أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبـــار / ماذا كتب الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قبل استشهاده؟ ولو كان حياً هل كنا سنرى النهج المنحرف لحماس بزعامة هنية وأمثاله!

ماذا كتب الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قبل استشهاده؟ ولو كان حياً هل كنا سنرى النهج المنحرف لحماس بزعامة هنية وأمثاله!

عبد الله محمد محمود

مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث

تحت عنوان : “هل السلطة في ظل الاحتلال إنجاز وطني أم إنجاز للاحتلال؟” كتب الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي تسلم قيادة حماس بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين مدللاً من التاريخ القريب والبعيد أن أي حكومة تقوم في ظل الاحتلال هي حكومة تعمل لصالح الاحتلال ولتخفيف العبئ عنه -وكان الدكتور الرنتيسي يقصد في كلامه السلطة الفلسطينية فهل كان الدكتور الرنتيسي يتصور أن لا يمر أقل سنتين فقط على تحذيره حتى تقوم حركته حماس بالقيادة التي جاءت من بعده بايقاف العمليات الاستشهادية الموجعة لليهود -التي طالما توعد بها الرنتيسي اليهود أنها ستضربهم في القدس وحيفا وتل أبيب- ثم تكمل هذه القيادة مسلسل الانحدار فتشارك في سلطة أوسلو وحكومتها؟! هل لو بقي الدكتور عبد العزيز الرنتيسي حياً كنا سنسمع بشخص اسمه اسماعيل هنية وأمثاله؟!

يقول الدكتور الرنتيسي في مقاله:

“لقد بات واضحا أن المحتل حين يبسط هيمنته على بلد ما فإن أول ما يسعى إلى تحقيقه هو إيجاد سلطة محلية تدير شؤون المواطنين، فتخفف عن المحتل أعباء الإدارة، وفي نفس الوقت تحفظ للاحتلال مصالحه التي هي في واقع الأمر تتناقض تناقضا جذريا مع المصلحة الوطنية العليا للشعب الذي يرزح تحت الاحتلال، وأقل ما يمكن أن يقال في هذا الأمر أن هذه السلطة سيكون همها الأول مباركة الاحتلال، والتعاون معه ضد أبناء شعبها، لحفظ أمن الاحتلال، واستقراره، وبقائه، مقابل أن يضمن الاحتلال لتلك السلطة وجودها، والمثل الأكثر شهرة هو حكومة “فيشي” الفرنسية، وقد اتهمت حكومة “فيشي” بالخيانة من قبل الفرنسيين واعتبرت موالية للحكم النازي ضد المصلحة الوطنية، بينما قام “ديجول” بجمع كل الفرنسيين تحت مظلة “روح قومية واحدة” في مواجهة حكومة “فيشي”، في هذا المثال الواضح لا يمكننا إلا أن نقول أن السلطة التي شكلها الاحتلال النازي من الفرنسيين في فرنسا كانت إنجازا واضحا للاحتلال، فالاحتلال هو الوحيد الذي انتفع من تشكيلها، ولم تكن إنجازا وطنيا فرنسيا.

ونفس الشيء يمكن أن يقال عن الحكومة الشيشانية التي صنعتها روسيا بعد احتلالها لجمهورية الشيشان، ففي حوار خاص للرئيس الشيشاني السابق “سليم خان” مع “البيان” قال “الحكومة الحالية حكومة عميلة وضعيفة جداً لا تمثل الشعب الشيشاني، ولا يحترمها أحد، وهي غطاء لإدارة جيوش المحتلين الروس. أعضاء الحكومة أدوات طيّعة بأيدي القادة العسكريين من روسيا، يديرونهم كما تدار الدمى الجامدة في مسرح العرائس؛ ولهذا لا أتوقع لها مستقبلاً مستقراً”.

وكذلك حكومة “كرازاي” التي جعلت من كلمة “كرازاي” مصطلحا سيئا شبيها بكلمة “لحد”، فكلما همت أمريكا أو العدو الصهيوني بتشجيع شخص ما ليتولى زمام الحكم في بلده أطلق عليه لقب “كرازاي”، كما يقال اليوم أن أمريكا تبحث عن “كرازاي” العراق، وأصبحت حكومة “كرازاي” تعمل وفق الرؤية الأمريكية، وتشجع الوجود الأمريكي في أفغانستان مع أننا ندرك أن أمريكا لا تعمل هناك من أجل عيون المسلمين الأفغان ولكن فقط من أجل المصلحة الأمريكية، والتي على رأسها إفساد هذا الشعب المسلم المجاهد، وسلخه عن الأخلاق والقيم الإسلامية التي نشأ عليها.

ومن هنا ندرك أن أي حكومة تقوم في ظل الاحتلال، وبإذن منه، لابد أن تستوفي الشروط التي يضعها جنرالات الاحتلال، وهذه الشروط لن تكون إلا لصالح هذا الاحتلال، ولا يمكننا أن نخدع أنفسنا فنتصور أن الاحتلال يمكن أن يقدم مصلحة عدوه على مصلحته، ولا يمكننا أن نتصور أيضا أن مصالح الاحتلال تتقاطع مع مصلحة الشعوب المقهورة المستضعفة التي تقع في قبضته، اللهم إلا إذا كان سيف المقاومة مسلطا على رقاب المحتلين عندها تكون مصلحة الاحتلال في الفرار من جحيم المقاومة، بينما تكون مصلحة الشعب الرازح تحت الاحتلال في الحصول على حريته واستقلاله وتحرير أرضه، ولكن المحتلين لا يتفاوضون إلا مع من يبرأ من المقاومة وينبذها، وعندها لن يستطيع المفاوض الأعزل من سيف المقاومة إلا الرضوخ للشروط التي يمليها الاحتلال، وهذا ما حدث في كارثة “أوسلو”، لقد قبل المفاوضون باسم منظمة التحرير الفلسطينية إقامة سلطة في ظل استمرار الاحتلال، فهل كانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تدرك عندها أن هذه السلطة لن تكون إلا إنجازا احتلاليا، ولن تكون إنجازا وطنيا فلسطينيا؟!!

كل الدلائل تشير أنها كانت تدرك ذلك، فلقد جاء في البيان الأول للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة السيد “ياسر عرفات” ما يبرهن على أن اللجنة التنفيذية كانت تؤمن أن قيام سلطة فلسطينية في ظل الاحتلال يعتبر مصلحة للاحتلال وحده، ويتناقض كليا مع المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني فقد جاء في البيان “تسعى الحركة الصهيونية والاستعمار وأداتهما إسرائيل إلى تثبيت العدوان الصهيوني على فلسطين – بإقامة كيان فلسطيني في الأراضي المحتلة بعد عدوان 5 حزيران (يونيو) – كيان يقوم على إعطاء الشرعية والديمومة لدولة إسرائيل الأمر الذي يتناقض كليا مع حق الشعب الفلسطيني في كامل وطنه فلسطين. إن مثل هذا الكيان المزيف هو في حقيقة حاله مستعمرة إسرائيلية، يصفي القضية الفلسطينية تصفية نهائية لمصلحة إسرائيل. وهو في نفس الوقت مرحلة مؤقتة تتمكن فيها الصهيونية من تفريغ الأراضي الفلسطينية المحتلة من السكان العرب تمهيدا لدمجها دمجا كاملا في الكيان الإسرائيلي. هذا بالإضافة إلى خلق إدارة عربية فلسطينية عميلة في الأرض المحتلة تستند إليها إسرائيل في التصدي للثورة الفلسطينية”. (كتاب سلام الأوهام أوسلو – ما قبلها وما بعدها للكاتب الأستاذ محمد حسنين هيكل صفحة 21).

ورغم أن دافعا وطنيا كان من وراء تشكيل سلطة فلسطينية وهذا ما يميزها عن غيرها إلا أن العدو الصهيوني نجح في جر المنظمة لتشكيل السلطة التي يريد، والتي تحقق له كل ما جاء في بيان اللجنة التنفيذية، فقد اعترفت السلطة بما يسمى “دولة إسرائيل”، وشطبت بذلك حق الشعب الفلسطيني في وطنه، كما نبذت المقاومة الفلسطينية المشروعة واتهمتها بالإرهاب، ثم تصدت لرجال المقاومة واعتقلتهم، وصادرت أسلحتهم، واغتالت بعضهم.

وأما على الصعيد الداخلي فقد صبغ الفساد كل مناحي الحياة، الفساد الإداري، والمالي، والأخلاقي، والقضائي، وغير ذلك من أشكال الفساد، فعن التضخم الوظيفي والبطالة المقنعة حدث ولا حرج، وأصبح التمييز بين أبناء الشعب الواحد في الوظائف أمر يندى له الجبين، وأما نهب البعض للمال العام فقد أزكمت رائحته الأنوف، ثم توج كل ذلك بتجميد أموال المؤسسات الخيرية مما سيؤدي إلى الإضرار بعشرات الآلاف من الفقراء، والأيتام، والأرامل، كما سيؤدي إلى حرمان العشرات من العاملين في هذه المؤسسات من وظائفهم، هذا وقد نجح العدو في خلق صراعات داخلية على مراكز النفوذ داخل السلطة، أدت إلى صرف الأنظار عما يقوم به الصهاينة من إرهاب واسع ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

كما فرض العدو الصهيوني عبر المفاوضات على السلطة التعاون الأمني تحت مظلة مكافحة الإرهاب، مما سلب الفلسطينيين أمنهم لصالح الأمن الصهيوني.

فأي إنجاز هذا الذي تحقق للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بقيام سلطة فلسطينية في ظل الاحتلال؟!!! وإن كان هناك إنجاز فهل يقارن بما حقق الاحتلال من إنجازات استراتيجية هامة؟!!!

إذن فقد وقعت السلطة في الفخ الذي كانت تحذر منه، ولقد حاولت كسر القاعدة حتى تجعل من تشكيلها مصلحة وطنية وليست مصلحة للاحتلال، إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل، ولا زالت تحاول إلا أن اليأس بدأ يتسلل إلى نفوس المخلصين من عناصرها، ومن هنا بدأت تشعر بالحرج الشديد أمام شعب بات على ثقة أن السلطة في ظل الاحتلال تعتبر إنجازا للاحتلال وليس إنجازا وطنيا حتى وإن خلصت النوايا.

تعليقات الفيسبوك

comments

6 تعليقات

  1. رحم الله الرنتيسي وأحمد ياسين وغيرهم من شهداء فلسطين الأبية

    والله لو كانت حماس اليوم تسير على نهجهم لكانوا استطاعوا إزالة إسرائيل من الخارطة ، ولكنه الانحراف …

  2. و الله لن تحرار الارضي الفلسطنية الي بي الجهاد لن تنفعكوملا احزبوكوم ولا حكومتكوم لا حكم الي لي الله ولا حزب الي حزب الله الم تعلمو انه لا حزبيرة في الاسلام الله امرنا ان نكون امة وحدة ورسول الله صالي الله عليه وسلم امرنا بي الجمعة ولان يكون تجمع لي المسلمين الي علي كيتاب الله وسنة رسول الله ونهج اصحبة رضية الله عنهوم
    والله لن تنطصر الي ان تكونو كما كان رسول الله وصحبته رضيا الله عنهم عليكومبي الجيهاد لن ينطصر المسلمون لي الكفرين الي بسيف لن يقوم الايسلام الي بي الجهاد انا رسول الله عشر سنوات و هوا يدعو اناس الي ان كتب عليه الجهاد ا لا تعلمون انا رسول الله كسرت روبعيته في الغزو ا لا تعرفون انا بطل الاسلام قتل رميا وا صطوئصيل كبده انا القدس فتتحها صلاح اين بي المجانيق ودخلها امير الموئمنين عمر بن الخطاب بي السيف انا قوام هذا ادين هوا كتب يهدي وسيف ينصر والله لن تكون لانا قائمةالي بي الجيهاد ولن يندحر العدو الصهيوني الياهودي الي بي الجهاد والعمليات الايستيشهادي

  3. "أميرة بإسلامي"

    يجب على كل مسلم ان يعرف افكار عدوه جيدا كي يعرف نقاط ضعفه وقوته يجب ان تعود امة اقرأ للقراءة
    من هم اليهود من هم العلوية والرافضة والنصيرية واليزيدية والنصارى…….
    اايهود يعلمون كل شئ عن المسلمين حتى تفسير القران
    والاحاديث وغيره
    لهذا وجب علينا كمسلمون ان نعرف اهم معتقداتهم
    ولخصتها لكم بالتعليقات السابقة
    ونصيحتي للشباب المسلم عودوا للقران لقراءته وتفسيره
    عودوا لكتب ابن تيمية وابن القيم نحن امة اقرأ نحن حماة الدولة الاسلامية دولة دستورها القران تحتاج لامة اقرأ ان تعود للقراءة والفهم والتحليل
    كفانا لهو ولعب وافلام وتلفاز استيقظوا دين الله يحتاج لامة واعية جيدا امة مجاهدة دستورها القران

  4. "أميرة بإسلامي"

    “معتقدات انجس من وطأ الارض”اليهود”
    يدعي اليهود أن موسى عليه السلام ألقى التلمود على بني إسرائيل
    فوق طور سيناء وحفظه عند هارون ثم تلقاه من هارون ( يوشع) ،
    ثم( إليعازر) وهلم جرا
    حتى وصل الحاخام يهوذا حيث وضع التلمود بصورته الحالية
    في القرن الثاني قبل الميلاد وذلك على ما يزعمون
    والحقيقة أن التلمود هو موسوعة تضم كل شئ عن هواجس
    وخرافات بني إسرائيل ويعطي اليهود (عليهم لعنة الله ) التلمود أهمية كبرى
    لدرجة أنهم يعتبرونه الكتاب الثاني
    والمصدر الثاني للتشريع حتي أنهم يقولون
    “أنه من يقرأ التوراة بدون المشنا و الجمارة فليس له إله”
    فلا عجب من نشرهم للفساد بجميع إنحاء المقطورة فهذا الكتاب ( ماقصر )
    والمشناة والجمارة هما جزءا التلمود
    وكلمة التلمود كلمة عبرية تعني الشريعة الشفوية و التعاليم
    وهو كتاب تعليم الديانة اليهودية
    لكل ما فيها من رموز و شطحات وسفاهات وأحقاد على العالم
    يقول لتلمود
    “إن اليهودي أحب إلى الله من الملائكة فالذي يصفع اليهودي
    كمن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء”
    والعياذ بالله
    ويقول التلمود لعنة الله عليه وعلى من وضعوه وكتبوه
    “اليهودي من جوهر الله كما أن الولد من جوهر أبيه”
    ومن أقبح ما جاء في التلمود البابلي قولهم
    “من رأى أنه يجامع أمه فسيؤدى الحكمة ..
    ومن رأى أنه يجامع أخته فسيأتيه نور العقل”
    ويقول التلمود
    “ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس وانقطع المطر”
    والتلمود يبيح لليهودية أن تزني بغير اليهودي ولا حرج ولو كانت متزوجة
    كما يصرح للرجل اليهودي أن يزني بغير اليهودية أمام زوجته
    ما دامت الزانية من الجوييم ..
    أي غير اليهود
    ولذا فهم أهل العرى والعهر في العالم
    ويروجون من خلال وسائل الإعلام لكل ما يحث على الرذيلة والفسادفنجد مُلاك اكبر قنوات العهر وبؤر البغايا هم يهود
    فلا حرج عندهم بذلك فكتابهم يحث عليه )وجاء في التلمود ما افتروه كذباً وبهتاناً على إبراهيم عليه السلام
    ” إن إبراهيم أكل أربعة وسبعين رجلاً وشرب دماءهم دفعة واحدة
    ولذلك كانت له قوة أربعة وسبعين رجلاً “وجاء في التلمود كذلك
    “إن آدم عاشر ليليا عشرة زوجيه مائه وثلاثين سنة
    وليلت شيطانه .. وقد أنجبت له شياطين وأقزاما
    وأما حواء فقد عاشرت شيطاناً مائة وثلاثين سنة معاشرة زوجية وأنجبت للشيطان ذرية”
    تأملوا بالله عليكم هذا الفُجر والخيل اليهودي بما يعتقده خنازير بنى صهيون
    من خرافات وشركيات وإجرام .. أليس يدل على ذلك أنهم ملاعين أنجاس !!
    وجاء أيضا في التلمود
    “والجحيم أوسع من النعيم ستين مرة
    لأن الذين لا يغسلون سوى أيديهم وأرجلهم كالمسلمين
    والذين لا يختتنون كالنصارى الذين يحركون أصابعهم يبقون هناك ”
    المصدر من كتاب نهاية اليهود –

  5. "أميرة بإسلامي"

    ما هي معتقدات اليهود؟؟؟
    يزعم اليهود فى معتقداتهم وهى بالطبع مقدسة عندهم
    أنه فى اليوم التى تظهر فيه البقرة الحمراء المقدسة
    يستطيعون بناء الهيكل اى هدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم
    وان غالبية اليهود يعتقدون ان هذه البقرة
    هى الوحيدة التى من خلالها يستطيعون ان يدخلوا الهيكل !!
    !! كيف ذلك !!
    تحرق البقرة الحمراء و يأخذ رمادها ويتطهر به اليهود قبل دخول الهيكل
    وقبل خمس سنوات اكتشف اليهود هذه البقرة الحمراء
    ( حيث ولدت باحد المزارع )
    وقاموا بإعداد المذبح المقدس لها
    وتم تدريب عدد من الحخامات على طريقة التطهير والذبح والحرق لبقرتهم
    بل انهم قاموا بتصميم الهيكل الذى سيبنونه على انقاض الاقصى بعد تدميره
    ولكن ظهرت مشكلة عطلت هذه العملية
    اذ مع بلوغ البقرة تبين ان بها بقعة مائلة للسواد فى جلدها
    وهذا حسب معتقداتهم
    ينفى ان تكون هذه البقرة هى المقصودة
    وكل ماهو مطلوب كف المسلمين عن ردعهم لاقامته…
    الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي الى اقامة دولة لليهود
    في فلسطين تحكم من خلالها العالم كلّه .
    واشتقتّ الصهيونية من اسم جبل صهيون
    حيث تطمع الصهيونية أن تشيدّ فيها هيكل سليمان وتقيم مملكة لها
    تكون عاصمتها القدس الشريف ،،،-
    ارتبطت الحركة بشخصية اليهودي النمساوي تيودر هرتزل
    الذي يعدّ الداعية الأول للفكر الصهيوني
    الذي تقوم على أرائه الحركة الصهيونية في العالم ..
    اعترف معظم اليهود ان الدخول الى منطقة جبل الهيكل المسجد الأقصى
    يعد خطيئة كبرى بدون التطهير والذى سيتم عبر اكتشافهم البقرة الحمراء!!!!
    التى ستعطيهم التصريح بالدخول الى هذه المنطقة المقدسة
    ومعظم اليهود الذين يعيشون فى فلسطين يعتبرون ان بناء الهيكل
    يعجل بقدوم ملك اليهود المنتظر (المسيح الدجال)
    وهذا يوضح لنا مدى تمسكهم على بنائهم للهيكل
    وعدم التوقف بالمواصله مهما قُدم لهم من عروض
    يرى اليهود انه اذا تأكدوا من ان هذه البقرة هى فعلا البقرة المرجوة
    انه يجب عليهم بهدم المسجد الاقصى لبناء الهيكل
    وتساعد الحكومة فى التحضير لهذا اليوم وتهيئة العالم الاسلامى
    للقبول بان يبنى هيكل اليهود
    هذا اذا كانت ردة فعل المسلمين أكثر من الهتافات والتبرعات وكأنه لا وجود للمسلمين في هذا العالم سوى فلسطين!!!!وكأن الاقصى لا يهم المسلمين بشئ؟؟؟
    وبالمناسبة ان حفريات اليهود تحت المسجد الأقصى وصلت الى منبر المسجد هذا منذ زمن ولا نعرف الى الان اين وصلت هذه الحفريات!!!
    هذا جزء بسيط من معتقدات انجس كائنات الارض اليهود
    لعنهم الله في الدنيا والاخرة وحسبي الله ونعم الوكيل

  6. العبد الفقير

    الحمد لله
    ولهذا لم نعد نرَ عمليات او محاولات اغتيال جدية لاي من قادة حماس الحاليين لا من الصف الاول ولا الثاني، فيبدو ان تدجينهم في مساره الصحيح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى