الرئيسية » أهم الأخبار » ماذا دهاكم يا جبهة النصرة.. ألأجل لعاعة من الدنيا يعق الرجل أباه ويحارب أهل بيته؟!!

ماذا دهاكم يا جبهة النصرة.. ألأجل لعاعة من الدنيا يعق الرجل أباه ويحارب أهل بيته؟!!

هل أقبلت الفتن التي تدع الحليم حيراناً؟! يا ربّ سلّم..
يمكننا ان نتفهم أن داء الحسد الذي دبّ في نفوس زعامات الجماعات الإسلامية قد دفعهم لقتال الدولة الإسلامية تحت ذرائع لا ترقى عند كل ذي عقل لأن تكون مبرراً لبحر الدماء الذي سفك بعدها ، ويمكننا أن نتفهم أن الحرص والطمع قد دبّ في نفوس الجماعات العلمانية والعصابات التي لا ترجو لله وقاراً فأعلنت الحرب على الدولة الإسلامية التي منعتها من الاستمرار في غيّها وعربدتها ، ويمكننا أن نتفهم أن الحقد على الإسلام قد استحث شياطين الأرض من أمريكان ويهود وعملائهم لمحاربة الدولة الإسلامية التي تهدد قواعد اللعبة في المنطقة بواقع جديد تكون فيه دولة إسلامية على حدود إسرائيل لأول مرة تمثل تهديداً حقيقياً ومصيرياً لها.. لكن مالا يمكننا أن نتفهمه أن ينضم لأهل الحسد والحرص والطمع والحقد من نصارى ويهود وعملاء من نحسبهم من الصادقين المخلصين الذين أيدناهم ونصرناهم منذ اليوم الأول لظهورهم “جبهة النصرة لأهل الشام من مجاهدي الشام في ساحات الجهاد”.

حركة حماس هي فرع لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين ورغم ما تتعرض له من حصار وتضييق في غزة ورغم حاجتها الماسة لمنفذ على العالم الخارجي –عبر مصر- إلا أن ذلك لم يجعلها تتبرأ من حركتها الأم بعد سقوط حكمها في مصر ولم يجعلها تتنكر لها بل تحملت التضييق والتشويه والحصار ولم تعطِ لأعداء الإخوان بغيتهم بإعلان البراءة منها..
فالإخوان المسلمين حتى وإن كانت طريقتهم في مصر لم تحظ بالقبول التام من جانب أفراد حماس ولم تسمع لنصائح هامة وجهوها لها قبل إسقاط حكمها إلا أن ذلك لم يجعلهم يتنكروا لها فهم أبناءها إن اختلفوا معها وإن وافقوها والابن البار لا يعقّ أباه ولا يعادي أهل بيته مهما بدا منهم من جفوة نحوه.

ماذا دهاكم يا جبهة النصرة وأنتم الابن الشرعي للدولة الإسلامية بإقراركم واعترافكم فلم العقوق؟!
ماذا دهاكم يا جبهة النصرة وأنتم أهل بيت واحد بإقراركم واعترافكم فلم تحاربون أهلكم؟!
ألأجل لعاعة من الدنيا – بئر نفط – تعقّون أباكم وتحاربون أهلكم وتعلنون عداوتهم وأنتم وما ملكتم لأبيكم وأمكم الدولة وثمرة من ثمراتها أم نسيتم؟!
أنسيتم ان أبيكم الشرعي قد أعطاكم نصف خزينة ماله للجهاد في الشام –رغم حاجته الماسة للمال- ثم تعلنون الحرب عليه لأجل لعاعة نفط؟!!
هل أخطأت معكم الدولة؟! ومن الذي لا يخطئ؟! أتريدونها دولة معصومة؟! إن الماء إذا بلغ القلّتين لا يحمل الخبث.. وهل يُتصور من دولة بلغ نفوذها وامتد لمساحات شاسعة من العراق والشام ألا تخطئ؟! أليس من الظلم مقارنتها بغيرها من الجماعات الصغيرة التي تخطئ أيضاً لكن يتم غض الطرف عن أخطائها!.
وإن كنتم ترون الدولة ظالمة في أفعال لا ترضونها فهي سيف سلّه الله على الكفار والمشركين ولا يصحّ أن يُكسر السيف ولا يُغمد لأجل بعض “الرهق” وقد اعترض عمر بن الخطاب على تصرفات لخالد بن الوليد وقال إن في سيفه رهقاً فردّ عليه أبا بكر إني لا أشيم سيفاً سلّه الله على المشركين فتأملوا!.

إذا كنتم تظنون أن إعلان عدائكم للدولة حنكة وسياسة ودهاء سيجلب لكم الرضا ممن تبتغون رضاهم فلا تواصلوا المسير في هذا الطريق لأن ظنكم خائب فمن دبّج البيانات من الجماعات المختلفة بمعسول الكلام أن هدفه إقامة دولة إسلامية وتحكيم الشريعة لم تضع الحرب أوزارها بعد وها هو يطمئن الغرب ويطمئن “المجتمع الدولي” أنه معه في محاربة “الإرهاب” وفي البيان الذي صدر بشكل مشترك من “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وجيش المجاهدين” ما يجعلكم تتوقفوا وتفكروا إلى أي مصير تسيرون بأرجلكم إن حاربتم أهل بيتكم ووثقتم بأمثال هؤلاء!.
وفي الختام للفاتح أبي محمد الجولاني رسالة..
لقد كان خالد بن الوليد سيفاً من سيوف الله سلها على المشركين بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهادة الصدّيق أبي بكر ولم يهزم في معركة قط ولما جاءه الأمر بالعزل من أميره عمر كان بإمكانه الاعتراض وكان معه جيشه وأنصاره لكنه آثر ما عند ربّ عمر وما زالت سيرته إلى يوم القيامة محمودة .
أتذكرون في بداية جهادكم يوم جاءكم شيوخ من الخليج بحقائب أموال فرفضتموها لأنكم تعلمون أنّ وراءها ما وراءها فما الذي تغيّر الآن؟!
مهما بلغ الخلاف فباب الوفاق مفتوح وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ولا تضيعوا جهادكم فيما لا يرضي الله ولا يرضي محبيكم وأنصاركم الذين هم محبي وأنصار الدولة من قبلكم.
أتراكم لأجل زعامة لا تدرون ما الله فاعلٌ بها غداً تسفكون دماءكم ودماء أهل بيتكم وكيف تهنئوا بعدها بطيب عيش أو بنوم هانئ؟!
وأنتم ترون انه لا يفرح بقتالكم مع الدولة الإسلامية إلا كلّ عدوٍّ للإسلام وحسبكم أن تروا أن قتالكم قد نزل برداً وسلاماً على ملل النفاق والكفر قاطبة فتأملوا!.
وإن كانت لكم مظالم لدى الدولة الإسلامية او لكم ملاحظات على سلوكيات لا ترضيكم فضعوا يدكم في أيديهم وأنتم القوتين الكبريين في الجهاد الشامي ولا تسمعوا لنزغات المرجفين وذوي الأهواء والارتباطات الخفية ومن يريدوا أن يتخذوا قتالكم للدولة سلّماً لترضى عنهم دولهم التي جاءوا منها!.
السلام عليكم.

لحظة صدق.. أحد جنود جبهة النصرة يعيد رفع راية الدولة الإسلامية فوق مقرها بعد سيطرتهم عليه!!!!!


كتبه / عبد الله محمد محمود
مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث
http://www.dawaalhaq.com/

https://twitter.com/dawaalhaq
https://www.facebook.com/pages/%D8%B…06947852722712

تعليقات الفيسبوك