وكالة الأنباء الإسلامية - حق
أصدرت جبهة النصرة كلمة صوتية لعضو مجلس الشورى فيها وعضو اللجنة الشرعية العامة أبو عبد الله الشامي عما قالت انه “موقفها الشرعي من جماعة الدولة” وقد خلص رأي جبهة النصرة -أو فتواها - باعتبار الدولة الاسلامية في العراق والشام خوارج وطائفة ممتنعة عن الشريعة مشروع قتالها!.
لكن شرعي جبهة النصرة سبق فتواه بقوله انه استجابة لطلب الشيخ ابي قتادة الفلسطيني فانهم لن يتوسعوا في قتال الدولة الاسلامية - كما كان امير جبهة النصرة ابو محمد الجولاني قد هدد في تسجيل سابق- مع تأكيده على جواز قتالها!!.
واستعرض شرعي جبهة النصرة مجموعة من القصص التي قتل فيها مخالفين للدولة الاسلامية ومحاربين لها وبعض المظالم المنسوبة اليها معتبرا اياها مبررات مشروعة للفصائل المختلفة لقتال الدولة الاسلامية.
وقد لوحظ في الخطاب الطويل لشرعي جبهة النصرة والذي استمر لحوالي ساعة وثلث اغفاله وتجاهله التام لمئات القتلى في صفوف الدولة الاسلامية ومن بينهم قيادات كبيرة كالرجل الثاني في الدولة أبو بكر العراقي الذي كان صاحب فكرة تأسيس جبهة النصرة والذي لم يحظى في هذا الخطاب حتى باحترام بان يطلق عليه “الشيخ” مثلاً!.
كما لوحظ اغفاله التام لحقيقة وجود مؤامرة اعترفت بها أطراف اوروبية وأمريكية وأطراف من الجيش الحر قبل بدء القتال وبعده تقضي بالقضاء على الدولة الاسلامية لأنها تمثل تهديدا لمصالحهم بما تحمله من مشروع خلافة اسلامية وتحرير لبيت المقدس.
وقد اكد شرعي جبهة النصرة ان القتال مع الدولة الاسلامية هو واجب ومشروع وليس قتال فتنة!
ومن الجدير ذكره أن جبهة النصرة قد تكونت بتوجيه مباشر وتمويل وتسليح كامل من الدولة الاسلامية في العراق لكنها رفضت فيما بعد العودة للانضمام اليها عندما أعلنت توسعها الى الشام.
وهذا الموقف الصادم لجبهة النصرة يمكن اعتباره أكبر شق للصف في التيار السلفي الجهادي لم يسبق له مثيل.
وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم