أخبار عاجلة
الرئيسية / أهم الأخبار / مقال منصف لوائل عصام مراسل العربية: من “الدولة الإسلامية” لا تخاف… والموصل ترحب بكم!

مقال منصف لوائل عصام مراسل العربية: من “الدولة الإسلامية” لا تخاف… والموصل ترحب بكم!

وائل عصام – القدس العربي

الاتصال بالموصل ليس يسيرا، ساعة او اثنتين يتوفر فيها الانترنت كل بضعة أيام، البارحة حدثني صديق من الموصل، هو مهندس وكان زميلا من أيام الجامعة بدأ صديقنا بالعتب على وسائل الإعلام وأنها تنشر «اكاذيب» عن الدولة الإسلامية في محاولة لشيطنته لاسباب سياسية. قلت له صحيح ان هناك اخبارا كثيرة ملفقة، لكن من يقتل 20 مدنيا مصريا بطريقة وحشية لانهم اقباط فهذا عليه ان يتوقع ان عوام الناس ستصدق اي شيء غريب يروج عنه لاحقا، لانه ينطبق عليه في هذه الحالة مقولة «الجسم اللبيس»، حتى لو كان خصومه من الميليشيات والشبيحة اكثر وحشية منه بدرجات وبالارقام .. لان صورة قتل انسان واحد بريء تترك تأثيرا بالغا عند عوام الناس البسطاء، أكثر من الرقم حتى لو كان خمسين انسانا مدنيا واطفالا مزقوا اشلاء ببرميل في حلب او صاروخ طائرة في الموصل، ولم يتم تصويرهم.. هذا لو افترضنا مشاهدا محايدا.
قال صديقنا انه يتحدث عما يحصل هنا في الموصل ويراه بعينه.. ويتم نقله بطريقة مجتزأة او مزيفة.. فقلت له هات ما عندك، ولكن لا تحدثني عن أمور نعرفها مثل ان الناس بالموصل فضلت الدولة الإسلامية على الميليشيات الطائفية، فهذه أقر بها حتى محافظ الموصل النجيفي.
طلبت منه ان يحدثني عن تفاصيل جديدة في طريقة ادارة الدولة الإسلامية لشؤون الناس، مفترضا ان شهادته قد لا تكون محايدة، لكنني قلت له.. سمعنا الكثير من خصوم التنظيم، دعونا نسمع من المقربين منهم إن كان هو منهم . 
يصر صديقنا على أنه محايد وعلمي في طرحه.. ويذكرني بأنه كان ايام الدراسة مهندسا نجيبا، على عكسي تماما.. يتقطع الانترنت لدقائق.. ثم يعود صديقنا ليقول لقد قطعت الكهرباء من المولـــدة الكهربائية الرئيسية، والآن جاء وقت المولدة الصغيرة المنزلية، وبعدها بطارية السيارة.
يسارع بالبدء بحديثه قائلا «شوف .. هناك في الموصل ثلاثة اصناف ممن يكرهون الدولة الإسلامية .. الاول هم ممن ينتمون لعائلات مرتبطة بالاحزاب الموالية للحكومة، او احزاب سنية منافسة كالحزب الاسلامي الاخوان المسلمين، ومنتمي التيار الصوفي الذين يعادون السلفيين منذ قرون، وهذا الصنف عنده عداء اصيل مع الدولة الإسلامية لذلك معظمهم غادر المدينة، اما الصنفان الاخران فمعظمهم بقي في المدينة وهما من الذين خسروا ماليا، كالتجار الذين تضرروا، أو الموظفين الذين انقطعت رواتبهم، او هم من طبقات غير محافظة دينيا، وهم يعترضون على نمط “الحياة المتشدد” كالنقاب ومنع التدخين وتطبيق الحدود، لكن رغم ذلك فهؤلاء يقرون بان مجرد حفظ كرامتهم وامنهم وحياتهم من عبث السلطة الحكومية هو اهم». أقاطعه بالقول «يعني اللايف اهم من الستايل لايف».. يحيبني تماما.. ويكمل «حتى هؤلاء من الصنفين الاخيرين المتضررين من نمط “الحياة المتشدد” لا يخفون اعجابهم بحالة الامن المجتمعي، فلا حوادث قتل او تفجيرات او اغتيال كما كان يحدث يوميا، ولا حواحز كونكريتية ضخمة تفصل بين الاحياء وتقسم المدينة لكانتونات بحيث الدخول والخروج منها يتطلب ساعات عند نقاط تفتتيش لقوات طائفية  تتحرش بنسائهم عند نقاط التفتيش، كما ان نظام القضاء والمحاكم هنا في الموصل بات مطمئنا لمعظم الناس على عكس ايام سيطرة حكومة بغداد التي دأبت على نشر اشاعات مضحكة  لتخــويف الناس هنا في الموصل من الدولة الإسلامية ».
يضيف صديقنا منهيا حديثه عن هذا الجانب بالقول «باختصار، يقولون هنا بالموصل.. صحوجي لا تصير ومن الدولة لاسلامية لا تخاف»، في اشارة الى قوات الصحوات المرتبطة بالحكومة التي تقاتل الدولة الإسلامية .
يختفي الصديق فجأة ثم يعود بعد دقائق ليقول ان الانترنت هذه المرة قطع وليست الكهرباء.. لانهم يحصلون على الانترنت من موصلات تأتي من كركوك.. ويعود ليواصل حديثه «عدد الفقراء كبير في الموصل، لكن الدولة الاسلامية هنا تصرف عشرات الملايين شهريا للفقراء من «ديوان الزكاة».. يعطون لكل عائلة فقيرة خمسين الف دينار شهريا، رغم انها دولة حرب.. كما ان هناك فقرة مهمة، وهم اللاجئون من المحافظات السنية، فلا توجد عائلة نازحة تسكن في خيمة في الموصل ولا في سنجار وتلعفر ولا القيارة، كل النازحين يسكنون في بيوت خصصتها الدولة الإسلامية لهم، في مساكن إيجار.. أو مساكن اخذت من الشيعة كما في قرى بالجزيرة… أو أملاك من اتهموا بالعمالة للحكومة… حتى في إحدى باحات مركز شرطة هناك مهجرون…لكن لا توجد خيم» .
اسأل صديقنا عن أسعار السلع الاساسية فيجيب «الدولة الاسلامية توزع مشتقات الوقود والغاز على الفقراء، خاصة في الجانب الأيمن من المدينة بسعر مناسب، يعني مثلاً بـ5000 دينار قنينة الغاز، مقارنة بسعرها في السوق 45 الف دينار.. اما الجانب الايسر من الموصل فأغلبه ميسورو الحال وموظفون… أما بالنسبة للمواد الغذائية فالموصل اكتفت بزراعتها… أصبحت الخضراوات والفواكه أرخص، بسبب عدم تصديرها للجنوب.. اضافة لزراعة الحنطة والشعير. المدينة مكتفية من مادة «الطحين»، لكن اكبر مشكلة في المدينة الان هي «الكهرباء» حكومة بغداد والاكراد قطعوا الكهرباء عن المدن السنية بعد سيطرة الدولة الإسلامية على الموصل… تم قطع الكهرباء عن الموصل المزود أغلبه من محطة تازة ومن سد الموصل، لذا تم الاعتماد على تشغيل مشاريع المياه والمستشفيات وشوارع المدينة في الليل وبعض الدوائر الخدمية… اما الكهرباء للبيوت فمن المولدات الاهلية»….
وقبل ان تقطع مولدته الكهربائية قلت لصديقي يبدو انك تحبهم لدرجة انك قد تكون بايعت الدولة الإسلامية .. فرد علي «انت تعرف انني من عائلة ناصرية قومية ولسنا اسلاميين، لقد تغيرنا الان صحيح، واصبح احد اخوتي متدينا، لكن ما اقوله هو معلومات عن الخدمات والاسعار يعرفها كل اهالي الموصل، وليست اراء، فكل اهالي الموصل لا يختلفون مثلا على سعر قنينة الغاز، ويرون عمال التنظيف في شوارع الموصل لانني علمت ان بلدية الموصل تعاقدت مع مقاول. وطبعا حسبما هو معروف فقد ابقت الدولة الإسلامية على معظم الموظفين السابقين في المؤسسات».
لكن ماذا عن التعليم، سمعنا انهم الغوا مناهج الكيمياء ومنعوا البنات من الذهاب للجامعة، طبعا اعرف ان هذا الكلام كان من ضمن حملة الاخبار الملفقة، لكني اردت الايضاح من صديقنا بالموصل.. فأجابني: «المدارس ما زالت تعمل… الامتحانات بدأت قبل أيام… المواد التي ألغيت هي المنافية للشريعة الاسلامية بنظر الدولة الإسلامية ، وهي التي تمجد الشرطة والجيش كمادة الوطنية… وفي الجامعات فان مواد الانكليزية والكيمياء والفيزياء والرياضيات والعلوم والاحياء وكل المواد العلمية لم تلغ اطلاقا، هذه كانت من الاخبار التي اضحكتنا هنا بالموصل، هذه المواد ما زالت تدرس في الجامعات… لكن تم الغاء تخصص الهندسة للطالبات.. وتقرر تحويل كل طالبات الهندسة الى كلية «الطب»، وكما تم الغاء تخصص المعهد التقني والكهربائي للطالبات وتحويلهن الى المعهد الطبي… بالنسبة للدولة الإسلامية دراسة الطب اهم شيء الان… كما تم الابقاء على كليات تدريب المعلمات والمدرسات.. كتربية البنات ومعاهد المعلمات.. لكن هذه السنة قد لا يكون هناك مواصلة لدوام الجامعات لعدم اكتمال التحضيرات.. لكن امتحانات الادوار الثانية والثالثة استمرت كذلك القبولات، المعاهد الشرعية انتشرت بكثافة في المدينة والشيوخ الذين يعلمون فيها هم أئمة السلفية في المدينة، خاصة ان الحسبة وديوان المساجد اصبحت تدار من قبل شيوخ المدينة، شيوخ الموصل وليس بالضرورة الدولة الإسلامية ، هناك اقبال واضح على المعاهد الشرعية.. جيل جديد كامل بدأ يخرج من هذه المعاهد».
وماذا عن التجارة.. يكمل الحديث وما زلت اترقب انقطاع الكهرباء او انقطاع اتصالي به بسبب الانترنت «بالنسبة للتجارة… حرية التجارة موجودة في المدينة…مع وجود رقابة شديدة على التجار، اكثر المنزعجين من حكم الدولة الاسلامية هم تجار الذهب والصاغة، بسبب الرقابة الشديدة عليهم، فقد اصدرت قرارات ضد من يغش الناس منهم… مثلاً أن كل من يبيع ذهب على أنه عيار «21 مثلاً ويظهر أنه ليس كذلك تتم مصادرة كل الذهب في محله».
وهنا في الموصل بعض الصاغة ومنذ زمن طويل اعتادوا على بيع الذهب بمواصفات غير حقيقية.. وبعض تجار الذهب يقولون هذا شيء عادي ودارج.
اما اغلب التجار فقد اتجه الى تجارة النفط… عمل مصافي صغيرة او «حراقات» لتصفية الخام الى بنزين و»نفط ابيض» وشوارع المدينة امتلأت بمحطات التعبئة… مع ذلك ما زال سعر المشتقات مرتفع، وقد تأثرت المدينة كثيراً بقطع الكهرباء خاصة في البداية.. وغلاء المشتقات النفطية.. مع مرور الوقت تعودنا.. ومعروف عن اهل الموصل تدبير أنفسهم والتعود على الظروف». 
هنا يخبرني صديقنا « المصلاوي» بان عليه الذهاب لابدال المولدة الكهربائية لبيته، يرسل لي كلمات اخيرة «اليوم كان الهجوم على قوات البيشمركة باطراف الموصل قاسيا ، والان بدأت الطائرات تحوم فوق الموصل، بس لولا القصف كان حياتنا غير، ومع ذلك فإن المصلاويين هم اهل التدبير، وقريبا سنعود آمنين لنقول للعرب جميعا.. الموصل أم الربيعين ترحب بكم».

وائل عصام

تعليقات الفيسبوك

comments

13 تعليقات

  1. الأعداء يحاربون الإسلام لأنه دين العدل الذي يحد من طمعهم وجشعهم وتسلطهم على رقاب الناس.

  2. اسأل الله ان ينصر دولة الحق ويمدها بمدد من عندة ويجعلنا من هذا المدد امييييييين يار رب العالمين

  3. باقية و تتمددد بإذن الله

    This truth is sweet Alhamdolillah ,Islamic state forever

  4. الراجم للباطل

    اين ملك المغرب من خطابكم

  5. الله ينصر أهل السنة والجماعة في العالم

    الله أكبر الله أكبر. الله أكبر الله أكبر

    والله كل أهل السنة والجماعة في العالم ينتظروكم يالدولة الإسلامية في العراق والشام باقية بإذن لله وقهر الفرس الشياطين الكلاب من الشيعه الروافض الصفويين الخباث على رأسهم خبيث إبليس الخميني بن الخنزير لعين واتباع الشياطين من الجن
    وحزب الشيطان كلب حسن نصر إبليس خميني لعين وقهر الصليبي الروم الخنازير واليهود القرد (بسقوط أكبر مدينة العرب العاصمة أهل السنة الجماعة
    ( المدينة بغداد) العاصمة العراق العربية الإسلامية والمدينة البصره والمدينة الكربلاء والمدينة الكوفه تطيهر كامل المدن من زريبه وساخه قذره جراثم من الأوثان وإزالة قبور المقامات الشياطين خبيثه وثنية والمشركين والكفار الشيعه الصفويين الكلاب الروافض الخبيثه اهل الشياطين والجن هم أتباع إبليس لعين خميني بن خنزير
    حسبي الله عليهم حسبا الله عليهم

    علمآ أن الشعب الإيران ضعيف ومسكين ينتظرون من الدولة الإسلامية في العراق والشام بإذن لله باقيه الفتح المدينة الطهران العاصمة الايران من اليد الخبيث لعين إبليس خميني بن خنزير واتباعه من الشياطين الجن وفتح العاصمة إيران وانقاض الشعب إيران المساكين والضعاف. من. إبليس خميني الخبيث
    وينتهي الفتنه بين العرب و العالم من الشيعه الكلاب الروافض الصفويين ومن الخبيث إبليس خميني لعين ومن أتباعه من الشياطين من الجن
    حسبى الله عليهم
    لان إبليس خميني لعين واتباعه من الجن الشياطين مقفلين على الشعب الايران عن العالم كنهم في حضيرة الاغنام
    حسبي الله عليهم. حسبي الله عليهم
    حسبى الله عليهم

  6. ابو عبدالرحمان الجزائري

    اللهم أنصر الخلافة الإسلامية.

  7. الله أكبر و لله الحمد اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

  8. السلام عليكم ؛ الثابت رغم كون الدولة في حرب دفاعا عن كيانها و رغم القصف الجوي ضد أهاليها فهي تحرص على إسعاف المستضعفين من صندوق الزكاة في حين أن الدول العربية تنخر كيان مجتمعاتها المسلمة بتمكين الفقر و البغضاء و تدمير الآادات الفرديو و الجماعية …. ؛ فماذا ياترى يكون حال كل الآهالي في الدولة الاسلامية لو تركت و شأنها و أي يرخاء يكون قائم اوجود لو اعترفت الدول الآخرى بالدولة الاسلامية وعقدوا معها الصلح و العلاقات التجارية.
    إني أحسب الآمر يكون أكثر رخاء من أغنى بلد في العالم

  9. لولا فضل الله عزوجل ولولا ان الله يعلم ان اهل السنه هم حملة الامانه التي لاتنقطع الا بانقطاع الدنيا لكان عمل اسماعيل الصفوي تم في العراق مثلما تم في ايران التي كانت قبل 400 عام تقريبا تدين بمذهب اهل السنه ولكن الاخير قتل الملايين لتشييع الناس خوفا وتنكيلا واغتصابا وهذا ماحدث في العراق على يد الخنزير بوش وبعض العربان من الحكام ليسلموه الى الفرس المجوس ونحمد الله على تواجد الاشراف من الناس الابطال الذين صدوا قذارات الفرس اولها تحرير الموصل وبقية المدن ليعود العراق بعون الله مشرقا يسوده العدل وتقام كلمة الله في ارضه

  10. جميل حقا’ تلمس الصدقail.cmhotm في الكتابة

  11. العبد الفقير

    الحمد لله
    للاسف التقرير لم يشر الى ان مشكلة الكهرباء تماما كما في بغداد ايضا!!! ففي بغداد لا يخلو بيت من مولدة صغيرة او في كل حي صغير هناك شخص يبيع الكهرباء!! لديه مولدات كبيرة بحجم عربة القطار ويزود مجموعة بيوت بالطاقة والمولدة تُطفئ يوميا منتصف الليل او احيانا الواحدة بعد منتصف الليل ثم يعاد تشغيلها الساعة العاشرة صباح اليوم التالي. وقد تلاحظون في الاخبار المصورة سواء من بغداد او باقي المدن هناك ما يشبه اعشاش اللقالق، وهي الاسلاك التي يمدها بائع الكهرباء للاهالي المسجلين عنده. والكهرباء (الوطنية) المقصود بها التي توفرها العصابة الشيعية تأتي بمعدل 2-3 يوميا فقط اليس كذال يا وائل ام انك لا تعلم بهذا؟؟!! هل تخبرنا يا وائل كم ساعة يتوفر الانترنت في بغداد وخصوصا مناطق المسلمين؟؟؟ سبحان الله
    يا سلام عليكم يا صاحب القلب الرهيف والخدود الحمراء، وهل اهتزت شواربكم لنحر مسلمي افريقيا الوسطى او لحرق مسلمي بورما احياءً؟؟ ان من يريد ان يحزن لنحر الخنازير بعد قرون من اذلالنا واستعبادنا ويقتلون فينا كما يشاؤون ومتى ما يريدون وكيف ما يرغبون، وباتفه الاعذار والحجج، وما علينا سوى التسليم والطاعة والخنوع حتى لا نتهم بالارهاب، ونثبت لهم اننا حمائم السلام. اسمعها مني يا وائل، لقد ولى زمن التفكير الشاذ الذي لايرضاه شرع، ولا يستسيغه عقل، ولا يقبله حتى الحيوان. بل والله ان الدولة فعلت اقل مما يجب فعله من التنكيل بهم وارهابهم، نعم يجب ارهابهم حتى يسير المسلم في كل بقاع الارض مرفوع الرأس شامخا لا يجرؤ احد على مجرد التفكير بالاعتداء عليه، لانه موقن ان وراءه دولة خلافة ستقتص له….وا معتصماه…وا ابراهيماه
    ودولتنا منصورة باذن الله والله اكبر الله اكبر الله اكبر

  12. الحمد لله

    يوم بعد يوم أزداد إعجابا بالدولة الإسلامية نصرها الله.

  13. جميل حقا’ تلمس الصدق في الكتابة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى