
رسالة بعــــنوان :
النصرة الأفغانية لدولة العراق والشام الإسلامية
كتبه: أبو عبدالله الأفغاني أنس شيرزاد
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:
مضت أكثر من ثمانين عاماً من سقوط الخلافة العثمانية على أيدي الخونة العملاء من الداخل والعدو الماكر من الخارج ، حتى غــدتْ أمة الإسلام فريسة لكل ذئاب تصطادها متى شاءت ومن أين شاءت وكيف شاءت .
ولكن الأقبح من ذلك أن العدو بكل مكره وخيانته نصّب على الأمة أناسا أدعياءاً منتسبين للإسلام وللعلم الشرعي يحلون المحرمات ويحرمون المباحات يشككون الناس في دينهم مدعين أنه الإسلام والشرع فيُشرعون ما وافق هوىْ الكافرِ ومتطلباته الخبيثة ويدينون ما خالف مشاريع ذلك العدو المتربص .
وكان لهؤلاء المنتسبين والأدعياء في إسقاط الخلافة العثمانية مشاركة فعالة وحظاً وافراً من الجهود والمساعي التي ألقت بأمتنا الحبيبة إلى زنانين الظلم والحياة المُظلمة لعقود كثيرة ، فعانت الأمة الإسلامية المكلومة من كل ذلك وتعذبت كثيرا حتى فقدت عزتها وكرامتها ومجدها ، وصار أهلها شريدا طريدا محكوما بعد أن كان عزيزا حاكماً . كل ذلك بسبب خيانة هؤلاء المنتسبين كذبا وظلما للإسلام والعلوم الدينية وبسبب بطش الحكام الخونة المارقين وجنودهم المرتــدين .
ولكن كانت سنن الله في خلقه مختلفة تماما عما يريده ويكيده هؤلاء الأعداء وأبواقهم ، فكانت سنة الله أن يُظهر في كل زمان ومكان أناساً مؤمنين صادقين لايضرهم من خالفهم في جماعات وطلائع مختلفة وذلك لنصرة هذا الدين الحنيف الذي وعد بحفظه ولنجدة هذه الأمة المباركة ،
قال تعالى : “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”
وقال تعالى: “وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا”
فماكان من العدو إلا أن يقف ضد كل طليعة ترفع رأسها في هذا الصدد سواءًا كان هذا الوقوف بتدخل عسكري إلى البلد الذي نمت فيه هذه الطليعة ووُجدتْ أو بواسطة أبواقه وأذنابه في الداخل .
ثمانون عاما تمر ونحن شاهدون على هذا الحال حيث تخرج طليعة تلو الأخرى فتضرب وتستأصل جذور الكفر فقبل أن تنمو وتقوى بنيانها نجد الكافر يسرع إليها للقضاء عليها . حتى كثرت معانات المسلمين وسئموا من ظلم واضطهاد الكفار وتعبوا من الضربات والنكبات التي وردت عليهم من طرف الأعداء .
فهنالك أشرقت شمس الجهاد ولاح فجرالأمة من جديد وذلك حيث خرجت من رحم هذه الأمة الطاهر رجالاتِ عظام قدموا لنصرة هذه الأمة دمائهم النقية وأرواحهم الغالية متكوِنين بجماجمهم وأشلاءهم جماعات مجاهدة كـجماعة قاعدة الجهاد العالمي والإمارة الإسلامية في أفغانستان والدولة الإسلامية في العراق والشام على سبيل المثال .
ولأن موضوعنا في دولة الإسلام فأترك الكلام في البقية كاتباً بعض الكلمات في نصرتها والذود عنها مستعينا بالله عزوجل :
الدولة الإسلامية غنية عن التعريف فالصغير والكبير والقريب والبعيد على علم بهذه الدولة المباركة .
أنشأت الدولة المباركة قبل ثمانية أو تسعة أعوام من اليوم على يد الشيخ المجاهد الشهيد أبو عمر البغدادي تقبله الله على أرض الرافدين وذلك بعد جهود كثيرة قدمها في سبيل تحقيق هذه الأمنية الإمام أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله وتلامذته ممن تربوا علي يديه الطاهرة ، فما أن أعلن الشيخ أبو عمر عن قيام الدولة المباركة حتى اتسعت رقعتها واشتملت الكثير من ساحات العراق ودخل اليها الكثير من الجماعات الجهادية آنذاك .
ولأنها كانت تخيف الغرب وتغيظ المحتل المتواجد علي أرض الرافدين وقتها وتؤدي إلى قيام الخلافة الإسلامية فوجدنا العدو مسرعا إلى القيام بكل جهود ومحاولات لإستئصالها ، ففتح الجبهتين العسكرية والإعلامية ضد الدولة الإسلامية في آن واحدٍ للقضاء عليها وتشويه صورتها وإزالة حب قادتها المباركين من نفوس مناصريها و المتعاطفين معها .
وكانت هذه الحملة شرسة قوية استخدم العدو فيها كل وسيلة وطريقة عبر هذه الأعوام المنصرمة ، ولكن الدولة الإسلامية كانت لهم بالمرصـاد فوقفت وقفة صامدة ضد هذا العدوان الغاشم الصليبي الرافضي وذلك بكل إخلاص وإيمان من جنودها وقادتها الذين بذلوا ما هو أطهر وأنقى لإحكام قواعدها وصيانة صفها . أولئك القادة والجنود الذين قام الشيخ أسامة ـ رحمه الله ـ والدكتور أيمن الظواهري ـ حفظه الله ـ بحل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
وأعلنَا اندماجه وكل جماعات متعلقة بالقاعدة في دولة الإسلام وذلك لصالح الدولة المباركة وكذلك احتراما لجنودها ووفاءا للدماء التي بذلها رجال هذه الدولة المباركة .
وبعد أن أوشكت الدولة بفضل الله ثم بضربات المجاهدين القاصمة على ظهور المحتلين وعملائهم المطيعين والروافض المرتدين ، جدد العدو حملته باستخدام حِربة جديدة ضدها ألا وهي فتنة الصحــوات .
ولقد عانى المجاهدون كثيرا في البداية من هذه الحربة الخادعة وتعذبوا وكُلموا ، وكانت الحربة الجديدة كصب الملح على جراحهم القديمة ، لأن الضربة الجديدة كانت تأتيهم من الخلف وكانت من القريب ومن الذي كان يُظن من المسلمين ومن المجاهدين ولاحول ولاقوة الا بالله . ولكن الله رحيم بعباده المؤمنين وبالمرصاد لعباده الظلمة العادين فمكن لأسود دولة الإسلام في الأرض وأخضع لهم الناس فقضوا على الصحوات بشكل أحسن ووجه أكمل ومازالوا يشنون ليل نهار ضربات قوية ضد هذه الوحوش في لباس البشرية والذئاب المفترسة والمتعطشة لدماء المعصومين من المسلمين المستضعفين .
وذلك بفضل الله كله ومنه وكرمه لأنه هو الذي بمدده وجبروته نصر هذه الدولة المظلومة مقابل أعتى قوة تاريخية فالحمدلله رب العلمين ، يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه :
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ( ) إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ( ) ”
وقال أيضا :
” وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ”
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ثوبان رضي الله عنه :
“لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ” رواه الإمام مسلم
مرت بفضل الله ومدده الدولة الإسلامية على هذه المراحل الصعبة الشاقة فقويت عزيمتها وأحكمت أبنيتها وارتفعت رايتها التي حملها الشيخ أبو عمر البغدادي ـ تقبله الله ـ وترفرفت خفاقة في كل مكان ودخلت محبتها في قلب كل مسلم ومسلمة على وجه الأرض حتى أوى إليها المسلمون من شتى بقاع الأرض للدفاع عنها وإقامتها .
وبعد أن بدأ المجرم السفاح بشار الكلب بذبح الشعب السوري المظلوم ، كانت أعين المسلمين على الدولة الإسلامية يتوقعون منها المزيد من التضحيات وهذه المرة ليست لأجل المسلمين المضطهدين في بلاد الرافدين فحسب بل كانوا يستنصرون ويستنجدون دولة الإسلام لوضع الجبيرة على الجرح الجديد ـ الجرح الشامي النازف ـ .
وتلبية للنداء فقد هب الشيخ الكرار أبو بكر البغدادي القرشي ـ حفظه الله ـ لنجدة الشعب المظلوم في الشام ، ذلك الشيخ الحسيني الذي عُرف بنصرة المظلوم وفكاك الأسير وقهر الروافض والمحتلين ، ذلك الذي ماسمع المرء اسمه إلا أحبه حباً جماً ، ذلك الذي تدعو له أم الأسير بظهر الغيب ليمكن في فكاك إبنها الأسير ، ذلك الذي يتمنى كل مشتاق للجنان أن يطأ هذا الشيخ بقديمه تراب أرضه ليفتح له باب الجهاد حتى يسهل له الطريق إلى الجنة ، ذلك الشيخ الذي له يد الإحسان بعد الله علي العفيفات الطاهرات اللواتي سررن بفكاكهن من ظلم الروافض والنصيرية ذلك الشيخ الجليل الذي نشهد الله عليه حبه ونتمنى الجهاد بقيادته فسلام الله عليه سائلا الله أن يحفظه بعينه التي لاتنام وأن يمكن له من رقاب الروافض والكفرة والمنافقين .
لبى هذا الشيخ الأسد النداء فأحسن التلبية حيث أمد إخوانه المستضعفين في الشام بشطر مال من بيت مال المسلمين وأرسل إليهم جنداً بقيادة الشيخ أبو محمد الجولاني ـ حفظه الله ـ فكان هذا الجند خيرا جند للشاميين وكانت هذه النصرة أكمل وأحسن نصرة عرفها التاريخ المعاصر ، وكان لهذا الجند الأثر البارز في إسقاط صنم النصيرية في معظم المدن والأرياف في الشام .
فبعد أن نصر و أعان بفضل الله وبركته هذا الشيخ المغوار أعني “أبوبكر البغدادي” إخوانه في الشام بجند ونصرة من عنده قدِم على عمل عظيــم ومبارك جدا ، ذلك العمل العظيم الذي لم تصل إلى دركه عقول بعض الذين تطفلوا على الجهاد جديدا ومازالوا أطفالاً يحتاجون إلى أن يترعرعوا في ربوع هذا الدولة المباركة ويتتلمذوا على أيدي شيخها المغوار فبدأوا يلمزون ويتهمون قبل أن يعرفوا الأمر ويدركوه ويفقهوه ولكنهم لن يفقهوا ، كان ذلك العمل العظيم الذي هو لايصدر إلا من العظماء كسرالحدود المصطنعة من قبل اليهود الغاصبين والغرب الكافر ، وربط الشعبين المسلمين بعلاقة جديدة تاريخية بعد أن كسر اليهود هذه الأخوة والعلاقة بوضع الحدود الظالمة وبعد أن كان يعظمها ويقدسها ـ أي الحدود ـ بعض المنتسبين للعلم القائلين بمقولة ـ لايجوز لغير السوري الدخول إلى سوريا ـ ولاحول ولاقوة إلا بالله .
فقد ألمع الشيخ البغدادي اسمه في صفحات جديدة بهذا العمل العظيم الذي سيعرف أهميته ابناء واحفاد هذين الشعبين المظلومين وسيكتب التاريخ هذا العمل وعامله بماء من الذهب إن شاءالله تعالى .
وكان هذا العمل المبارك والإقدام العظيم من الشيخ الغالي البغدادي كالصاعقة على اليهود الذين صرفوا الملايين وبذلوا قصارى جهودهم عقودا من الزمن ووضعوا هذه الحدود السايكسبيوكية ، وكان بمثابة ضربة محكمة على قلوب الغربين الحاقدين ، وكان يعني زوال ولاية الكافرين وهدم سلطانهم على المسلمين فارتجفوا وكان حالهم مثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ، فلم يصبروا كثيرا حتى جيشوا جيوشهم الأعلامية والعسكرية مبتدين الحرب مع الدولة الإسلامية بالوكالة ، وكما نعرف أن مخططات اليهود تنفذ في الشرق الأوسط وفي البلدان الإسلامية على أيدي آل سلول والحكام المرتدين وعلمائهم الرسميين فكان أول من لبى لهذا النداء هم آل سلول وعلمائهم وحكام المنطقة ، وكانوا يعرفون خطورة الصدام مع الجماعات الإسلامية في الشام فبدأوا بنفث سمومهم بواسطة العلماء الرسمين وحركوا الريالات والدولارات ونعرف أيضا أنه عندما تتحرك الدولار والريال يزلزل إليها إيمان ضعاف النفوس ، فاصطنعوا جبهات جديدة متكونة من المقاتلين القدامى في صفوف بعض الفصائل العلمانية وبعض الفصائل التي كان عليها غبار الإسلام ، تحت مسميات ـ الله أكبر واستقم كما أمرت والإسلامية والجهادية وغيرها وغيرها من الأسماء التي كانوا يريدون بها مخادعة الشعب السوري المسلم وألبسوا هذه الجماعات الجديدة لباس الإسلام الأمريكاني والجهاد الرسمي المدعوم من الخارج ، وصنفوا الدولة الإسلامية في العراق والشام بفصيل أو جماعة إرهابية وتكفيرية وخارجية وذلك بفتاوى بعض المبطلين والمضللين .
فكانت المواجهة شديدة هذه المرة من السابق لأن الدولة الإسلامية كانت تُحارب من قبل الجميع ، وكان الخذلان من القريب قبل البعيد
وكانت الطعنات من الخلف ومن الذي كان يُظن الصديق فصار من العدا ،
وظلم بنى القربى أشد مضاضة *** على الفتى من وقع السهام المهند
وكانت هذه الحملة الظالمة مصحوبة بحملة اعلامية شرسة يقودها بعض الذين انتزعت الغيرة من رؤوسهم وباعوا أخراهم بالدينار والريالات والدولارات ولاحول ولاقوة إلابالله .
وإني أخاطب هؤلاء المنافقين والخائنين فليعلموا أن دماء المجاهدين والمهاجرين أريقت بتحريضهم ، وأعراض المهاجرات العفيفات انتهكت بتفتاواهم الباطلة وإني منذرهم من عذاب الله القهار الذي قال :
“وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ”
ذلك الرب الذي أدخل رجلا إلى الجنة بسقي الكلب وأدخل إمرأة إلى النار بتوقيف حيوان إلى حد الموت ، فهل تراه سيكست عن هذه الدماء المظلومة الطاهرة كلا ورب الكعبة فسينصر الله المظلوم وسينتقم من الظالم إن شاء الله .
وقد سبق أمثالكم العلماء البائعين لدينهم والخاضعين لقوانين البشر في أفغانستان فباعوا جهادهم وحرضوا الناس ضد الإمارة الإسلامية حتى كنا نواجه إمام المسجد وهو يقود صحوات ضدنا ، ولكن بفضل الله لم ينجحوا وفشلوا أمام المجاهدين الأبطال ، وستفشلوا أيضا في محاولاتكم لإسقاط دولة الإسلام ـ أمل الأمة الإسلامية ومشروع الخلافة ـ وستعضوا عليكم بالنواجذ ندامة وغيظا إن شاء الله لأن دولة الإسلامية باقيـــــــة نعم نقول بكل فخر باقيـــة .
هذه العقبات التي أوجدتموها أمام الدولة الإسلامية ستكسر بإذن الله قريبا لأن أرض الشام لا يبقى فيها كيد الخونة مغطيا ومحفوفا وسيكشف الله الخونة على هذه الأرض وسيطهر الصف بفضله وقوته إن شاءالله .
وأوصي إخواني في جبهة النصرة أن يؤازروا إخوانهم في الدولة الإسلامية في هذه الحملة الظالمة فنصرتهم واجبة مهما وقفتم على الحياد ستنصروهم لأن بينكم أخوة الإيمان والعقيدة وهذه الأخوة لن تبقيكم محايدين لأمد طويل إن شاء الله ولأن هذه الحملة ضد كل موحد ومجاهد على أرض الشام المباركة فلا تتركوا التجارب المرة تتكرر من جديد يا إخوتي ولا تشمتوا بإخوانكم الأعداء وإلا ستقولوا ” أكلت يوم أكل الثور الأبيض ” فاعلموا وادركوا المؤامرة التي تحاك ضدكم وانصروا المظلوم ولاتخذلوه فإن ليس بين دعائه وبين الله حجاب . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” انصر أخاك ظالما أو مظلوما”
وأخيرا أنصح إخواني في دولة الإسلام المباركة ” الدولة المدنية إن شاء الله ” الدولة الإسلامية في العراق والشام بتقوى الله وبالثبات حتى الممات ، فإنكم والله أمل الأمة الأخير وإنه لا خير في الشام ولا في الأمة إن قتل أو شرد هؤلاء المجاهدين الأطهار ، فالثبات الثبات وعليكم بالنصيرية والروافض والصحوات الخائنة ، أبيدوهم عن بكرة أبيهم اليوم يومكم وسيأتي الفرج والعون بإذن الله ، النصر صبر ساعة وسينصركم الله كما نصر محمد على الأحزاب وكما نصر المجاهدين على الروس الجبابرة ونصركم على الأمريكان سينصركم بإذن الله أمام كل من يقف ضد دولتكم لهدم مشروعكم المبارك .
وأطلب منكم كأخ لكم أن تبلغوا سلامي وتحياتي وتحيات من معي من أسود الأمير الملاعمر للشيخ المجاهد ” أبو بكر البغدادي ” ومتحدثه العدناني المحب لقلوبنا وإلى جنودهم الأبطال حفظهم الله جميعاً .
وأسال الله لكم النصر والعون والفلاح من عنده ولعدوكم الهزيمة والخسران وأوصيكم بإخواني المهاجرين خيرا وعليكم بالذود عن أخوات المهاجرات وأخص بالذكر منهم المهاجرين من بلاد تونس الحبيبة وكل المهاجرين لربوع دولة الإسلام المباركة .
وأسال الله أن يوحد صفوفكم أنتم وإخوانكم المخلصين في جبهة النصرة والكتائب الأخرى كصقور العز وجند الأقصى وغيرهم وغيرهم ممن نثق فيهم وفي جهادهم .
وأسال الله أن تكون كلمتي هذه نصرة لدولة الإسلام وكل مجاهد موحد وتكون شفاءا لجروح رجال دولة الإسلام وأن تكون صاعقة على قلوب المنافقين والمرتدين والصحوات الخائنة .
آمين يارب العلمين .
كتبه أخوكم :
أنس شيرزاد ( أبو عبدالله الأفغاني )
وكالة الأنباء الإسلامية - حق وكالة أنباء إسلامية مستقلة تعنى بشئون المسلمين في جميع أنحاء العالم