت تأمر وتنهى والكلمة كلمتها والحكم لها….لقد نسينم ان الحكم لله وهو قادر ان يقصم ظهر اوروبا وظهوركم ولكنه يمهلكم عساكم تتوبوا وتعودا للصراط المستقيم….فهل من توبة وعودة لكتاب الله يا مسلمين؟!!!

  5. في هذه الاونة، حكام العرب ااخونة هم الاولى، فبدونهم لاتستطيه لا امريكا ولا اليهود تحقيق مبتغياتهم

  6. ابو احمد المقدسي

    الهالك شمعون بيرس احد ابرز اعضاء المنظمه الصهيونيه العالميه………………………………………… كان الهدف الأساسي للغزو الثقافي الصهيوني هو العمل على اختراق ثقافة الأمة وتذويب هويتها وسلبها مكوناتها ، ولذلك كان كتاب الشرق الأوسط( ) الذي يهدف الى إعادة صياغة الوضع في المنطقة على أساس القفز فوق هويتها القومية والإسلامية ، ويطالبها بنسيان تاريخها ، ودفن ذاكرتها ، ومصادرة وعيها ، ويؤسس لوضع جديد تكون إسرائيل هي القوة المهيمنة فيه من خلال رسم خارطة جديدة للمنطقة ، وذلك بعد أن أدرك شمعون بيرس أن السلام وحده غير قادر على تحقيق الأهداف الصهيونية ، وأنه لا بد من الاهتمام بالمجال الثقافي ، ولذلك سعى الى الترويج الى ما يسمه هو ثقافة السلام ، وتأتي أهمية هذا الكتاب من كون مؤلفه شمعون بيرس مهندس اتفاقية أوسلو ، وهو في نفس الوقت واحد من ابرز صانعي القرار السياسي في الكيان الصهيوني ، ويقول بيرس في كتابه هذا ( إنني لست الرجل الذي غير مواقعه من المفهوم التقليدي المعتمد أساسا على المنظومات العسكرية والتسليحية إلى المفهوم الحديث الذي يقوم بالضرورة على الاتفاقيات السياسية ) ، ويأتي على رأس الأسباب التي اضطرته لسلوك هذا الطريق الأصولية الدينية كما يسميها ، وانهيار نظرية الأمن الإسرائيلي بسبب الصواريخ التي دكت عمق فلسطين المحتلة ، والانتفاضة الباسلة المتمثلة في الشعب الأعزل المجرد من كل شيء غير أيمانه بالله وعدالة قضيته ، هذا الشعب الذي أثار الخوف في نفوس المستوطنين اليهود ، وقلب نظرية الأمن الإسرائيلية التي كانت تعتمد على وسيلة الحرب الخاطفة رأسا على عقب ، والبعد الديمغرافي ، وفي ذلك يقول بيرس ( أن لم تحترس إسرائيل ، فإنها سوف تفقد تفوقها في النمو السكاني بين البحر ونهر الأردن ، وتجلب بذلك المأساة لنفسها بنفس الطريقة الأثنية التي تمزق يوغسلافيا ، حيث أن القنبلة السكانية خطر يداهم الكيان الصهيوني ، وفلسطين لن تكون قادرة على استيعاب الأعداد المهاجرة إليها أو المقيمين فيها من أهلها ) أما بخصوص رأي شمعون بيرس في مفتاح الحل ومنظمة التحرير الفلسطينية فقد قال ( )( لقد حصلنا على تنازلات ما كنا لولاها نستطيع إبرام اتفاقية ) ، ولذلك قال عن اتفاق القاهرة والمفاوضات ( )( إن المفاوضات الجارية لم تكن بين طرفين ، إسرائيلي وفلسطيني ، بل بين إسرائيل ونفسها ، لقد أوضحت إسرائيل أنها لا تنوي إزالة المستوطنات القائمة حاليا ، وبوسع المستوطنات أن تعيش في ظل حكم ليس إسرائيليا )( ) ، وكان شمعون بيرس قد أقدم على الحل السلمي أيضا لأنه وجد فيه مفتاحا لحل مشاكل كثيرة تواجه الكيان الصهيوني ، ومن أهمها كما أورده في كتابه ، مسوؤلية إسرائيل عن أمن كل إسرائيلي في المناطق ( الضفة الغربية وغزة ) ، والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود في حدود آمنة ، وإخراج القدس من نطاق الحكم الذاتي ، والتخلص من الإرهاب ومكافحة العنف ، وإلغاء 33 مادة من مواد الميثاق الوطني الفلسطيني مما كان يدعو الى إزالة دولة الكيان الصهيوني ، وإحداث تغييرات جوهرية في مبادئ منظمة التحرير حسب ما تمليه الظروف الجديدة ، والبحث عن وسائل لمد أيادي الكيان الصهيوني الى العواصم العربية من اجل إنشاء صناعات وإقامة تبادل تجاري ، وذلك في إطار تحقيق الوعد الاقتصادي في إقامة دولة إسرائيل من النيل الى الفرات حسب خطتهم ، ولم يكتفي شمعون بيرس بهذه المكاسب ولكننا نراه يضع أهدافا أخرى تتمثل في إنكاره أي علاقة لإسرائيل في مأساة اللاجئين ، ولهذا لا تجد إسرائيل أي مبررا لعودة اللاجئين الذين غادروا ديارهم بسبب الحرب العربية على إسرائيل كما يدعي ، وينحو باللوم على الأمم المتحدة التي تبنت الفلسطينيين ووفرت لهم الغذاء الهزيل والتعليم المتواضع ، لأنها بذلك حافظت على هويتهم ، ولو أنها ( )(الأمم المتحدة ) لم تفعل ذلك لذاب الشعب الفلسطيني بين شعوب الأرض ، وما قامت لهم قائمة ، أما صورة الشرق الأوسط الذي يسعى شمعون بيرس وأنصاره في الإسراع في تشكيله سوقا لمنتجاتهم ، فتتمثل في مجموعة نقاط يأتي على رأسها تأكيده على أن الردع النووي يجب أن يظل في يد إسرائيل ، مدعيا أن الوقت لم يحن بعد لتفكيك أسلحته النووية وإعادة جنوده إلي منازلهم ، وعندما يتحدث بيرس عن الموضوع الاقتصادي يفرد شرحا مطولا لمقاومة الاقتصاد المبني على جهود غربية ، ويقفز من أجل ذلك على مسلمات كثيرة ليصل إلى ضرورة التعاون الإقليمي الذي يذيب الدين واللغة والروابط المشتركة من جهة ، ويعطي الحق بالتالي الى المجتمع الصهيوني في أن يأخذ مكانة بين هذه التشكيلة المفترضة وهي إسرائيل وإيران وتركيا والبلاد العربية ، وذلك من اجل تفكيك أي مواجهة ممكنة أو خطر قادم يمكنه التعرض للكيان الصهيوني ، وبالتالي يجهض أي مشروع اقتصادي يمكن أن يقوم مستقبلا سواء كان هذا المشروع وحدة اقتصادية عربية أو سوق اقتصادية إسلامية ، لأن إدخال الاقتصاد الصهيوني ضمن اقتصاديات السوق العربية يجعل الكفة غير متكافئة ، فالمعروف بداهة أن إسرائيل تتمتع بتقدم تكنولوجي وزراعي متطور ، ولكن أين هذا الربح الذي سيجنيه الاقتصاد العربي ، لكن الطبقة السياسية العربية التي ارتبطت بشبكة من المصالح مع الشركات الأميركية متعددة الجنسية من تراست وكونزيرن وكارتل .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى