الرئيسية » أهم الأخبار » عباس يكشف بالتفاصيل أدلة عمالة دحلان لإسرائيل وسرقته لاموال الشعب الفلسطيني!

عباس يكشف بالتفاصيل أدلة عمالة دحلان لإسرائيل وسرقته لاموال الشعب الفلسطيني!


وكالة الأنباء الإسلامية - حق
فجر محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية مجموعة كبيرة من المفاجآت في المؤتمر الذي عقدته حركة فتح في رام الله وخص جانباً كبيرا منه للحديث عن محمد دحلان الوزير الامني السابق في السلطة الفلسطينية والمتواجد حاليا في الامارات.
وفيما يلي نص الحديث الكامل لعباس بخصوص دحلان.

“ظاهرة جديدة نتحدث فيها لأول مرة وآخر مرة، وهي الدحلان. الدحلان كما تعرفون حقق معه الطيب عبد الرحيم، وحكم بلعاوي، والسبب ما جرى في غزة، وكانت نتيجة التحقيق طرده من عمله كمستشار للأمن القومي، والسبب الثابت في التحقيق أنه كان متفاهما مع حماس، على أن يعملوا معا، وكان الوسيط بينهما ابن نزار ريان، ولكن قبل الانقلاب بشهر بعثوا (حماس) رسالة له، وقالوا لسنا بحاجة لك، أخرج أنت وجماعتك ونحن نتدبر الأمر، فخرج هو وجماعته، وحدث الانقلاب.

هذه المعلومات نتيجة تحقيق، والذي أكدت نتائجه على ضرورة إقالة دحلان، فقلنا سنطلب منه أن يستقيل، وأرسلت له رسالة مع ياسر عبد ربه، بأن هناك قرار بطردك والأفضل أن تستقيل. فاستقال وانتهي الأمر، واتخذت إجراءات بحق الآخرين.
هذا القرار الذي اتخذته لجنة الطيب عبد الرحيم، التي ضمت 6 أو 7 من المجلس الثوري، بعدها تم تشكيل لجنة تحقيق أخرى برئاسة حكم بلعاوي وتوصلت إلى نفس النتيجة.
عندما أجرى التحقيق عزام وأنهاه، كانت النتيجة أن هناك 6 قتلوا بإيعاز من دحلان، وهم محمد أبو شعبان، وأسعد صفطاوي، قتلا ونحن بالخارج، وكل إخواننا في تونس وهم من القطاع يعرفون هذه القصة، وكادت تكون فتنة بين أبناء القطاع، احتواها أبو عمار، وقال لا نريد فتنة في تونس.

ثم بعد ذلك قتل كل من: هشام مكي، وخليل الزبن، ونعيم أبو سيف، وخالد محمود شحدة، وهو شرطي.

لماذا قتل هشام مكي؟ كان لسانه طويلا ويتكلم كثيرا، مكي كان يقول على المكشوف، الثالوث الجواسيس، أنا سمعته عشرين مرة. من هم؟ خالد إسلام، ومحمد دحلان، وحسن عصفور.

قتل مكي، وهناك تحقيق موجود وموثق، خليل الزبن من أقرب المقربين لياسر عرفات، قتل في الوقت الذي كانت تخرج فيه مظاهرات ضد ياسر عرفات، ومقالات في الصحف ضد ياسر عرفات، وتهديد لياسر عرفات.

في شهر 4 (نيسان) 2004 في صحيفة البيان الإماراتية، يقول دحلان إن مهمة عرفات انتهت ولا بد من جيل جديد، أيضا سفيان أبو زايدة قال نفس الكلام ‘أبو عمار لم يعد رمزا’ ، وهذا في 19-7-2004، احفظوا التواريخ.

فايسغلاس قال في إحدى الصحف إن لدحلان علاقات وثيقة مع اثني:، آفي ديختر وعاموس جلعاد، الأول يريد استعمال القوة مع الفلسطينيين، هذا في 8-8-2004.

وفي 31-7-2004 في الشرق الأوسط، دحلان يقول ‘إذا لم يجر إصلاحات فإننا سنستأنف المظاهرات والاحتجاجات للمطالبة بمكافحة الفساد، وسنكتل فتح لو كلفنا ذلك رقابنا.

وفي 6-8-2004 في الشرق الأوسط أيضا، دحلان ينتهز فرصة وصول أبو عمار إلى 75 سنة، ويطلب من أبو علي شاهين مصالحة ياسر عرفات.

إذن كانت مظاهرات ومطالبات بالإصلاح وتصريحات علنية بأن أبو عمار انتهت مدته ويجب أن ينتهي، ولم يعد يصلح، ولا بد من جيل جديد.

سأسرد قصصا أخرى، جبريل الرجوب في 2002، طلبه عمر سليمان، وقال له بالحرف الواحد، لو دعاك دحلان إياك أن تشرب عنده فنجان قهوة، إياك.

بعدها عقدت لقاءات بين خالد إسلام ومحمد دحلان، ومروان البرغوثي، ودحلان يقول لهم: نريد أن نتفق من هو الرئيس القادم، فقال له مروان: إذا صار ما صار، نحن نلتزم بصندوق الاقتراع. جبريل اختلف معهما لأسباب أخرى، وكانت النتيجة أن مقر الأمن الوقائي نسف، ومروان البرغوثي دخل السجن، وأنا أقول إضافة إلى ذلك، قالوا لتوفيق (الطيراوي) غادر البلد، ومن أبلغه بذلك هو دحلان، وحادث ضرب مقر جبريل، كان خالد إسلام في المصعد مع سمير صبيحات، وقال له: المطعم راح، مطعم صاحبك انتهى.

كل هذا الكلام في 2002 و2003 و2004، سؤال سألته لتوفيق وأعيده الآن، من قتل ياسر عرفات؟ هذه ليست إثباتات، وإنما شواهد تستحق النظر إليها، خاصة أننا حائرون من الذي أوصل السم لعرفات.

مظاهرات علنية، ثم تأتي مرحلة الاعتذار، ولا أعرف من كان حاضرا الاعتذار، أظن عزام (الأحمد)، جاء وقبّل يده، من أجل أن يخفي شيئا، ولكن الأحداث التي جرت كلها شواهد. مظاهرات في غزة ضد ياسر عرفات لماذا؟ وما معنى ذلك؟ ثم حديث للصحف بأن الرجل (عرفات) انتهى، ولا بد من جيل جديد، ولم يعد رمزا ولم يعد كذا.

قصة أخرى لا نريد الحديث عنها الآن، بعض السلوكيات في كامب ديفيد هناك كثير أحياء، نبيل شعث، صائب عريقات، نبيل أبو ردينة، أبو علاء، كلهم، قبل الذهاب بأسبوعين جاءنا الأميركان وقالوا: هيا سنأخذكم إلى كامب ديفيد، فقال لهم أبو عمار: دعونا نحضر أنفسنا، فقالوا: أي تحضير؟ فأجابهم: نتفاوض، فقالوا لا ضرورة للتحضير.توجه وفد إلى السويد، وجرى ما جرى بينهم، وجاءوا إلى كامب ديفيد، وبالطريق بدأوا بإقناع صائب عريقات: أنت رجل وطني أم لا؟ فقال طبعا وطني، فقالوا يجب أن تمشي معنا. القدس نعطي فيها بيتا لأبو عمار، رمزيا، واليهود فوق يصلون بالساحة فقط، ونعطيكم 90 بالمئة من الأرض، على أن يكون هناك 5 محطات على نهر الأردن دائمة إلى الأبد، و3 محطات إنذار مبكر على التلال، واللاجئين انسوا موضوعهم كليا.

عندما كنا في كامب ديفيد، تصوروا المنظر، أبو عمار أعطوه فيلا في الوسط، وأنا أقمت في مبنى إلى جانبه، على ناحية اليمين الأميركان والإسرائيليون والثلاثة: محمد دحلان وخالد اسلام وحسن عصفور، والجهة الثانية الوفد الفلسطيني، صائب، ونبيل، ونبيل، وعبد ربه، وأكرم هنية.

أقول لكم: لم نلتق معهم مرة واحدة، وكان الأميركان والإسرائيليين يأتون بالأفكار، وهم (دحلان وإسلام وعصفور) يقنعون أبو عمار بالليل: إن لم نقبل بما عرض علينا سنخسر.

في اليوم السادس عشر غادرت كامب ديفيد إلى رام الله لحضور زفاف ابني، أمضيت ليلة أو ليلتين، وأنا في المطار التقيت بشخصين، قالا: ما الأمر؟ قلت هناك مؤامرة على الشعب الفلسطيني يقودها الثلاثة، وتفاصيلها كذا وكذا، ونشرت في القدس العربي في ذلك الوقت، مؤامرة من الثلاثة، يريدون إنهاء قضيتنا.

أمضينا يومين أو ثلاثة مع أبو عمار، وقال ما رأيكم: فأجبنا مستحيل أن نقبل. إن كان هناك تبادل أراضي صغير بالقيمة والمثل لا بأس، لكن 90 مقابل واحد يعني 540 كيلومتر مربع تنتزع من الضفة الغربية، مقابل 50 أو 60 كيلومتر مربع تعطى إلينا. كذلك القدس لا شيء، واللاجئون أيضا.، بعدها خرج خالد إسلام ليقول إن أبو عمار من أجل أن يكون صلاح الدين باع شارع صلاح الدين في القدس.

هذا الكلام كان واضحا، ماذا جرى في كامب ديفيد، أنا اليوم اضطررت للحديث عن ذلك، لأنه جزء من التاريخ يجب ألا نخفيه.

يضاف إلى ذلك ما يسمى التخابر. عزام الأحمد ذهب إلى لبنان، فقال له وليد جنبلاط: تشغّلون جواسيس معكم؟ أشخاص من عندكم، موجودون بالجنوب اللبناني ويقدمون معلومات لإسرائيل عن مواقع حزب الله، وكذلك في سيناء شخص اسمه يوسف عيسى مع مجموعة للتبليغ عن مواقع لحماس في 2008. فقال عزام: من أعطى هذه الأشياء، فقال جنبلاط: شخص اسمه اللينو، فسأله من مع اللينو؟ فقال: مجموعة تابعة لمحمد دحلان.

عندما حدثت الحرب الليبية، كان دحلان على صلة وعلاقة مع سيف الإسلام ومدير مكتبه محمد إسماعيل، فطلبا منه سلاحا من الإسرائيليين، من خلال ليبرومان وابن شارون ومارتن شلاف، الذين لهم علاقة مع خالد سلام، الذين هم أيضا من عملو الكزينوا معه في أريحا، فأحضروا السلاح من إسرائيل ليذهبوا به إلى اليونان أولا لكن السلاح لم يصل وهم (دحلان وسلام) حصلوا على حصتهم من المبلغ، ثم اتصل دحلان بشخص وقال له نريد قبة حديدية لليبيا من إسرائيل، وسنحصل على ملبغ جميل.

وعندما كان يوسي بيلين وزيراً للعدل، طلب منه دحلان وخالد سلام الدفاع عن أفيغدور ليبرمان وعن أرييه درعي المتهمين بقضايا فساد، وقالا نريد تبرئتهما وهذا طلب من أبو عمار. طبعا أنا متأكد مليون في المئة أن أبو عمار لا يمكن أن يطلب هذا الطلب باسمه. ذهب يوسي بيلين وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، فقال: معقول ياسر عرفات يطلب تبرئة لبيرمان، فأجابه هذا ما أبلغت به، فقال إنسَ الموضوع. هذه رسالة مكتوبة عندي ا من شخص من شخص من خارج فتح بلّغ فيها من يوسي بيلين.

قضية أخرى، تذكرون حصار كنيسة المهد، أتحدى العثور على أي ورقة عن نتائج هذا الحصار، أُبرمت صفقة مع الإسرائيليين على طرد المحاصرين فلسطين، وهذه أول مرة تحصل عندنا، وجاءت حماس فاعتبرتها سابقة فطردت 120 واحدا إلى غزة ومصر وقطر والأردن وتركيا. خرجوا وللآن لم يعودوا، وهذه الصفقة لا يوجد بها ورقة واحدة، كيف صارت؟؟ لا أحد يعلم. أبو عمار كان محاصرا لكن هم الذين كانوا يتفاوضون مع الإسرائيليين.

في الدفعة الأولى من إطلاق سراح الأسرى القدامى، قال الإسرائيليون إن واحدا من الـ26 سيتم إبعاده خارج الضفة. أين سيتم إبعاده؟ قالوا: إلى أي مكان تريدون. فقلت إن لم يعد إلى بيته تلغى الصفقة. إما الأسرى الـ26 إلى بيوتهم أو لا أحد. راحوا وعادوا وراحوا وعادوا، وأخيرا أطلقوا سراح الجميع.

الآن قصة جديدة، بحثت معي قبل أربعة أو خمسة أشهر بأن الأسرى الـ14 من فلسطينيي 1948، يطلق سراحهم إلى الضفة الغربية ويتنازلوا عن الجنسية الإسرائيلية، فقلت: والله أنا أعز ما عندي الجنسية الإسرائيلية، قالوا كيف أعز ما عندك؟ قلت: هل أطلب من شخص لديه الجنسية أن يتنازل عنها؟ لن أقول له ذلك ولن أسمح به أيضا. يجب أن يعود إلى بيته وبلده في إسرائيل. فقالوا: ليذهبوا إلى غزة. قلت: لا إلى غزة ولا أي مكان في العالم.

حادثة أخرى أيضا شهد عليها عزام الأحمد، المحاولة الأولى لاغتيال صلاح شحادة في غزة. جاء دحلان وقال: صلاح شحادة سينتهي خلال دقائق، وبعد دقائق سمع انفجار ضخم، فراح دحلان للخارج وعاد وقال: نجا ابن الـ(ـ..)، ترك البيت قبل دقيقتين من استهدافه.

ومن القصص المالية صندوق الاستثمار. أقسم بالله جاءني دحلان وقال: لا نريد تسليم الصندوق كله. دعنا نبقي 150 إلى 200 مليون، لماذا نسلّم كل المبلغ لأبو عمار. قلت: كيف لا تسلم كامل المبلغ ولماذا؟ مع الأسف هذه ثغرة لدينا لأن أبو عمار كان يثق بخالد سلام ولا يعرف ماذا يدخل للصندوق وماذا يخرج منه، ولا أدري ما هي المبالغ التي احتفظوا بها، إضافة للحصمة والمعابر والشركات، هذه شركات والبنوك الإسرائيلية كلها مثبتة لدينا في وثائق.

أيضا يوم الانسحاب أخذ دحلان من أبو علاء مبلغ 20 مليون دولار، وأبو علاء حي يرزق، أين ذهبت الملايين؟

في 2004 كان سيتم بيع الاتصالات لنجيب سويرس، وكان عمر سليمان يضغط من أجل إتمام الصفقة، كل شي على المكشوف، وأخيرا تمت الصفقة بأقل من ثلث قيمتها الحقيقية، ورغم هذا اكتشفنا أنه يوجد مبلغ 46 مليون دولار مختفيا، فجاء محمد مصطفى وبدأ العمل في صندوق الاستثمار، وبعد خمس سنوات في المحاكم حصلنا على أربعين مليونا من أصل 46.

إضافة إلى هذا قيل إن هناك مبلغ 20 مليون دولار مشاريع في العراق مع أحد الأشخاص؟ وعندما سئل عن ذلك قال نعم، أعطاني إياه خالد سلام.

هذه الأموال كثيرة وكثير الحديث عنها، لن أدخل في تفاصيلها، ثروات ضخمة ذهبت، طبعا خالد سلام حكم عليه بمبلغ مالي وسجن.

سمعنا أن هناك لجنة التكافل الأسري مساعدة من دولة الإمارات، وبناء عليه توجه إلى أبو ظبي وفد، كان فيه ماجد أبو شمالة وأشرف جمعة وعلاء ياغي، ومن حماس البردويل والأشقر، ومن الجهاد خالد البطش.
ذهبوا وعادوا. يوم عاد ماجد إلى غزة واستقبل استقبال الأبطال اجتمعت لجنة التكافل. قالوا: وصلنا مبلغ ربع مليون دولار، قال ماجد للأشقر، المسؤول المالي، لدي فقط 120 أو 130 ألفا، فسأله عن الباقي، والباقي، فقال: صرفتهم في الضفة، فقالوا له أنت لص، واختلفوا.

بعدها خرجوا بفكرة العرس الجماعي. قالوا هذا تبرع من الإمارات.. قطر عندما تريد بترول لغزة تطلب منا أن نشتريه ونرسله لغزة. ما يهمني ألا تستمر معاناة أهلنا في غزة. لكن لماذا الإمارات لا تقدم المساعدات من خلالنا؟ أنا لا أعرف وليس لديّ أي ملاحظة على الإمارات.
عندما عرضت علينا فكرة العرس الجماعي، بعض الشباب هنا في الضفة رفضوا الفكرة من أساسها، وقالوا لا علاقة لنا بالأمر. وأنا قلت ستتم أقامة العرس الجماعي، وتم ذلك فعلا بمشاركة 218 عريسا و218 عروسا في الضفة و50 عريسا و50 عروسا في غزة. سألنا عن أموال العرس، فقالوا غير موجودة، تبين بعد ذلك وجود مبلغ 190 ألف دولار في البنك.
والسؤال: هل هو هذا هو المبلغ أم هذا ما تبقى منه، أو ما تبقى بعد السرقة؟ لا أعرف، لكن مع الأسف الشديد يقال لنا أنتم رفضتم التكافل وأنتم رفضتم العرس الجماعي وأخذتم الأموال. والله لم نرَ لا أبيض ولا أسود.

من أخذ النقود وأين ذهبت؟ اكتشفنا فيما بعد مبلغ 190 ألف دولار في البنك.
إذن هذا هو موضوع العرس الجماعي، لم يكتفوا بسرقة الأموال بل اتهمونا فيها، وأننا أغلقنا الجمعية.

وكالة الأنباء الإسلامية - حق


تعليقات الفيسبوك